رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الأولى في إحدى المستشفيات الكبيرة . يجلس هو علي المقعد بأريحية وفخامة لا تليق إلا به ويحيطه جيشاً من الحرس، ينتظر خروج زوجته المصون من غرفة العمليات، زفر بنفاذ صبر من أفعالها فهي قد حاولت إجهاض الطفل عدة مرات دون جدوي مع تحزيره وتحذير الطبيب لها ولكن دون فائدة فهي في الشهر السابع ومع ذلك حاولت إجهاض الطفل، وإنتهي بها المطاف بنقلها إلي المستشفي من أجل إنقاذ حياتها. يركض رجل كبير لا يختلف فخامة عنه ومعه زوجته . تسألت المرأة بلهفة: بنتي فين يا فارس ؟ رد فارس دون أن يرفع رأسه ويكلف عناء النظر إليها: بنتك في العمليات. صاح عمران بعصبية : نعم ليه إيه إلي حصل ليها ؟ رد فارس بنفاذ صبر: بنتك حاولت تجهض الطفل تاني وأدي النتيجة أهي جوه في العمليات بيحاولوا ينقذوها. هتفت فريال بعصبية: يعني بنتي جوه بتموت وإنتَ هنا قاعد تشرب سيجار يا بجاحتك يا شيخ؟! قلب عينيه بملل ورد : والمفروض أعملها إيه يعني؟ هو أنا إلي قُلتلها تنزل الجنين ولا هي إلي عملت كده من نفسها ؟ تحدث زوجها بصبر: مش وقت خناق ده ياريت نهدي شوية. تهكم فارس قائلاً: المفروض تقول الكلام ده لمراتك مش ليا. رمقته بإستياء وقالت: أنا نفسي أعرف أتجوزتك علي إيه؟! رد فارس بسماجة: عشان فلوسي إلي طمعتي فيها إنتِ وجوزك وبنتك يا حماتي. رمقته فريال بغيظ وتمتمت بخفوت: أوف منك بارد. ذهبت كي تجلس بعيدًا هي وزوجها ونظر هو لهم باللامبالاة. خرج الطبيب بعد فترة من غرفة العمليات وهو ينظر أرضًا بأسف، ظل هو جالس كما هو وكأن الأمر لا يعنيه، بينما ركض عمران وفريال نحوه. "طمنا يا دكتور بنتي عاملة إيه؟"ما رد الطبيب بحزن: أنا حذرتها قبل كده وهي مسمعتش الكلام أنا أسف البقاء لله. صرخت فريال بصدمة وهي تحرك رأسها بعدم تصديق: بنتي لا إنتَ أكيد كداب صح قول الحقيقة بنتي عايشة صح؟! حاول عمران تهدأتها دون فائدة: إهدي يا فريال أكمل الطبيب كلامه بعملية: بس الجنين لسه عايش وهو في الحضانة . صاحت بإنفعال: هعمل إيه به مش عايزاه هو السبب في موت بنتي. رد عمران بحنق: إهدي بقي يا فريال مش كده ده حفيدنا. وقف فارس أخيرًا وهو يتخلي عن جموده وأطفئ سيجاره وتحدث بنبرة جادة: البيبي كويس يا دكتور؟ صاحت بعصبية: طبعًا ده كل إلي همك مش بنتي إلي ماتت بسبك إنتَ وإبنك ؟! تجاهل حديثها كأنه لم يسمعها وكرر سؤاله بنفاذ صبر: سمعتني يا دكتور الولد كويس؟! أومأ الطبيب بإيجاب : أيوة يا باشا أطمئن هو بخير . أومأ بتفهم: تمام. إلتفت إلي الرجل وزوجته ثم عاد بنظراته إلي الطبيب واسترسل بثبات: إجراءات الدفن تخلص يا دكتور حالًا. رد الطبيب بعملية: أوامرك يا باشا بعد إذنكم. غادر الطبيب لتنفيذ ما طلبه سيده فهو صاحب المستشفي وبإمكانه طرده في أي وقت، ولا داعي أن يتدخل في هذه المشاكل الأسرية من الأساس. وجه الآخر حديثه إلي والدي زوجته بأمر: جهز نفسك إنتَ ومراتك يا عمران بيه عشان عزاء بنتك. أومأ له الرجل بهدوء وهو يأخذ زوجته التي تنظر للآخر بكره وغيظ متجه إلي خارج المستشفي: يلا خلينا نمشي من هنا. تحركت معه وهي ترمق الآخر بغيظ: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. نظر هو لها بسخرية وحول بصره إلي رئيس حرسه وهتف بغموض: عماد خلص إجراءات الدفن وتجهز أكبر عزا دي بردو كانت مرات فارس المنشاوي وشوف البيبي هيخرج إمتي كمان. أومأ عماد بطاعة: أوامرك يا باشا طيب الطفل هيتسمي إيه؟ صمت قليلًا مفكرًا وأردف قائلاً: سميه مالك. عماد بطاعة: أوامر حضرتك يا باشا. إرتدي فارس نظارته الشمسية وغادر المستشفي تاركًا أمر خروج الجثمان إلي حارسه، وكأن من ماتت ليست زوجته وأم طفله. .... في فيلا عمران. تجلس علي إحدي المقاعد تبكي علي إبنتها بحسؤة بينما يجلس زوجها يقوم بإتصالته من أجل إخبار العائلة بموت إبنته. صاحت فريال بعصبية: أنا مش فاهمة إنتَ إيه بنتك لسه ميته وحضرتك مش فارق معاك ؟ رد الآخر بنفاذ صبر: والله بعد إلي بنتك عملته من حقي أتبري منها مش أزعل عليها. ردت بانفعال: مش إنتَ إلي جوزتها الجوازة السوده دي؟! تهكم قائلاً: والله الجوازة دي إنتِ وبنتك كنتوا فرحانين بيها يمكن أكتر مني كمان بنتك كانت عايشة ملكة بس هي بقي إلي وصلت نفسها لكده. فريال بتوتر: ما هي ما كنتش بتحبه تعمل إيه؟! رد عمران بسخرية: إنتِ بتضحكي علي مين يا فريال بنتك مش بتحب غير الفلوس وبس ولما شبعت لعبة بديلها. هتفت فريال بتوتر: أسكت خالص إنتَ عايز تجيب لينا مصيبة يا عمران ده لو عرف هيطربق الدنيا فوق دماغنا. زفر بضيق وتسأل: المهم هناخد الولد نخليه معانا ولا نسيبه ليه ؟! ردت فريال بإرتباك: لأ خليه ليه أنا مش فاضية أربي أطفال أنا ووجع دماغ. تهكم بسخرية قبل أن يقول: إنتِ هتقوليلي أنتي علي طول مشغولة بحفلاتك وسهراتك . زفرت فريال بضيق وهتفت بحنق: يوه أنا زهقت بجد منك ومن كلامك أنا طالعة أجهز. رد بضيق: أتفضلي. ……….. في مكان آخر وتحديدًا إحدى الشقق المتهالكة تتمدد فتاة علي فراشها المتهالك بعمق شديد وعلي وجهها إبتسامة جميلة كأنها في حلم جميل لا تود الإستيقاظ منه، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. فتح باب الغرفة ودلفت منه إمرأة سمينة بعض الشئ وتحمل في يدها إناء مملوء بالماء، قامت بإلقائه فوق تلك الغافية بسلام. إستيقظت الآخري بفزع وهي تردد: بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. تهكمت المرأة بغل: إيه يا أختي شوفتي عفريت ولا إيه قومي يا أختي جهزي العشاء وبعدين كملي نوم مش هنفضل مستنين البرنسيسة لغاية ما تصحي. ردت بدموع : حاضر يا خالتي . غادرت الآخر الغرفة وعلي وجهها علامات الإنتصار، نظرت في آثرها الفتاة بحسرة فهذا هو المعتاد كل يوم توقظها زوجة والدها بهذه الطريقة، تنهدت بحزن فقد أيقظتها من حلمها الجميل الذي يراودها كل يوم دون معرفة هوية الشخص فهي تحلم بشخص يمطي حصان أبيض، ويقترب منها ويمد يده لها ويأخذها إلي مكان جميل ملئ بالخضرة والزهور لكنها لم تري وجهه بتاتًا، تفيق من شرودها وتقف لتنفذ كلام زوجة أبيها فمنذ أن توفت والدتها وتزوجها والدها، وزوجته تعاملها معاملة سيئة لأنها جميلة مثل والدتها رحمها الله بداء من عيونها الخضراء وشعرها الأسود الطويل الذي يصل لآخر ظهرها وبشرتها البيضاء الحبيبة لا تنكر إنه قد جاء لخطبتها عرسان كثيرون لكن زوجة أبيها ترفضهم، حتي تظل في خدمتها وهي وأولادها ووالدها العزيز لم يقدر علي رفض طلب لزوجته المصون. تنهدت بتعب وذهبت لكي تنهي أعمال المنزل من أجل الذهاب إلي عملها في الصباح الباكر، فهي تعمل بإحدي الصيدليات من أجل جني الأموال للصرف علي دراستها فهي مازالت طالبة في الفرقة الثالثة من كلية الحقوق . ……….. أما في مكان آخر. في سرادق عزاء كبير يقف بهيبة وشموخ يستقبل العزاء في زوجته المتوفاة وبجواره يقف والدها . إقترب شخص ما منه بلهفة : إيه إلي حصل يا فارس؟ أنا لسه راجع من السفر علي الخبر ده؟! البقاء لله يا حبيبي. تنهد بشرود ورد: سبحان من له الدوام أدخل يا خالد وبعدين نتكلم. رد خالد بثبات: تمام. دلف إلي الداخل ليقدم واجب العزاء إلي والدها الذي طالعه ببرود وسلم عليه بإشمئزاز، جلس بعدها كأن الأمر لا يعنيه . مر الوقت وإنتهي العزاء وغادر الجميع إلي منازلهم. ……….. في إحدت الڤيلل الفخمة . دلف بطلنا بشموخ وآول من قابل كان مربيته تجلس ترتدي الأسود في إنتظاره وتحمل الصغير الذي لا حول له ولا قوة بين يديها بحنان. إقترب منها وتسأل باهتمام: خرج من الحضانة إمتي؟ ردت سهير بحنان: من ساعتين أالحرس جابوه . بسط ذراعيه وحمل الصغير بين أحضانه وقبله بحنان وهو يتمتم بنبرة جادة: شوفي ليه مربية كويسة تقدر تخلي بالها منه. أومأت بإيجاب: حاضر يا أبني هاته عنك عشان ترتاح تحب أخليهم يحضروا ليك العشاء؟ أجاب بنفي ويعطيها الطفل مرة آخري : لأ شكرًا مليش نفس أنا طالع أنام تصبحي علي خير. ردت بحنان: وإنتَ من أهل الخير يا أبني. أخذت الصغير وقبلته بحنان وهي تشفق علي وضعه أصبح يتيم الأم من قبل أن يراها حتي فوالدته ماتت وهي تحاول قتله بلا رحمة رغم قيامها بعدة محاولات لقتله وباتت كلها بفشل وتوفت هي وظل هو علي قيد الحياة. مستنية رأيكم في الكومنتات ؟؟؟؟ يتبع……….. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة التانية بعد مرور شهر في فيلا فارس المحمدي. يستيقظ فارس صباحا ويرتدي بذلته ويخرج من غرفته للاطمئنان علي صغيره. في إحدي الغرف الفخمة. تجلس الدادة وهي تحمل الصغير الباكي. ليفتح الباب ويدخل فارس بطلته الخاطفة للأنظار. لتقف المربية بإحترام وهي تحمل الصغير الباكي. فارس ببرود وهو ينظر للصغير بحنان:عامل أيه. الدادة بإحترام:بخير يا أبني بس عمال يعيط. فارس ببرود:يمكن تعبان. المربية بحنان:لا يا أبني هو بخير بس العيال الصغيرة بتعيط كتير. فارس ببرود :نشوفله واحده تخلي بالها منه. المربية بحنان: عشان ميتعودش يا أبني عليه وتسيبه بعد كده. فارس ببرود :تمام . ليغادر إلي عمله ببرود قد إعتاد عليه. ……………...