رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
فارس بسخرية: لا والله أيه بقي إلي عايز تواجهني به.
عز بهدوء :الطفل إلي لارا خلفته مش إبنك.
فارس بصدمة: أنت جبت الكلام ده منين وانت يا تيم مش سامع بيقول أيه علي أختك.
تيم بحسرة: سامع بس هو بيقول الحقيقة.
فارس بصدمة: حقيقة أيه.
عز بهدوء :هحكيلك.
فلاش باك منذ سنة ونصف.
في أحد المستشفيات الكبيرة المتخصصة في النساء والتوليد وأمراض العقم.
يصل عز وزوجته من أجل مقابلة الطبيب من أجل عملية الحقن المجهري.
ليفاجئ عز بخروج خالد من عند الطبيب.
ليدخل عز وزوجته إلي الطبيب لينتهي الطبيب من الفحص ليقف عز وزوجته ويودعوا الطبيب ليخرجوا ويترك عز زوجته بالخارج ثم يدخل للطبيب مرة آخري.
الطبيب بإستغراب :خير يا عز باشا.
عز ببرود:خالد العدوي كان بيعمل أيه عندك.
الطبيب بإستغراب:أنا معرفش حد بالإسم ده.
عز بسخرية :أمال مين إلي لسه خارج.
الطبيب بإستغراب:أه ده كان جاي ياخد علاج لمراته بس ما أسموش خالد.
عز بإستغراب :علاج أيه ومراته مين .
الطبيب بعملية:رغم أن دي أسرار مرضي بس هقول لحضرتك منشطات للمدام عشان تسرع عملية الحمل.
عز بإستغراب: تمام يا دكتور شكرا بس لو الراجل ده جالك تاني تكلمني.
ليغادر عز بزهن شارد ويأخذ زوجته للمنزل وبعدها يعود لعمله ليقرر مراقبة خالد لمعرفة ماذا يدبر فهو يعرف خالد جيدا وأنه ليس متزوج.
بعد مرور عدة أيام علي مراقبته شاهد وهو يقود سيارته وبجواره فتاة ترتدي نظرة شمسية تغطي نصف وجهها ليصعدوا شقة خالد وينزلوا بعد ساعتين ليتابعهم عز مرة آخري ليصلوا إلي شارع هادئ وتنزل الفتاة وتركب سيارة مركونة.
ليقررر أن يتابعها هي هذ المرة لتكون الطامة الكبري عندما يشاهدها تدخل فيلا فارس ليتأكد بعد فترة أنها زوجة خالد المحمدي.
ليحاول التفكير في طريقة لإخبار فارس ليمر شهرين ويأتيه إتصال من الطبيب يخبره بأن نفس الرجل عاد وأخذ مثبت قوي للحمل .
ليعلم بعدها عز من مراقبته لزوجة فارس بنقل زوجة فارس عدة مرات للمستشفي بمحاولة إجهاض .
عودة.
فارس ؟؟؟؟؟!!!
………………
..….بقلم زينب سعيد.
في شقة الدادة سهير.
يطرق الباب بشدة لتستغرب حياة والدادة فمن سيأتي لهم وبطرق الباب بهذه الهمجية .