رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
فقد أصبحت مريم في شهرها التاسع.
في أحد الأيام في مستشفى يوسف.
كان يقوم يوسف بإحدي العمليات الجراحية بينما مريم كانت تجلس في مكتبها تتباع عملها ليأتيها آلالام المخاض.
ليتم نقلها لغرفة الأيام في لحظة خروج يوسف الذي ركض نحوها بلهفة وأصر علي الدخول معها غرفة العمليات.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بعد ساعة.
يلتف الجميع حول مريم وينظرون للصغار بفرحة فقد أنجبت مريم ولدين.
لتتحدث ليلي بلهفة :هتسموهم أيه يا ولاد.
أشار يوسف الذي يحمل الصغيرة فرح علي أحدهم بإبتسامة:هسميه عمر سمي التاني أنتي يا مريم.
مريم بإبتسامة:هسميه يوسف.
ليبتسم لها يوسف بعشق ويذهب ليحتضنها يوسف بعشق.
يتأخر عوض الله حتي يأتي بما يليق بقلبك.
“وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا”
صدق الله العظيم.
تمت بحمد الله.
بقلم زينب سعيد القاضي