بقلم زينب سعيد…………. في بيت حياة. تنام بعمق شديد وتحلم حلمها المعتاد وعلي وجهها إبتسامة مشرقة ففارس أحلامها قد روادها اليوم وقد ظهرت بعض ملامحه اليوم لكن لم تكتمل سعادتها فزوجة أبيها قد جاءت وأيقظتها من جديد. لتفيق من نومها يفزع:أيه في أيه. زوجة أبيها صفية بغيظ:أيه يا أختي هتغرقي قومي خلصي شغل البيت يا أختي. حياة بهدوء:حاضر يا خالتي أسبقيني وأنا جاية وراكي. صفية بتوعد:لو نمتي تاني هاجي أج*رك من شعرك وأنتي عرفاني. حياة بحسرة:حاضر يا خالتي. لتغادر صفية لتنهض حياة بحسرة علي حالها لتذهب لتتوضئ من أجل أنا تصلي فرضها وبعدها تذهب من أجل تحضير الطعام وإنهاء أعمال المنزل قبل ذهابها إلي جامعتها فاليوم ستذهب إلي الجامعة لحضور محاضرته لتذهب بعدها إلي عملها في الصيدلية. ……………...بقلم زينب سعيد…………. في مكان أخر. في أحد الشركات العملاقة المكونة من خمسين دورا ولما لا فهي من أكبر شركات المقاولات في الشرق الأوسط. يقف أسطول كبير من السيارات أمامها . لينزل سائق إحدي السيارات ليفتح باب إحدى السيارات وينزل فارس ببروده المعتاد ويدخل الشركة وسط أسطول من الحرس ليقف كل من بالشركة فور دخوله لينظر لهم ببرود ويركب الأسانسير برفقة رئيس حرسه إلي آخر دور فمكتبه في الدور الأخير. ……………...بقلم زينب سعيد…………. ليصل الاسانسير ويفتح له رئيس حرسه الباب. ليخرج ببرود ويتجه إلي مكتبه ليجد سكرتيرته في إنتظاره. لتتحدث بدلع:نورت الشركة يا فارس باشا. لينظر لها بإستعلاء ويتجاهل حديثها :خالد لما يجي تبليغه أني عايز يا نانسي. نانسي بدلع:أوامر حضرتك يا باشا. ليدخل مكتبه ببرود ليغلق رئيس حرسه الباب فور دخوله ليجلس يتابع عمله بتركيز شديد . ……………...بقلم زينب سعيد…………. في فيلا عمران. تجلس فريال وتقوم بطلي أظافرها بالامبالاة كأن من ماتت منذ شهر ليست إبنها فلذة كبدها. لينزل زوجها الدرج وهو يتحدث في الهاتف:خلاص ماشي تمام أبقي طمني. فريال بإستفسار :بتكلم مين يا عمران. عمران بهدوء وهو يجلس:ده تيم إبنك. فريال بلهفة:تيم مقالكش هيرجع إمتي. عمران بهدوء:كمان شهر يلا همشس أنا عشان عندي شغل مهم. فريال بهدوء:تمام أنا راحة النادي. ليلتفت لها عمران بهدوء:أعملي حسابك نروح نشوف حفيدك. فريال بغيظ:أيه حفيدك دي وبعدين أنا مش فاضية عايز تروح براحتك أنت. عمران بسخرية:أنتي مش ملاحظة أن بنتك بقالها شهر واحد بس ميتة وجنابك ولا شوفتي إبنها حتي لا وكمان لبسة ملون وخارجة مع صحابك وقاعدة بتحطي مانيكير كمان. فريال ببرود:أعمل أيه يعني بنتك إلي غب*ية وأهي دفعت تمن غبا*ئها بموتها. عمران بسخرية:ومين إلي خلاها غبية مش تربيتك الغلط ليها. فريال بعصبية:يوه أنا زهقت مش كل يوم نفس الموال أنا طالعة أوضتي. لتغادر بعصبية لينظر هو في آثارها بسخرية ثم يذهب لعمله. ……………...بقلم زينب سعيد…………. في كلية الحقوق. تجلس حياة مع صديقتها المقربة نهال في المدرج في إنتظار بدء المحاضرة. لتتحدث نهال بهدوء:أخبار شغلك في الصيدلة أيه يا حياة. حياة بهدوء:الحمد لله يا نهال ماشي الحال. نهال بشفقة:ومرات أبوكي عاملة أيه معاكي. حياة بحزن:مطلعة عيني يا نهال وبتسلط بابا عليا عشان يض*ر*بني يلا ربنا يسامحها. نهال بغيظ:أنا مشوفتش حد في طيبة قلبك دي خالص يا ست حياة بتدعيلها كمان. حياة ببساطة:أه وفيها أيه . نهال بسخرية :أسكتي يا حياة أنتي عايزة تجني*ني. حياة بهدوء:نهال ربنا موجود هو إلي بيجيب لينا حقنا فليه أدعي عليها وأشيل ذنبها. نهال بهدوء:عندك حق وأنا وثقة أن ربنا يعوضك ويجازيكي كل خير بإذن الله يا قمر . حياة بإبتسامة: بإذن الله. ليدخل دكتور المادة ليصمت الجميع ليبدأ في شرح المحاضرة . بعد مرور ساعتين أنتهت المحاضرة وغادر الجميع من المدرج لتركض حياة بلهفة كي تلحق موعد عملها بالصيدلية بعد توديع صديقتها نهال. ……………...بقلم زينب سعيد…………. في مكتب فارس. يجلس يتابع عمله بتركيز شديد ليدق الباب ويدخل خالد. خالد بهدوء:أيه فارس طلبني ليه. فارس بهدوء:عملت أيه في صفقة الحديد والصلب بتاع المنياوي. خالد بهدوء:أطمئن أحنا مقدمين أعلي سعر أكيد هترسي علينا. فارس ببرود:خالد أنا مش عايز غلطة أنا مش عايز الصفقة قد ما عايز عز المنياوي يخسرها فهمني أنت طبعاً. خالد بهدوء:أطمئن يا فارس كل إلي أنت عايزه هيتم أخبار مالك أيه. فارس ببرود:تمام عايز أشوف ليه مربية كويسة تخلي بالها منه دادة كبيرة في السن وهو علي طول بيعيط محتاج حد تاني معاها. خالد بهدوء:طيب ليه مربية متجوز تاني. فارس بضحكة سخرية:أتجوز تاني إذا كان أمه ذات نفسها مكنتش عايزاه وماتت وهي بتجهضوا هجبلوا أنا أم تانية منين . خالد بهدوء:متزعلش مني يا فارس بس إلي أنت اتجوزتها دي متصلحش أم أصلاً دي واحدة عايزة فسح وسهرات ونوادي لكن المرة دي هتتجوز إلي تصلح تكون أم لابنك مش مجرد زوجة تليق بيك وسط الناس أنت أخترت غلط من الاول كنت عايز زوجة تتشرف بيها قدام الناس وبس ودي كانت النتيجة. فارس بسخرية:ودي أجبها منين إن شاء الله. خالد بهدوء:ممكن تبطل تريقة شوية أنا بتكلم جد أنت محتاج أم لإبنك حتي لو هيبقي جواز علي ورق بس تضمن أنها تكون لإبنك لكن لو جبت مربية شوية هتمشي وتشوف غيرها ومش هنخلص لكن لما تتجوز هتبقي موجودة مع إبنك ومش هتتغير أبدا وطالما أنت مش فارق معاك خلفة تاني خلي الجواز علي ورق فكر في كلامي. فارس بتفكير :طيب ونجيبها منين دي. خالد بهدوء:أنوي أنت بس وبعدين نخلي دادة تشوف وحدة غلبانة تكتب عليها وتربي الولد. فارس بتفكير:تمام خلينا في شغلنا دلوقتي. ليكملوا عملهم مرة أخري بتركيز شديد ……………...