رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
فارس بهدوء :مش عارف بس حاسس أن في حاجة خوفت لارا منه عشان تصر تنزله.
تيم بهدوء :ماما هي إلي عندها الإجابة عن كل الأسئلة دي.
فارس بسخرية :اه. يبقي ضمنا منعرفش حاجة.
تيم بضحك :مش للدرجادي ده أنا تيم عمران.
فارس بسخرية : ماشي يا أبن فريال ليضحكوا بصخب ليجدوا سيارة تقف بجانبهم وشخص ما يركب معهم بالخلف.
……………بقلم زينب سعيد……….
في أحد البلدان الأوربية.
تجلس سيدة في منتصف الخمسينات لكن لا يبان عليها السن في التراس تنظر أمامها بشرود.
ليأتي رجل في الستينات من عمره من خلفها ويقبل رأسها بحنان ويجلس بجوارها.
الرجل بإبتسامة:الجميل بتاعي ماله.
السيدة بضحك: لا والله من إمتي الكلام الحلو ده.
الرجل بضحك :أيه يا فريدة محسساني أني مبقولش ليكي كلام حلو خالص.
فريدة بضحك :بهزر معاك يا أحمد.
أحمد بإبتسامة: ماشي يا ستي مالك بقي.
فريدة بحزن: فارس.
أحمد بهدوء :ماله.
فريدة بحزن: تفتكر هيسامحني وينسي الماضي.
أحمد بهدوء :يمكن في الآول كنت هقولك مش هيسامحك لكن بعد لما حب وداء طعم الحب أعتقد أنه هيسامحك وهيبدأ صفحة جديدة معاكي.
فريدة بتمني: يارب.
أحمد بتساؤل: نهلة برود مصممة علي العملية.
فريدة بحزن: أيوة ربنا يكرمها المرادي.
أحمد بدعاء: يارب.
………بقلم زينب سعيد……………
في الصيدلية التي تعمل بها حياة.
تجلس حياة تتابع عملها بشرود تام وذهن مشوش
لينظر لها صاحب الصيدلية بحزن وينادي عليهت:حياة يا حياة.
لتفيق حياة من شرودها وتقف سريعا وتذهب لرب عملها لتذهب وتقف أمامه .
حياة بهدوء: نعم يا دكتور.
الدكتور بهدوء:أقعدي يا بنتي.
لتجلس حياة علي المقعد الذي أمامه وتنتظر حتي يتحدث.
الدكتور بهدوء:مالك بقي يا ست حياة زعلانة كده ليه.
حياة بحزن :حضرتك عارف يا دكتور.
الدكتور بهدوء: يا حياة أنتي ألف واحد يتمناكي يا بنتي والله لو توافقي أجوزك أبني آول لما عدتك تخلص.
حياة بإمتنان: شكرا لحضرتك يا دكتور لوقفتك دايما جنبي.
الدكتور بعتاب: أنتي بنتي يا حياة وانا بتكلم جد يا حياة في موضوع الجواز.