رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليضحك فارس عليها بصخب لا ينكر أنه منذ دخول هذه الفتاة حياته أصبحت الإبتسامة لا تخالف وجهه ليأخذ أغراضه ويذهب لعمله.
…………..بقلم زينب سعيد… ………….
في اليوم التالي.
ذهبت حياة إلي الجامعة برفقة السائق بعد ترك مالك مع الدادة.
لتصل إلي الجامعة لتنزل من السيارة وتخبر السائق أنها لن تتأخر لتقابل نهال صديقتها ويتحدثون سويا وتحكي لها حياة كل ما حدث لها في الفترة الماضية لتحزن نهال علي صديقتها وما تعانيه ليذهبوا بعدها لجلب جدول الإمتحانات ويحددوا المنهج ليعودا بعدها إلي منازلهم.
…………..بقلم زينب سعيد… ………….
في فيلا فارس.
في غرفة حياة تجلس تذاكر وهي تحمل الصغير مالك تداعبه تارة وتذاكر تارة.
ليدق الباب ويدخل فارس بهدوء وهو ينظر لحياة وللصغير الضاحك الذي ينظرلوالده كي يحمله.
ليتحدث بهدوء:أخبار المذاكرة أية.
حياة بإبتسامة:الحمد لله.
ليحمل الصغير بهدوء ويقبله :خلي مالك مع الدادة وأنتي بتذاكري قالتلي أنك رافضة تسبيه معاهها.
حياة بهدوء :أتعودت عليه وعشان يسليني.
فارس بهدوء :سبيه مع الدادة يا حياة ده أمر مني أنا عارف إنك خايفة أقول إنك أهملتي في مالك ومودكيش الامتحان صح ولا غلط.
حياة بتوتر:صح.
فارس بهدوء :تمام يبقي كلامي يتنفذ هاخد مالك أوديه للداة ولما تخلصي أبقي أقعدي معاه شوية تمام.
حياة بإمتنان:شكرا يا فارس ليك بجد.
فارس بهدوء :بس يا هبلة كملي مذاكرة بعد إذنك ليغادر الغرفة حاملا الصغير لتنظر له بإمتنان ثم تكمل مذاكرتها من جديد.
…………..بقلم زينب سعيد… ………….
بعد مرور أسبوع .
بدأت إمتحانات حياة وكانت لمدة شهر كامل ثلاثة أيام في الأسبوع.
كانت تذهب الامتحان وتعود تجلس مع مالك حتي يأتي فارس في المساء ويتعشوا سويا لتعطي مالك للدادة وتطلع بعدها لغرفتها من أجل المذاكرة تطلع لكي تذاكر حتي الفجر لتصلي الفجر وتنام وتستيقظ في الصباح وتجلس مع مالك والدادة قليلا وتتناول طعامها وتعود بعدها للمذاكرة من جديد حتي يأتي يوم الإمتحان تستيقظ مبكرا تفطر مع فارس وتقبل الصغير وتذهب بعدها للإمتحان.
مرت الإمتحانات علي نفس المنوال حتي أتي آخر يوم في الإمتحانات جلست قليلا مع صديقتها نهال وغادرت بعدها كل واحدة إلي منزلها.