بقلم زينب سعيد…………. في الصيدلية التي تعمل بها حياة. تجلس تذاكر محاضرتها في وقت فراغها . ليأتي لها صاحب الصيدلية ويحدثها بحنان:أيه يا حياة يا بنتي بتعملي أيه. حياة بإبتسامة:بذاكر شوية يا دكتور سامي. دكتور سامي بحنان:أخبار أبوكي ومراته أيه. حياة بهدوء:الحمد لله يا دكتور. دكتور سامي بهدوء:ربنا يكرمك يا بنتي يلا أسيبك تذاكري شوية يا بنتي ربنا يوفقك. حياة بإبتسامة:يارب يا دكتور. ليذهب الدكتور لمكتبه لتكمل هي مذاكرتها من جديد حتي يأتي موعد إنتهاء عملها لتغادر إلي منزلها. ……………...بقلم زينب سعيد…………. في فيلا فارس المحمدي. يجلس في غرفته يفكر في كلام خالد فهو محق فصغيره يحتاج إلي أم ويجب أن يختار له الأم الصالحة لا داعي أن يغلط نفس الغلطة ويختار سيدة مجتمع راقي مثل ما حدث سابق ومثل ما فعلته والدته به كان سيحدث مع صغيره فوالدته كانت تتركه دائما مع المربيات من أجل سفرها وحفلاتها المعتادة فلن يجعل هذا يحدث مع صغيره ليقرر شئ ما. ……………...بقلم زينب سعيد…………. في الصباح اليوم التالي. علي السفرة يجلس فارس ببرود يتناول الطعام وتأتي الدادة وهي تحمل الصغير فهو لا يكف عن البكاء :خير يا أبني طلبتني ليه. فارس بهدوء:أقعدي أرتاحي يا دادة. الدادة وهي تحمل الصغير:شكلك عايز تقول حاجة. فارس بهدوء:طول عمرك فهماني يادادة. الدادة بحنان:مش أنا إلي مربياك يا أبني خير. فارس بهدوء:خير عايزك تشوفي ليا بنت كويسة عشان مالك. الدادة بحنان:بس أنت عارف المربيات بتوع اليومين دول يا أبني مالهمش أمان وبيرفضوا الإقامة يبقي عملنا أيه أحنا. فارس بهدوء:أنا عايزها عشان أتجوزها. الدادة بزهول:عايز تتجوزها. فارس بهدوء:أيوة يا دادة عشان تربي مالك وهيبقي مجرد جواز علي ورق أنا كرهت جنس الستات للأبد فشوفيلي بنت غلبانة وظروفها صعبة وأنا هتكفل بيها وأهلها. الدادة بحيرة:بس يا أبني كده حرام عليك إلي هنعمله ده. فارس بهدوء:مش حرام ولا حاجة أنا عايز يبقي لأبني أم تخلي بالها منه وهتبقي مراتي قدام الناس كلها يعني هتعيش أحسن عيشة هي وأهلها وهتشيل إسم فارس المحمدي هتبقي عايزة أيه تاني. الدادة بحيرة:مش عارفة يا أبني هو أنا كان ليا واحدة جارتي ماتت من عشر سنين وكان عندها بنت تلاقيها دلوقتي بقت عروسة كانت ظروفهم وأبوها أتجوز واحدة تانية ومطلعة عينها أيه رأيك أهي غلبانة. فارس بهدوء:تمام خلصي الموضوع ده إسمها أيه عشان أسأل عنها . الدادة بتذكر:أبوها إسمه حسن الأسيوطي لكن مش فاكرة إسمها أيه أيوة حياة إسمها حياة. فارس بتفكير وهو ينطق الإسم بتلذذ:حياة…… يتبع…………. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الثالثة فارس بتلذذ :حياة إشمعني دي يعني . الدادة بهدوء:لأنها عاشت يتيمة ومرات أبوها معذبها لكن لما تتحط في نفس الموقف هتعوض إبنك مش هتعمل زي ما أتعمل فيها. فارس بهدوء:تمام يا دادة خلصي الموضوع ده في أقرب وقت. الدادة بهدوء:حاضر يا أبني بس هعمل أيه ولا هقولهم أيه يعني. فارس ببرود:أنتي مش بتقولي علي قد حالهم يبقي ما هيصدقوا يوافقوا. الدادة بتوتر:بس ده يا أبني ميرضيش ربنا . فارس بهدوء:محدش هيغصبهم علي حاجة يا دادة وافقوا كان بها تمام موافقوش نشوف غيرهم براحتهم كله بالفلوس. الدادة بسخرية:وأنت هتأمن علي إبنك واحدة متجوزاك عشان الفلوس. فارس ببرود:عايزة توصلي لأيه يا دادة. الدادة بلهفة:ليه ما يكونش جواز طبيعي. فارس بسخرية:أنا جربت حظي مرة واحدة وخلاص كل إلي عايزه واحده تربي الولد وخلاص لو مش هتعرفي تتصرفي في الموضوع ده مفيش مشكلة أنا هتصرف. الدادة بهدوء:حاضر يا أبني تحب أكلم والدها إمتي. فارس ببرود:النهاردة لو ينفع . الدادة بهدوء:حاضر يا أبني زي ما حضرتك تحبي. فارس ببرود:تمام يلا أنا رايح شغلي. الدادة بهدوء:في رعاية الله يا أبني. ليغادر فارس إلي شركته وتنظر الدادة في آثارها بشرود :ربنا يهديك يا أبني ويصلح حالك ثم تنظر للصغير الغافي وتقبله ثم تصعد لغرفته لتدخل لغرفته ثم تجهز حالها للذهاب لوالد حياة من أجل طلب حياة للزواج لتخطط