رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
يوسف بغيرة :وأزاي عايزه ترجعله بعد ده كله بتحبه .
شهاب بسخرية :مريم ماكنتش بتحبه من الاول أصلا بس كانت معجبة بيه وكلامه الحلو إلي ضحك علي عقلها بيه .
يوسف براحة:طيب هنعمل أيه .
شهاب بهدوء: مش عارف بس لازم نوقف الجوازة دي.
يوسف بتفكير: أنا عندي فكرة بس مش عارف أنت وأهلك هتوافقوا ولا لأ بس علي كلامك مريم عايزة ترجع لجوزها عشان تسترد كرامتها.
شهاب بتأيد:فعلا بس ناوي علي أيه.
يوسف بهدوء: ممكن أقابل والدك ووالدته بره البيت وبعيد عن مريم .
شهاب بهدوء:سهلة مفيش مشكلة .
يوسف بلهفة :طيب كلمه ويلا بينا لازم نشوف هتعمل أيه مفيش وقت قدامنا.
شهاب بتأييد: حاضر.
ليتصل شهاب بوالده ويخبره أنها يريد التحدث معه هو ووالده خارج المنزل ليوفقوا علي التقابل في أحد الكافيهات ليذهب هو ويوسف للكافيه.
……..….. بقلم زينب سعيد………………
في الكافية .
يجلس يوسف وشهاب في إنتظار والد مريم ووالدتها.
ليأتوا بعد فترة ويعرفهم شهاب علي بعضهم ويحكي لهم يوسف عن سوء الفهم.
ليسعد الأب والأم بهذا كثيراً.
ليتحدث بعدها يوسف بجدية ويخبرها برغبتهم في الزواج من مريم ويحكي لهم خطته أن يتم الزواج دون عليها حيدتي لا تتمسك في رأيها بالرجوع طليقها وبعد محاولات كثيرة إضطرا الموافقة ليقوموا بكتب الكتاب وإتفاق يوسف
معهم أنه سيغاتي يوم كتب الكتاب ليغادروا بعدها إلي منازلهم.
ليعود يوسف إلي سابق عهده بنشاط وحيوية ليأتي يوم الخميس ويذهب بعد الاتفاق مع شهاب علي طرق الباب مفتوح ويحد ما حدث .
عودة.
يوسف بهدوء:دي كل الحكاية يا أمي.
ليلي ………
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثانية والعشرون
ليلي ببرود:مبروك.
يوسف بوهن:يا أمي غصب عني زي ما قولتلك.
لتنهض ليلي وتتحدث ببرود:تصبح علي خير يا يوسف لتتركه وتصعد سريعا لغرفتها لينظر في آثرها بحزن.
ويجلس مكانه مرة آخري ويحدث حاله بسخرية:ده إلي مكتنش عامل حسابه .
……………بقلم زينب سعيد…………….
في غرفة والدة يوسف.
تجلس ليلي على سريرها تبكي بشدة لتقرر ترك البيت ليوسف لتنتقل للعيش مع إبنها محمد أو العودة لشقتها هي.