رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………بقلم زينب سعيد……………….
في منزل والد حياة الجديد.
يجلس مصطفي أخو حياة بمفرده بحزن بينما أشقائه يجلسون أمام التلفاز.
وتأتي له والدته بإستغراب :قاعد لوحد ليه يا مصطفي.
مصطفي بحزن:أصل وأنا جاي من المدرسة قبلت خالتي أم أحمد جارتنا في البيت القديم.
صفية بإستغراب:طيب ودي فيها ايه .
مصطفي بحزن:أصلها قالتلي أن حياة راحت سألت علينا النهاردة في البيت وهي كانت وحشاني أوي وكنت عايز أشوفها.
صفية بصدمة:قولت لابوك ولا حد من أخواتك حاجة.
مصطفي بنفي:لأ يا ماما.
صفية بعنف:أوعي تقول ليهم حاجة وأنسي حياة خالص أحسنلك.
مصطفي بدموع:ليه يا ماما ده حياة أختي وبحبها أوي.
صفية بغيظ:أخرس أحنا مصدقنا أنها غارت في داهية عارف لو كلامي ما أتسمعش هعمل فيك أيه.
مصطفي بخوف:حاضر يا ماما.
صفية بغيظ:يلا قوم أدخل أوضتك.
مصطفي بخوف: حاضر ليغادر الصغير لغرفته لتظل صفية تفكر في حديثه بغيظ:ما صدقت خلصت منك يا ست حياة رجالنا تاني ليه بس ما تبعدي عنا بقي.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في فيلا فارس.
يصل فارس وحياة إلي المنزل لينزل فارس سريعاً من السيارة إلي غرفته .
وحياة تدخل خلفه بحزن ودموع وتصعد هي الاخري لغرفتها وتبكي بعنف.
لتدخل الدادة بإبتسامة:أيه يا حياة جيتي إمتي .
لتنمحي إبتسامتها سريعا عندما تري حالة حياة حياة .
لتتحدث الدادة بلهفة:مالك يا حياة في أيه.
لتذهب حياة لتحتضنها وتبكي بأحضانها وتحكي لها كل ما حدث.
لتتحدث الدادة بعد فترة بعتاب:أنتي غلطي كان لازم تقولي أنك مراته كانت المشكلة خلصت من قبل ما تبدأ.
حياة بحزن:بس أنا خوفت أحرجه.
الدادة بهدوء:تحرجيه من أيه بس يا حياة ده جوزك يا بنتي حتي لو علي ورق أنتي مراته ده أمر واقع.
حياة بحزن:يعني أعمل أيه دلوقتي عشان يسامحني.
الدادة بهدوء:مش دلوقتي علي بالليل أطلعي ليه وأستسمحيه فارس قلبه ابيض متقلقيش يلا أسبابك تحدي شور وفرفشي كده وتعال أقعدي معايا أنا ومالك.
حياة بحزن:حاضر يا دادة.
لتذهب الدادة وتترك حياة وحدها لتخرج حياة بعد فترة تذهب لتنفذ كلام الدادة.
…………بقلم زينب سعيد……………….