رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
خالد بهدوء:أطمئن أحنا مقدمين أعلي سعر أكيد هترسي علينا.
فارس ببرود:خالد أنا مش عايز غلطة أنا مش عايز الصفقة قد ما عايز عز المنياوي يخسرها فهمني أنت طبعاً.
خالد بهدوء:أطمئن يا فارس كل إلي أنت عايزه هيتم أخبار مالك أيه.
فارس ببرود:تمام عايز أشوف ليه مربية كويسة تخلي بالها منه دادة كبيرة في السن وهو علي طول بيعيط محتاج حد تاني معاها.
خالد بهدوء:طيب ليه مربية متجوز تاني.
فارس بضحكة سخرية:أتجوز تاني إذا كان أمه ذات نفسها مكنتش عايزاه وماتت وهي بتجهضوا هجبلوا أنا أم تانية منين .
خالد بهدوء:متزعلش مني يا فارس بس إلي أنت اتجوزتها دي متصلحش أم أصلاً دي واحدة عايزة فسح وسهرات ونوادي لكن المرة دي هتتجوز إلي تصلح تكون أم لابنك مش مجرد زوجة تليق بيك وسط الناس أنت أخترت غلط من الاول كنت عايز زوجة تتشرف بيها قدام الناس وبس ودي كانت النتيجة.
فارس بسخرية:ودي أجبها منين إن شاء الله.
خالد بهدوء:ممكن تبطل تريقة شوية أنا بتكلم جد أنت محتاج أم لإبنك حتي لو هيبقي جواز علي ورق بس تضمن أنها تكون لإبنك لكن لو جبت مربية شوية هتمشي وتشوف غيرها ومش هنخلص لكن لما تتجوز هتبقي موجودة مع إبنك ومش هتتغير أبدا وطالما أنت مش فارق معاك خلفة تاني خلي الجواز علي ورق فكر في كلامي.
فارس بتفكير :طيب ونجيبها منين دي.
خالد بهدوء:أنوي أنت بس وبعدين نخلي دادة تشوف وحدة غلبانة تكتب عليها وتربي الولد.
فارس بتفكير:تمام خلينا في شغلنا دلوقتي.
ليكملوا عملهم مرة أخري بتركيز شديد
………………بقلم زينب سعيد………….
في الصيدلية التي تعمل بها حياة.
تجلس تذاكر محاضرتها في وقت فراغها .
ليأتي لها صاحب الصيدلية ويحدثها بحنان:أيه يا حياة يا بنتي بتعملي أيه.
حياة بإبتسامة:بذاكر شوية يا دكتور سامي.
دكتور سامي بحنان:أخبار أبوكي ومراته أيه.
حياة بهدوء:الحمد لله يا دكتور.
دكتور سامي بهدوء:ربنا يكرمك يا بنتي يلا أسيبك تذاكري شوية يا بنتي ربنا يوفقك.
حياة بإبتسامة:يارب يا دكتور.
ليذهب الدكتور لمكتبه لتكمل هي مذاكرتها من جديد حتي يأتي موعد إنتهاء عملها لتغادر إلي منزلها.
………………بقلم زينب سعيد………….