رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
الدادة بحزن: طيب هنعمل أيه يا بنتي عايزين نشوف لينا شغلانة نصرف منها.
حياة بهدوء :لا يا دادة أنا هرجع شغلي في الصيدلية وإن شاء الله ربنا ييسر لينا.
الدادة بحزن طيب ودراستك يا حياة يا بنتي.
حياة بهدوء:عادي جدا يا دادة ما أنا كنت بدرس وبشتغل أطمني أنتي بس.
الدادة بقلة حيلة:ماشي يا بنتي.
………… بقلم زينب سعيد…………….
في مكتب عز.
يتحدث في الهاتف مع شخص ما :إهدي شوية مش كده صدقني ده أفضل للكل متخفش طول ما هما بعيد عنك هما بخير تمام أطمئن كل حاجة هامشي زي ما خططنا ليها ماشي مع السلامة.
………… بقلم زينب سعيد………………
في النادي .
تجلس سوزي مع شخص ما.
سوزي بإستغراب :أنا مش فاهمه حاجه أزاي كنت بتسرع في الموضوع ده وعايزني أوافق ودلوقتي غيرت رأيك أنا مش فاهمة حاجة.
الشخص ببرود: مزاجي كده ليكي فلوسك وأخدتيها عايزة أيه تاني .
سوزي بغيظ :طيب أعمل أيه في فريال إلي مستنياني أجبلها البرشام.
هو بسخرية: أطميني هي إلي هتقولك خلاص.
سوزي بإستغراب :ليه.
هو ببرود :لان فارس طلق مراته.
سوزي بصدمة :ليه.
هو ببرود :وقتك خلص ليغادر تاركا أياها تنظر له بغيظ.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في فيلا فارس.
يجلس في مكتبه بشرود فهو قد أشتاق لحياة كثيرا وهي راحلة منذ بضع ساعات فماذا سيفعل بعد مرور الأيام علي فراقها وفراق الدادة سهير فمنذ أن وطئت قدمها إلي هنا لم تغادر بتاتاً وتتركه وحيدا.
ليطرق الباب ليمسح دموعه سريعاً ويأذن لمن بالخارج بالدخول ببرود:أدخل .
لتدخل إحدي الخادمات وتتحدث بهدوء :فارس باشا مالك مش رادي يبطل عياط.
فارس بسخرية:يعني أيه بيعط ومش راضي يسكت ده طفل صغير أتصرفي معها.
الخادمة بتوجس:يا باشا مالك عنده ست شهور وعارف الدادة ومدام حياة كويس ومتعود عليهم فصعب عليه يتقبل حد غيرهم .
فارس ببرود: أتصرفي أن مش فاضيلك.
الخادمة بقلة حيلة: حاضر.
لتغادر تاركة فارس في حيرته فهو لم يحسب حساب مالك .
……………. بقلم زينب سعيد…………
بعد مرور عدة أيام .
أستقرت الأوضاع علي نفس المنوال.
فحياة عادت لعملها بالصيدلية يوميا من الصباح حتي المساء.