رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
نهال بتذكر :مش أنت طلعت عارف جوزها
متكلمه تطمئن عليها.
عز بهدوء: أنا أعرفه بس معرفة سطحية مش أكتر فده ميدنيش الحق أني أسأله علي مراته.
نهلة بلهفة :طيب ما تيجي نزورها مالك وحشني أوي.
عز برفض: لا طبعاً مش هتروحوا .
نهال بإستغراب: ليه.
عز بهدوء: حياة أطلقت أرتحتوا لما عرفتوا .
نهال بصدمة: ليه أيه إلي حصل وأنت عرفت منين.
عز بهدوء :في عالم البزنس مفيش حاجة تستخبي نهال ياريت متعرفهاش إنك عرفتي عشان متحرجهاش وقت ما تحب تحكيلك هتحكي من نفسها.
حياة بحزن: حاضر.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في فيلا عمران .
يجلس تيم مع والده يتحدثون في شئ ما.
ليتحدث تيم بحزن وعتاب: بقي ده كله مخبيه عني يا بابا.
عمران بصدمة :أنت عرفت منين .
تيم بسخرية: مش مهم عرفت منين يا بابا المهم أني عرفت والكلام ده فعلاً صح.
عمران بحزن: والله يا أبني ما عرفت غير متأخر قبل ما أختك تموت بفترة قصيرة.
تيم بحسرة وماما :أكيد كانت عارفة ومغطية علي لارا كالعادة.
عمران بحزن: خلاص يا أبني أختك دلوقتي ميجوزشي عليها غير الرحمة.
تيم بحزن: الله يرحمها ويسامحك يا أمي يلا بعد إذنك وريا مشوار مهم.
عمران بحزن :ماشي يا أبني بس متقساش عليا مش هتعمل بعدك عني.
تيم بهدوء: مينفعش أخدك بذنبهم يا بابا أطمئن أنا وأنت أكتب حد أتظلم .
عمران بهدوء :عندك حق يا أبني مع السلام ليغادر تيم عازما علي الذهاب لمكان ما.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في منزل والد حياة .
تجلس صفية وأبنائها أمام التلفاز ليأتي زوجها من الخارج بحزن شديد ويجلس معهم.
لتتحدث صفية بأستغراب :مالك يا حسن بتعيط ليه.
حسن بحزن: حياة أطلقت.
صفية بصدمة :أطلقت وأنت عرفت منين.
حسن بحزن :من الصيدلية إلي بتشتغل فيها الدكتور قالي.
صفية بإستغراب :أمال هي قاعدة فين.
حسن بهدوء :عند دادة سهير في شقتها القديمة أنا بفكر أروح اجيبها تعيش معانا.
صفية برفض:لأ طبعا علي جثتي أنا مصدقت أننا خلصنا منها أنسي بنتك خالص لا والله أسيبلك البيت أنا والعيال فاهم ولا لأ.
حسن بكسرة :فاهم.
……………. بقلم زينب سعيد…………