رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في مكان مظلم خالي من البشر تقف سيارة سوداء أحدث موديل مطفئة الأضوية معتمة لا تبين هوية من يركبها .
ليصل تيم بسيارته في نفس المكان ويقف مواجه للسيارة لينزل من سيارته ويغلقها ويركب بالسيارة الآخري مع شخص ما.
الشخص بهدوء:أتأخرت أوي.
تيم بمكر:كان لازم أتأكد أن مفيش حد ماشي ورايا.
الشخص؟؟؟؟؟؟!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
يتبع………
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثامنة عشر
الشخص بهدوء:أطمئن هو لسه ميعرفش أن أحنا كشفناه.
تيم بهدوء:حرص ومتخونش يا فارس وديك شفت الخيانة من أقرب الناس ليك.
فارس بجمود:عمري أتوقعت منه ده يا تيم ليه يعمل كده ويغدر بيا ويخوني مع مراتي أنا مش مصدق.
تيم بخجل :أنا مش عارف أقولك أيه يا فارس والله أنا ماعرفت أن بينهم حاجة إلا من فترة صغيرة.
فارس بهدوء :عارف يا تيم أنا سمحتك بس هسألك سؤال لارا كانت بتحبه صح ولا غلط.
تيم بخزي :كنت دايما بلاقي لارا معجبة بي وبأي حاجة بيعملها لكن عمره ما كان حب لارا كانت مبهورة به مش أكتر زي ما أنت أتقدمت ليها واقفت علي طول لأنها كانت مبهورة بفارس المحمدي رجل الأعمال الشاب إلي أسمه أشهر من نار علي علم .
فارس بهدوء :طيب هو.
تيم بهدوء : يمكن كان بيحبها لكن ماخدش خطوة وأتقدملها والله يا فارس لو كان أتقدم ليها كنت وقفت جمبها قدام ماما وبابا لغاية ميتجوزها لكن هو معملش الخطوة دي حتي لما أنت أتقدمت ليها أستنيته يجي عشان يطلب مني أوقف الجوازة ويتجوزها لكن معملهاش.
فارس بسخرية:لأ أستني لما أتجوزتها ولف حوليها لغاية ما خنتني معاه أختك طول عمرها مفتقدة الحنان والحب ومع الأسف ملقتهوش وسط أهلها وجت لراجل مدمر نفسيا جه بقي هو عوضها عن ده كله فراحت ليه علي فكرة يا تيم أنا مش زعلان من لارا بالعكس أنا زعلان عليها دي غلطتي لما أتجوزتها وبدل ما أحاول أعيش حياة طبيعية دمرتها.
تيم بحزن :الله يرحمها.
فارس بهدوء :الله يرحمها.
تيم بإحراج :هو مالك.
يقاطعه فارس بهدوء :أطمئن مالك أبني ومش هحمله ذنب أمه.
تيم براحة: كنت خايف من الموضوع ده طيب ليه لارا كانت عايزه تنزله من غير ما تتأكد هو إبن مين فيكم.