رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

يطرق الباب ويدخل ضابط الشرطة مع الطبيب من أجل أخذ أقوالهم.

 

ليدلوا بأقوالهم دون إتهام أحد رغم شك يوسف في ميرا لكنه ليس لديه دليل قاطع.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

بعد مرور شهر.

 

تحسنت حالة يوسف كثيرا وخرج من المستشفي علي أن يظل في المنزل حتي يتحسن نهائياً.

 

ليضطروا أسفين إلي تأجيل موعد الزفاف.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

أما عند شريف وندي.

 

فقد أستسلمت ندي لمصيرها وتعمل بألية شدية حتي عندما جاء شريف بهاتفها كي تحدث والدتها حادثتها ببرود شديد وأخبرتها أنها بخير بعد تهديد شريف لها وأيضا جاءت والدتها لزيارة ورسم شريف البراءة والوداعة أمام عائلتها لتظل علي وضعها في خدمة حماتها وأهله ومعاملة زوجها السيئة لتفاجئ بعدها أنها حامل لتستلم للأمر الواقع ورغم حملها لم ترحمها حماتها ولا زوجها.

 

لتفاحئ بعدها أن شريف سيتزوج أسماء صديقتها السابقة السبب في معرفتها بشريف ليقوم شريف بتزوجها وعمل حفل زفاف كبير لها ليسافروا علي الفور إلي الخارج.

 

لتعرف بعدها إنتصاربما حدث وذهبت إلي متزل عائلة شريف للخناق معهم وأخذ بنتها لكن فجأتها هو رفض إبنتها من العودة معها لتغادر عازمة علي عدم السؤال عنها مرة آخري.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

أما ندي فهي قررت أن تظل فهي تريد لطفلها أن يتربي وسط أهله هي تعلم جيدا أن أهل مريم عوضوا أبنتها عنهم لكن أهلها لا تضمن كيف سيتقبلون صغيرها.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

أما عند مريم.

 

فهي تذهب ليوسف كل يوم وتظل معه طوال اليوم وتغادر في المساء.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

أما علي.

 

فقد أنتهت أجازته وطلبوه في العمل فقد أضطر للسفر وقطع إتصاله مع ميرا نهائيا.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

أما عند نهي.

 

فقد أنتهت عدتها وتزوجت مراد وسط صدمة إنتصار من خيانة مراد لها لتتوعد له بالإنتقام وما زاد من عصبيتها أنهم سكنوا في شقة إبنها سابقا.

 

كما أن القواضي التي رفعتها نهي مازالت مستمرة بينهم لم يحكم فيها حتي الأن.

 

…………..بقلم زينب سعيد…………….

 

أما ميرا.

 

فمنذ ما حدث ليوسف وهي صامته تفكر في خطة جديدة للتخلص من مريم دون مساعدة علي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!