لفعل لشئ ما قبل الذهاب له. ……………………………… في شقة والد حياة . تقوم حياة بتنظيف المنزل بسرعة شديدة كي تذهب لعملها بالصيدلية وزوجة أبيها تجلس تتابعها بسخرية وهي تجلس تشاهد التلفاز وتقوم بتناول اللب والسوداني وترمي القشر أرضاً . ليرن جرس الباب لتضع حياة أدوات التنظيف وترتدي حجابها وتفتح باب الشقة لتفاجئ بواحدة ست كبيرة في السن لا تعرفها. لتتحدث الست بهدوء:السلام عليكم. حياة بإحترام :وعليكم السلام . الست بهدوء:مش ده بيت حسن الأسيوطي. حياة بإحترام:أيوة هو أتفضلي. الست بهدوء:تسلمي يا بنتي أنتي حياة . حياة بهدوء: أيوة يا طنط. الست بإبتسامة:شكل أمك الله يرحمها. حياة بإبتسامة:هو حضرتك كنتي تعرفيها يا طنط. الست بإبتسامة:أه يا حبيبتي كانت صحبتي الروح بالروح الله يرحمها مش فكراني يا حياة أنا خالتك سهير جراتكم إلي كانت ساكنة قصادكم. حياة بتذكر:اه أفتكرتك يا طنط فينك من زمان من موت ماما ماشوفتش حضرتك. تأتي زوجة أبيها بإمتعاض:أنتي مين وأنتي يا هانم أزاي تدخلي حد متعرفهوش. سهير بهدوء:أنا صاحبة أم حياة الله يرحمها وكنت جارتهم فين أبوكي يا حياة. صفية بسخرية:لا والله تشرفنا خير عايزة أيه من أبو حياة. سهير بهدوء:موضوع ميخصكيش هو فين يا حياة يا بنتي. حياة بتوتر:هو في الشغل يا طنط. سهير بهدوء:طيب هو بيشتغل فين يا بنتي عايزاه في موضوع ضروري. صفية بغيظ:وأيه بقي الموضوع الضروري ده. الست ببرود:قولتلك ميخصكيش هيرجع إمتي يا بنتي. حياة بتوتر :كمان شوية يا طنط أتفضلي أقعدي عقبال ما يجي. لتومئ سهير بهدوء وتجلس ببرود تحت نظرات صفية المتغاظة. لتتحدث حياة بأدب:حضرتك تشربي أيه يا طنط. سهير بهدوء:شكرا يا بنتي تعالي أقعدي جنبي. حياة بتوتر وهي تنظر لزوجة أبيها بإرتباك:حاضر يا طنط. سهير بإبتسامة:أنتي عندك كام سنة دلوقتي يا حياة. حياة بتوتر:عشرين سنة يا طنط. سهير بإبتسامة:ما شاء الله خلصتي كلية ولا أخدتي دبلوم. حياة بهدوء:لأ أنا في ثالثة كلية حقوق يا طنط . سهير بإبتسامة:ماشاء الله عليكي يا حبيبتي. حياة بإستئذان:بعد إذنك يا طنط عشان ألحق شغلي . سهير بتساؤل:أنتي بتشتغلي فين . حياة بهدوء: في صيدلية جمب البيت. سهير بهدوء:تمام يا بنتي أتفضلي لتذهب حياة إلي غرفتها تاركة زوجة أبيها وتلك السيدة الغريبة يتبادلون النظرات النارية لا تنكر أنها قد أرتاحت كثيرا لتلك الست الطيبة فيكفي أنها كانت رفيقة والدتها لتجهز نفسها وتأخذ أغراضها من أجل الذهاب لعملها لتنتهي وتخرج تسلم علي السيدة وتذهب بعدها لعملها. ……………………………… في مكتب فارس. يجلس يتابع عمله بتركيز شديد ليدق الباب وتدخل السكرتيرة وهي تحمل عدة ملفات وتتحدث بدلع:خالد بيه بعت لحضرتك الصفقات إلي طلبتها. فارس ببرود:تمام حطيهم وأرجعي مكتبك. نانسي بدلع :أوامرك يا فارس باشا لتضع الأوراق وتغادر تحت نظراته الساخرة ليتذكر كلام المربية في الصباح من أجل الزواج فبمن يتزوج جميع النساء يسعون للحصول على أمواله فقط لا غير ليكمل عمله من جديد. ليطرق الباب مرة أخري ويدخل خالد بهدوء:ممكن أدخل ولا مشغول. فارس بهدوء:تعالي يا خالد أنا كنت هبعتلك. خالد بمزاح:القلوب عند بعضها يا أبو الفوارس. فارس بسخرية:أبو الفوارس بلدي أوي تعالي عايزني ليه . خالد بهدوء:بعتلك آخر ثلاثة صفقات ومن ضمنهم صفقة الحديد بتاع عز عشان تراجعهم. فارس بهدوء:تمام. خالد بهدوء:خير عايز تقول ايه. فارس بهدوء:سمعت نصحتك يا سيدي وهتجوز. خالد بفرحة:أنت بتتكلم جد ألف مبروك يا فروس. فارس بسخرية:ما تيجي تخدني بالحضن أحسن. خالد وهو يقف ويتجه ليحتضنه بفرحة:أكيد طبعا يا أبو الفوارس. فارس بغيظ وهو يزيحه: أبعد أنت بتعمل أيه أنت صدقت. خالد بإستغراب وهي يجلس مرة أخري:يعني أيه. فارس بهدوء:هحكيلك ليحكي له كل عن زواجه وما أتفق عليه مع الدادة. ليتحدث خالد بهدوء:بس أنت مش شايف أنك كده بتظلم بنت ملهاش ذنب. فارس ببرود:أنا مضربتهاش علي إيدها عشان توافق وافقت يبقي خلاص موافقتش في غيرها يوافق كله بفلوسي أنا . خالد بهدوء:تمام يا فارس براحتك بس حتي لو وافقت بلاش تظلمها أنت متعرفش أيه ظروفها إلي خليتها توافق علي الجوازة دي يا فارس. فارس ببرود:تعرف أنك بقيت تتكلم زي دادة ده نفس الكلام إلي هي قالته ليا الصبح أنت بتقوله دلوقتى. خالد بهدوء:مش يمكن عشان أحنا الصح وأنت إلي غلط. فارس ببرود: هات من الاخر يا خالد عشان عندي شغل ومش فاضي. خالد بهدوء:بلاش تعملها وحش حتي لو أنت جايبها مربية لإبنك وجوازكم علي ورق بلاش تحسسها أنها رخيصة عاملها كويس وأرجع تاني وأقولك متعرفش ظروفها أيه. فارس ببرود:تمام أتفضل بقي عشان أشوف شغلي. خالد بهدوء:تمام بعد إذنك. فارس