رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
محمد بحزن :أتفضلي.
ليظل الجميع واقفين بحزن حتي يفتح الباب ويخرج الطبيب.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة ميرا.
تجلس ميرا بقلق شديد ومعها على يجلس ببرود.
لتتحدث ميرا بعصبية:أنت أيه إلي خلاك تضرب يوسف بالنار أحنا كنت متفقين نخلص من مريم.
علي بسخرية :كويس إنك عارفة أمال غيرتي كلامك ليه وكنتي عايزة تموتي بنتي.
ميرا بشر:كنت هخلص عليها هي كمان بس بعد ما أحرق قلبها علي بنتها وبعدين أيه دور الحنية بتاع بنتك ده مش لايق عليك.
علي بغيظ:بس هي في الآخر بنتي وأنا يستحالة أفكر أذي بنتي فاهمة ولا لأ.
ميرا بسخرية:طيب يا حنين.
علي بتوتر:الراجل بتاعك متصلش يطمنا علي البنت ليه.
ميرا ببرود الراجل بتاعي كان بيراقب مريم وبيتها بس وكده دوره أنتهي.
علي بغيظ:وأنا هطمن علي بنتي أزاي.
ميرا ببرود:مش عارفة عايز تروح تطمئن روح مع السلامة.
علي بغيظ:أه عشان ألبس أنا التهمة.
ميرا بسخرية :كويس إنك عارف يا شاطر ويلا بقي علي بيتك ومتكلمنيش الفترة دي خالص.
علي بغيظ:طيب يا أختي مع السلامة.
ميرا بسخرية:بالسلامة.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة أم شريف.
تنتهي ندي من العمل وتجلس علي الأرض بإنهاك وملابسها مبتلة من غسيل السجاد والمسح لتجلس أرضا وتحتضن نفسها وتبكي بعنف علي حالها وتحدث نفسها بحسرة:ده ذنبك يا مريم وبقي كده يا ماما متسأليش فيا وأنا إلي عمالة أصبر فنفسي أنها هتيجي وتخدني لكن يظهر مصدقت خلصت مني لتغمض عيناها بألم.
لتفيق علي هزات بعنف في زراعها لتجد والدتها تقف وتنظر لها بغل:قومي أغسلي الأطباق وروقي المطبخ يا هانم.
ندي بحزن:حاضر لتنهض بقلة حيلة تنفذ طلبات حماتها.
لتتفاجئ حماتها من تصرفها فهي قد توقعت أنها سترفض وتتشاجر معها لكن صدمتها بتصرفها هذا.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة علي.
تجلس إنتصار مع فريد يشاهدون أحد الأفلام الكوميدية ويضحكون بصخب.
ليفتح الباب ويدخل علي بتوتر :السلام عليكم.
إنتصار وفريد:وعليكم السلام.
إنتصار بإستغراب:كنت فين أختفيت كده وروحت فين.
علي بتوتر :مافيش واحد صاحبي في الشغل بره ولسه راجع مصر فروحت أسلم عليه.