رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
عمران بهدوء:لأ يا تيم أولاً أحنا مش قد فارس المحمدي ومتنساش إنك كنت صاحبه وعارف هو يقدر يعمل أيه ثانياً بقي والأهم أنه داخل الصفقة دي عند في عز المنياوي ليه ندخل نفسنا في حرب ملناش دخل فيها
تيم ببرود:والله ده شغل مش بمزاجهم هما دي مناقصات ومفتوحة للكل يبقي فيها أيه لما ندخلها.
عمران بنفاذ صبر:أنا شايف أنه من الأفضل أنك تصلح علاقتك مع فارس أحسن بدل ما أنت عمال تعديه يا أبني فارس كتر غيره أنه كان مستحيل أختك ومتقوليش موتها هي إلي موتت نفسها لما حاولت تجهض نفسها أمتر مرة وبالنسبة لجوازه فالراجل أتجوز إلي تربي إبن أختك إلي أمك رافضة تشوفه أصلا.
تيم بهدوء:بس كان يقدر يمنعها من أنها تجهض الطفل يا بابا .
عمران بسخرية:ولارا الله يرحمها حد كان يقدر يمنعها من حاجة هي عايزها أنت أكثر واحد عارف أختك والراجل كتر خيره أنه إستحملها ده أحنا المفروض نشكره فكر في كلامي يا أبني يلا بعد إذنك أنا رايح أنام ليغادر عمران تاركا تيم يفكر في حديث والده.
………….. بقلم زينب سعيد……………..
في فيلا فارس.
تجلس حياة تلاعب مالك الصغير هي والدادة في إنتظار نزول فارس لتناول العشاء.
حياة بطفولة:قول مامي يا ملوكي قول.
لينظر لها الطفل ببرأة ويقهقه ببرأة .
لتتحدث حياة بغيظ للطفل: والله أنا حايةطفة تطلع بارد زي أبوك.
يطلع بارد زي أبوه بدل ما يطلع تافه زي أمه قالها فارس بسخرية وهو يجلس علي كرسيه
لتنظر له حياة بغيظ ثم تنظر للصغير أيضا وتحدثه:بقي كده يا سي مالك عايودز نفرح أبوك فيا.
لتضحك هنا الدادة بصخب:يا بنتي كفاية ده عيل صغير مش فاهم أنتي بتقولي أيه بطلي جن*ان.
فارس بضحك : لأ يا دادة أنا من رأي أن عقل مالك أكبر من حياة.
حياة بغيظ وهي تعطيه مالك:طيب خده بقي عشان أنتوا باردين زي بعض.
ليأخذه فارس بضحك:تعالي يا قلب ماما وسيبك من ماما اله*بلة دي.
حياة بغيظ :ماشي يا مالك خليك فاكر.
ليضحك فارس والدادة علي جنون حياة الذي لا ينتهي.
ليتناولوا الطعام بعدها بفرح ويذهب بعدها فارس بمكتبه ليعمل بعض الوقت.
بينما تذهب حياة إلي غرفة مالك كي تنيمه وتجلس الدادة أمام التلفاز حتي تأتي حياة ويجلسون سويا أمام التلفاز.