رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
أسماء بفرحة:ياه إمته ده يحصل يا شريف بس هتعمل أيه مع ندي لما تعرف إنك هتتجوزني وتسافر.
شريف بخبث:مش عارف يمكن تتشل ولا حاجة وتريحني منها.
أسماء بضحك:عندك حق بس أمك دي مش سهلة خالص ومش بطيق ندي ده يوم ما جيوا لأبويا فضلت تشتم فيها وفي أمها.
شريف بسخرية:ودول مين يحبهم ده إنتصار دي عايزة الح*رق .
أسماء بغيظ:أنت بتقولي يا عيني ده مرمطوا البت مريم بس نهي قامت بالواجب.
شريف ببرود:يا ستي كبري ويلا عشان أروحك ومتجبيش سيرة نهي الغب*ية كانت بتهدد ندي بعلاقتي بيها.
أسماء بسخرية:مستعجل ليه يا عريس ده فرحك لسه بكره وبعدين أطمئن نهي صحبتي أكيد مش هتضرك.
شريف بنفاذ صبر:ماشي يا ستي وبعدين أنتي إلي في القلب.
أسماء بفرحة:بجد يا شريف.
شريف بإبتسامة:بجد يا قلب شريفة هو أنا لو مش بحبك ما كنتش أتجوزتك وسافرت بره وسيبتك.
أسماء بفرحة:ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا.
شريف بإبتسامة:ولا منك يا قمر.
……..…….بقلم زينب سعيد………..……
في شقة والد مريم.
تجلس مريم في غرفتها تتحدث مع يوسف:أيه يا حبيبي بتعمل ايه لسه مخلصتش شغل ياه خامس عملية هههههه ماشي يا حبيبي ربنا يقويك أخبار المستشفي أيه من غيري ظلمة ليه الكهرباء قطعة ماشي يا حبيبي مصدقاك فرح كويسة قاعدة برة مع ماما حاضر يا حبيبي خد بالك من نفسك وطمني عليك لما تروح صحيح أنا عايزة أخرج أنا وأم زين وهبة خطيبة شهاب نشتري شوية حاجات لأ معايا فلوس يوسف صدقني معايا حاضر زي ما تحب لسه محددناش بس أسبوع كده ماشي مع السلامة.
……..…….بقلم زينب سعيد………..……
في أحد الشقق الفخمة.
تجلس ميرا تدخن بشراهة شديدة وتحدث حالها:أه يا مريم الكلب صبرك عليا أخرتك علي أيدي وأنتي يا ست سما صبرك عليا ولا يوسف الحبيب هنتقم منكم كلكم صبركم عليا بس.
لتمسك هاتفها وتتصل بشخص ما:ألو أيه الأخبار يعني أيه مش بتخرج لوحدها أتصرف يوه بلا فرح بلا زفت الفلوس إلي يتطلبها بتاخدها عايز أيه تاني تمام لما نشوف مع السلامة لتغلق الهاتف وتتنهد بشر.
……..…….بقلم زينب سعيد………..……
في اليوم التالي.
في شقة والدة على.
لم تذهب ندي الكوافير لرفض شريف لذلك لأنها بنظره لا تحتاج إلي الذهاب الكوافير فهي جميلة بنظره في كلا الحالات .