بهدوء:أتفضل ليفكر في كلامه بعض الوقت ثم يتنهد ويكمل عمله من جديد. ………………………………. في منزل والد حياة. تجلس زوجة والدها مع تلك السيدة وهي تنظر لها بغيظ دون أن تتحدث. ليفتح الباب ويدخل حسن المنزل ليتفاجئ بتلك السيدة التي تجلس مع زوجته . ليتحدث بتعجب :مين حجة سهير عاش من شافك . سهير بهدوء:أزيك يا أستاذ حسن. حسن بهدوء:أهلا يا حجة. صفية بغيظ:مين دي يا حسن. حسن بهدوء:كانت جارتنا زمان وكانت صاحبة أم حياة الله يرحمها. صفية بغيظ:أه طيب تعالي بقي شوف عايزاك ليه قاعدة بقالها ساعة ومش راضية تتكلم. حسن بهدوء وهو يجلس:خير إن شاء الله أيه فكرك بينا. سهير بهدوء:خير إن شاء الله أنا جايبة عريس لحياة. حسن بسخرية:عريس منين ده أنتي كنتي مطلقة عشان مبتخلفيش جه منين بقي. سهير بهدوء متغاضية عن سخريته:الباشا إلي أنا شغاله عنده. حسن بلهفة:وده عرف بنتي منين. سهير بهدوء:هو بيدور علي عروسة كويسة وطلب مني أدورله علي واحدة بنت حلال ملقتش غير بنت المرحومة ها قولت أيه. حسن بلهفة :أكيد موافق مش هو هيدفع إلي هنطلبه. سهير بسخرية:أه هيدفع إلي هتطلبوه. حسن بلهفة:يبقي موافق ولا أيه رأيك يا صفية . صفية بلهفة:طالما هيدفع إلي أحنا عايزه يبقي تمام أوي. سهير بهدوء:بس في حاجة لازم تعرفوها. حسن بإستفسار:حاجة أيه. سهير بهدوء:كانت متجوز ومراته ماتت وعنده طفل رضيع. حسن بلهفة:وأيه يعني موافق . سهير بهدوء:شوف بنتك وإعمل حسابك لو موافقة مفيش فرح كتب كتاب بس وشوفوا طلابتكم أيه. حسن بلهفة:علي خيرة الله . سهير بهدوء وهي تنهض وتعطيه رقم هاتفها:ده رقم تلفوني لما بنتك توافق بلغني عشان أبلغ الباشا ونيجي. حسن بلهفة:حاضر بعون الله. لتغادر سهير لتتحدث صفية بخبث بنتك ممكن متوافقش يا حسن. حسن بصدمة :أنتي بتقولي أيه هي إتجننت عشان ترفض جوازة زي دي طيب والعمل . صفية بخبث :هقولك بس ليا الحلاوة. حسن بلهفة:عنيا ليكي قولي. هي بخبث حاضر لتسرد هي عليه خطتها من أجل إقناع حياة بالزواج. ليبتسم حسن بخبث وجشع بعد سماع خطتها؟؟؟؟؟ ………………………………. في الصيدلية. تجلس حياة بشرود تفكر في أمر تلك السيدة فهي تذكرتها كانت جارتهم وصديقة والدتها لكن علاقتها بهم أنقطعت بعد وفاة والدتها لما تذكرتهم الأن لتزفر بملل لتجد من يأتي لها لتقف بلهفة. لتتحدث سهير بإبتسامة:جيت أسلم عليكي قبل ما أمشي يا حياة عايزة حاجة يا بنتي. حياة بإبتسامة:شكرا يا طنط سعيدة جداً إني شوفتك. سهير بإبتسامة وأنا أسعد يا بنتي يلا مع السلامة . حياة بإبتسامة:الله يسلمك لتغادر وهي تفكر في حياة تخشي أن تكون ظلمتها بإختيارها لها فما ذنب هذه اليتيمة فكل هذا. يتبع…….. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الرابعة مساء في فيلا فارس المحمدي. تجلس الدادة سهير مع فارس في مكتبه تحكي له ما حدث اليوم في زيارة حياة. ليتحدث فارس ببرود:يعني والدها وافق فاضل رأيها هي. الدادة بهدوء:أيوة يا أبني. قارس ببرود :وأنتي رأيك فيها كشخص أيه. الدادة بهدوء:البنت بصراحة ربنا زي البلسم تنحط علي الجرح يطيب. فارس ببرود :تمام هيردوا عليكي إمتي. الدادة بتفكر :ممكن بكره لأن شكل أبوها ومراته متسربعين علي الفلوس بس أنا صعبان عليا البنت دي لسه صغيرة وكمان بتدرس. فارس بصدمة:بتدرس ودي هتخلي بالها من مالك أزاي عندها كام سنة. الدادة بهدوء:عندها عشرين سنة وفي ثالثة كلية حقوق بس الشهادة لله البنت بدر منور وبتشتغل كمان جمب الكلية عشان تصرف علي نفسها. فارس بهدوء:دي عيلة يا دادة هتعرف تربي طفل أزاي دي بس. الدادة بهدوء:هتعرف أطمئن أنت بإذن الله خير . فارس بهدوء:تمام أنا طالع أنام. الدادة بهدوء:أتفضل يا أبني. ………….بقلم زينب سعيد………. في منزل حسن الأسيوطي والد حياة. يجلس الجميع يتناول العشاء البسيط المكون من الفول والبيض والجبن. ليتحدث حسن بهدوء:في عريس أتقدملك النهاردة يا حياة. حياة بإستغراب:عريس مين ده يا بابا. حسن بهدوء:عارفة الست سهير إلي كانت هنا. حياة بهدوء :أيوة عارفها. حسن بهدوء:العريس بقي الباشا إلي هي شغاله عنده راجل أعمال كبير. حياة بصدمة:وده هيتجوزني أنا ليه ده أكيد راجل عجوز. حسن بهدوء:لا مش كبير ده شاب صغير لسه. حياة بإستغراب:ولما هو صغير لسه هيتجوزني ليه هو يعرفني منين أصلا. حسن بهدوء:هو شافك من فترة وأنتي راجعة من الجامعة وأعجب بيكي وسأل عنك وراح قال للست سهير لانه عارف أنها كانت ساكنة هنا. لتشرد حياة قليلا هل من الممكن أن يكون هذا فارس أحلامها الذي يروادها دائما في أحلامها لتفيق من شرودها علي صوت صفية لترد بهدوء:نعم يا خالتي. صفية بمكر :أيه رأيك يا قلب خالتك العريس ما شاء الله عليه عز وشباب