رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
حياة بهدوء:مرتاحة يا دكتور بس خايفة .
الدكتور بهدوء:أيه إلي مخوفك يا بنتي طالما مرتاحة.
حياة بإرتباك:أيه إلي يخلي واحد زي ده يبص لواحدة علي قد حالها زي أنا مع أن في بنات كتير أحلي وأغني مني.
الدكتور بهدوء:ده نصيب يا بنتي ملهاش علاقة بحلوة أو مش حلوة ولا غنية ولا فقيرة لما النصيب بيجي كل الحواجز بتتشال فهمتي يا بنتي.
حياة بهدوء :فهمت يا دكتور شكرا لحضرتك.
الدكتور بهدوء:العفو يا بنتي أنتي تستهالي كل خير يا بنتي ربنا يكملك علي خير.
حياة بإبتسامة:شكرا يا دكتور مش عارفة من غيرك هعمل أيه.
الدكتور بضحك:طيب يلا قومي شوفي وراكي أية يا بكاشة.
حياة بضحك:حاضر.
……….بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا فارس المحمدي.
يجلس على السفرة يتناول إفطاره ويتابع بعض أعماله علي الهاتف.
لتأتي الدادة بلهفة:صباح الخير يا أبني.
فارس بهدوء :صباح النور يا دادة تعالي إفطري.
الدادة بإبتسامة:شكرا يا أبني أبو حياة أتصل.
فارس بإهتمام:أه ورأيهم أيه.
الدادة بإبتسامة:وافقت.
فارس بسخرية:أكيد عشان الفلوس.
الدادة بهدوء:لأ يا أبني حياة مش كده خالص .
فارس ببرود :هنروح ليهم إمتي يا دادة.
الدادة بهدوء :النهاردة بالليل.
فرس بهدوء :تمام يا دادة.
………بقلم زينب سعيد…………..
مساء في منزل والد حياة.
عادت من عملها فجأتها زوجة أبيها أن العريس قادم اليوم.
لتبدأ في تنظيف المنزل وإعداد بعض الحلويات والعصائر التي ستقدمها لتنتهي وتدخل لتجهز نفسها لترتدي درس أوفيت به بعض الفراشات باللون البينك وإرتدت طرحة باللون البينك.
بعد ساعة يرن جرس الباب ليفتح والدها للعريس والحجة سهير ليدخلهم والدها الصالون ليجلسوا به بعض أن وضعوا الأغراض التي أحضروها.
ليتحدث حسن بلهفة :منورنا يا باشا.
فارس ببرود وهو ينظر حوله بإشمئزاز:شكرا.
لتدخل صفية ترحب بهم لينظر لها فارس بإستعلاء ولا يتحدث معها.
فارس ببرود:طلباتكم.
حسن بطمع :أحنا أهل يا باشا مفيش بنا الكلام ده.
فارس ببرود :إخلص وهات من الآخر.
حسن بطمع:عايزين ربع مليون مهر وزيهم شبكة وزيهم مؤخر.
فارس بسخرية:يوم الخميس كتب الكتاب عندي في الفيلا وهتآخد شيك بمليون جنيه.