رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

في سيارة يوسف.

 

يقود يوسف السيارة وهي يمازح مريم كي يهون عليها من إحراجها فمازال وجهه مريم أحمر بشدة. كما أنها لم تنطق بشئ منذ ركوبهم السيارة.

 

يوسف بمزاح:أيه يا بربي مالك.

 

مريم بإحراج :خلاص بقي يا يوسف والله ما أخدت بالي.

 

يوسف بهدوء :مفيش حاجة حصلت يا مريم أنتي إلي مكبرة الموضوع يا قلبي أنا جوزك فهمتي يا قمر ولا لأ.

 

مريم بإحراج:فهمت.

 

ليصلوا أخيرا أمام أحد محلات الصاغة الكبيرة ويدخلوا ويصر علي مريم أن تنقي ما تريده ومن الألماس ليس من الذهب .

 

لتوافق مريم بعد إصراره ويشتري لها الدبلة كما يصر علي شراء طقم للصغيرة مكون من أسوارة وخاتم لترفض مريم بشدة لكن مع نظرة يوسف التحزيرية رضخت لرأيه وهي تنظر له بإمتنان وعشق.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

أما عند علي.

 

فهو يتابع عمله بملل شديد يريد العودة إلي مصر لا ينكر فقدانه لمريم وندمه علي تركها لكن ما باليد حيلة فهذا كله بسبب والدته حتي صغيرته لا يدري لما يود بشدة أن يراها هو ندم بشدة علي تركه لها دون طلب رؤيته فهو حرم نفسه منها ليتنهد بتعب ويذهب لينام لعل النوم يهون عليه.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

في الإمارات.

 

في شقة شريف.

 

عاد شريف متأخرا وذهب لغرفته وجد زوجته نائمة فجلس بجوارها يحدثها بحيرة :نفسي أفهم بعد قصة الحب إلي ما بينا أزاي بقيتي كده مش قادر أفهم ولا أنتي كنتي كده من البداية وأنا إلي ما كنتش واخد بالي.

 

لينهض بتعب ويدخل للمرحاض لتفتح ندي غيونها وتتحدث بسخرية:فاكر أن الشويتين بتوعك دول هصدقهم قال حب قال.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

في الصباح.

 

في عمل شريف يجلس شريف في مكتبه يتابع عمله بتركيز شديد.

 

ليجد سكرتير المدير يدخل مكتبه ويخبره أن مدير الشركة يريده.

 

ليومئ له شريف بإستغراب ويذهب له دون فهم فما سبب طلب المدير له.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

في مكتب المدير.

 

يدخل شريف المكتب بإستئذان وهو ينظر أرضا ويتحدث بأدب :السلام عليكم يا شيخ عدنان.

 

الشيغ ببرود :تعال يا أبني لهون بدي إياك.

 

ليذهب شريف ليقف أمامه ليتفاجئ ب؟؟؟؟

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!