ميترفضش. حياة بإستغراب :أشمعني ده يعني يا خالتي ما أنتي كنتي بترفضي أي عريس من إلي بيجولي. صفية بسخرية:هما دول كانوا عرسان دول كانوا دول ماكنوش لاقين يأكلو أصلا. حسن بنفاذ صبر :بس بقي أنتو الأتنين أيه رأيك يا حياة موافقة صح. حياة بهدوء :هصلي صلاة إستخارة وأرد عليك الصبح يا بابا. حسن بسخرية:طيب يا شيخة حياة معاكي للصبح وتردي عليا وفي كلاتا الحالتين الجوازة دي هتم فاهمة ولا لأ. حياة بدموع :حاضر يا بابا بعد إذنكم لتغادر حياة إلي غرفتها. لينظر والدها إلي زوجته بخبث فلا ينكر أن خطتها جيدة فهو يعلم إبنته جيدا لم تكن لتقبل هذه الزيجة لو أخبرها الحقيقة هو كل ما يريده أن يعقد القران وتغادر إلي منزل زوجها وما يحدث بعدها لا يعنيه بشئ. ………...بقلم زينب سعيد .………… في غرفة حياة. تقوم بصلاة العشاء وبعدها تقوم بصلاة ركعتي الإستخارة لا تنكر الراحة الغريبة التي أحست بها بعد صلاة الإستخارة لتقوم بهدوء وتطوي سجاة الصلاة وتذهب لسريرها تنام براحة وسكون لم تشعر به منذ أن كلنت والدتها علي قيد الحياة. ……….بقلم زينب سعيد… ………... في فيلا فارس المحمدي. في غرفة فارس يقف في التراس يشرب سيجاره ببطئ شديد يسترجع معلومات الدادة عن تلك الفتاة فهي صغيرة للغاية فهو بالثانية والثلاثون من عمره وهي مازالت في العشرون من عمرها والأدهي أنها مازالت تدرس فكيف ستعتني بالصغير ليزفر بملل ويطفئ سيجاره ويقرر شئ ما إذا جاءته الموافقة بالزواج فهذا هو القرار الصحيح من وجهة نظره ليذهب بعدها للنوم. ………..بقلم زينب سعيد………….. في شقة حسن الأسيوطي. في غرفة حياة يروادها حلمها المعتاد أثناء غفوتها ولكن مهلا فملامح وجهه أصبحت ظاهرة لها وهو يمد يده لها بإبتسامته المهلكة التي أذابت قلبها لتفيق بعدها علي صوت أذان الفجر وعلي وجهها إبتسامة مشرقة فهذه بشرة خير لها لتذب لكي تتوضأ وتصلي فرضها وتشكر الله علي حلمها الجميل. ………..بقلم زينب سعيد……………. في الصباح. تقوم حياة بتجهيز طعام الإفطار وتجهز السندوتشات لأخوتها الصغار محمد ومحمود ومصطفى. ليتحدث محمود أخيها وهو أكبرهم:أنتي خلاص هتتجوزي وتسبينا يا حياة. حياة بهدوء :اه هتجوز يا حبيبي بس هاجي أزوركم علي طول وأنتو كمان هتزوروني. مصطفي الصغير بلهفة:بجد يا حياة يعني مش هتنسينا وتيجي تزورينا علي طول. حياة بإبتسامة:طبعا يا صاصا ويلا بقي يا حلوين جهزوا حاجتكم عشان تروحوا المدرسة مالك يا محمد ساكت ليه. محمد بدموع:هتوحشيني أوي يا حياة. لتحتضنهم حياة بحنان وتتحدث بهدوء:مش أتفقنا يا مودي أني هزوركم وأنتوا تزورني. الثلاثة:أيوة. حياة بهدوء :يبقي خلاص بقي ومتزعلوش نفسكم ويلا بقي علي مدرستكم يا حلوين. الثلاثة بفرح:حاضر ليذهبوا الصغار إلي مرستهم لتنظر لهم بإبتسامة ثم تذهب من أجل تحضير الإفطار لوالدها وزوجته. ……….بقلم زينب سعيد…………... بعد ساعة. يجلس حسن وزوجته وحياة يتناولون طعام الإفطار ليتحدث حسن بلهفة :أيه يا حياة قررتي أيه. حياة بهدوء :موافقة يا بابا. صفية بفرح وهي تطلق الزغاريط:عين العقل هو ده الكلام الصح. حسن بفرحة:مبروك يا بنتي بس أعملي حسابك هيبقي كتب كتاب علي طول ومفيش فرح. حياة بصدمة:كتب كتاب أيه وليه مافيش فرح. حسن بمكر :أصل عنده حالة وفاة يا بنتي وهو مستعجل والفرح ده كلام فاضي ملوش لازمة. حياة بحزن: إلي تشوفه يا بابا مش هتفرق. حسن بلهفة:تمام يا بنتي هقوم أكلم الست سهير بعد إذنكم ليغادر سريعا لغرفته تاركا حياة وزوجته. لتتحدث صفية بمكر:يا عبيطة أيه لازمة الفرح ملوش لازمة تكليف علي الفاضي. حياة بحزن:إلي تشفوه يا خالتي. صفية بمكر :ماتزعليش بقي وبطلي عبط وقومي روحي شغلك يلا. حياة بهدوء :حاضر يا خالتي بعد إذنك. صفية بمكر :أتفضلي يا روح خالتك. لتغادر إلي عملها تاركة زوجة أبيها تنظر في آثرها بمكر. ……….بقلم زينب سعيد…………… في الصيدلية. تجلس تفكر في هذا العريس المنتظر لتقرر شئ ما وتنهض من محلها وتذهب للدكتور سامي صاحب الصيدلية. حياة بهدوء :ممكن أتكلم مع حضرتك يا دكتور. الدكتور بهدوء:طبعا يا حياة أتفضلي يا بنتي أقعدي. حياة بهدوء بعد أن جلست:شكرا يا دكتور لتحكي له عن هذا العريس المتقدم لها وعن رأي والديها. ليتحدث الدكتور سامي بهدوء:وأنتي يا بنتي مرتاحة ولا لأ. حياة بهدوء:مرتاحة يا دكتور بس خايفة . الدكتور بهدوء:أيه إلي مخوفك يا بنتي طالما مرتاحة. حياة بإرتباك:أيه إلي يخلي واحد زي ده يبص لواحدة علي قد حالها زي أنا مع أن في بنات كتير أحلي وأغني مني. الدكتور بهدوء:ده نصيب يا بنتي ملهاش علاقة بحلوة أو مش حلوة ولا غنية ولا فقيرة لما النصيب بيجي كل الحواجز بتتشال فهمتي يا بنتي. حياة بهدوء :فهمت يا دكتور شكرا لحضرتك. الدكتور بهدوء:العفو يا بنتي أنتي تستهالي كل خير يا بنتي ربنا يكملك علي خير. حياة بإبتسامة:شكرا يا دكتور مش عارفة من غيرك هعمل أيه. الدكتور بضحك:طيب يلا قومي شوفي وراكي أية يا بكاشة. حياة بضحك:حاضر. ……….بقلم زينب سعيد……………. في فيلا فارس المحمدي. يجلس على السفرة يتناول إفطاره ويتابع بعض أعماله علي الهاتف. لتأتي الدادة بلهفة:صباح الخير يا أبني. فارس بهدوء :صباح النور يا دادة تعالي إفطري. الدادة بإبتسامة:شكرا يا أبني أبو حياة أتصل. فارس بإهتمام:أه ورأيهم أيه. الدادة بإبتسامة:وافقت. فارس بسخرية:أكيد عشان الفلوس. الدادة بهدوء:لأ يا أبني حياة مش كده خالص . فارس ببرود :هنروح ليهم إمتي يا دادة. الدادة بهدوء :النهاردة بالليل. فرس بهدوء :تمام يا دادة. ……...بقلم زينب سعيد………….. مساء في منزل والد حياة. عادت من عملها فجأتها زوجة أبيها أن العريس قادم اليوم. لتبدأ في تنظيف المنزل وإعداد بعض الحلويات والعصائر التي ستقدمها لتنتهي وتدخل لتجهز نفسها لترتدي درس أوفيت به بعض الفراشات باللون البينك وإرتدت طرحة باللون البينك. بعد ساعة يرن جرس الباب ليفتح والدها للعريس والحجة سهير ليدخلهم والدها الصالون ليجلسوا به بعض أن وضعوا الأغراض التي أحضروها. ليتحدث حسن بلهفة :منورنا يا باشا. فارس ببرود وهو ينظر حوله بإشمئزاز:شكرا. لتدخل صفية ترحب بهم لينظر لها فارس بإستعلاء ولا يتحدث معها. فارس ببرود:طلباتكم. حسن بطمع :أحنا أهل يا باشا مفيش بنا الكلام ده. فارس ببرود :إخلص وهات من الآخر. حسن بطمع:عايزين ربع مليون مهر وزيهم شبكة وزيهم مؤخر. فارس بسخرية:يوم الخميس كتب الكتاب عندي في الفيلا وهتآخد شيك بمليون جنيه. حسنربلهفة:تمام يا باشا زي ما تحب لو عايز النهاردة معنديش مانع. فازس ببرود وهو ينهض :يوم الخميس يلا بينا يا دادة. سهير بإستغراب :مش هتشوف العروسة. فارس ببرود :مش مهم. ليغادر المنزل ببرود ومن خلفه الدادة سهير الحزينة علي هذه الفتاة وكسرة نفسها في يوم خطبتها. ………..بقلم زينب سعيد…………… في سيارة فارس. تركب الدادة سهير السيارة بجواره وتحدثه بعتاب:كده ينفع مش كنت تشوف البنت. فارس ببرود مش مهم يوم الخميس أبقى أشوفها. ………..بقلم زينب سعيد… ……….. في منزل والد حياة. تسمع صوت غلق باب الشقة لتخرج من غرفتها بإستغراب لتجد والدها وزوجته يجلسون بفرحة عارمة. لتتحدث بإستغراب:هما الضيوف فين. صفية بمكر :ده يا دوب لسه بيقعدوا يا بنتي جاله تليفون من الشغل مهم. حياة بإستغراب:طيب هيجوا إمتي تاني. حسن بفرحة:مش هيجوا إحنا إلي هنروح الفرح الخميس الجاي في الفيلا بتاعته. حياة بصدمة :؟؟؟؟؟؟!!!! يتبع… ….. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الخامسة حياة بصدمة:يوم الخميس أزاي أنت بتهزروا صح. صفية بمكر:لأ يا حبيبتي وبعدين ده مستعجل يا عبيط المفروض تفرحي مش تزعلي. حياة بحزن:طيب ليه كتب الكتاب عنده وميبقاش هنا يا خالتي. حسن بنفاذ صبر:هيكتب الكتاب فين بس يا بنتي عايش في قصر هيسيبه ويجي يكتب الكتاب هنا. حياة بحزن:طيب وفستان الفرح. صفية ببرود:مش مهم فستان فرح يا حياة ملوش لازمه يعني. حياة بحزن:عندك حق متفرقش كتير يا خالتي بعد إذنكم. صفية ببرود:أتفضلي. في فيلا فارس المحمدي. يصل هو والدادة إلي الفيلا . ليدخل مكتبه بهدوء لينهي بعض أعماله. لتوقفه الدادة برجاء:طيب يا أبني معلش نجيب لها فستان فرح . فارس ببرود: لأ يا دادة أي فستان سواريه وخلاص إنتهي الأمر بعد إذنك وأه بلاش يعزموا حد . سهير بحزن:ماشي يا أبني . في مكتب فارس. يجلس يتابع عمله بعقل شارد يكيف لتلك الفتاة أن توافق علي تلك الزيجة فلو كانت فتاة جيدة ما كانت وافقت من أجل الأموال ليزفر بضيق ثم يكمل عمله كي يصعد غرفته يرتاح فاليوم كان طويل جدا. في شقة حسن الأسيوطي. في غرفة حسن وزوجته يجلسون يتحدثون عن ما حدث بفرحة عارمة. لتتحدث صفية بغيظ:ثلاثة أرباع مليون بس ده أنت هتشليني كنت زودت بدل مكان مليون كان هيبقي أتنين مليون يا فقري. حسن بإرتباك:أنا خوفت لما يرضاش ويرفض الجوازة . صفية بسخرية:يرفض أنت بتحلم صح ده لو طلبت عشرة مليون كان وافق. حسن بإستغراب:أيه ثقة دي جبتيها منين أنا مش فاهم. صفية بمكر:لأنه هو إلي محتاجها وأنا شاكة أن سهير دي مقالتش الحقيقة باين أوي أن الموضوع ده في أنه. حسن بإستغراب :مش قصدك بردو. صفية بغيظ:عنك.ما فهمت أنا هتعب نفسي معاك ليه أنا راحة أنام تصبح علي خير. حسن بإستغراب:وأنتي من أهله. تجلس حياة علي سريرها تبكي بشدة علي ما حدث معها فهي أصبح يروادها شك في هذه الزيجة فكيف للعريس أن لا يفكر أن يراها حتي لو كان يعرفها فيجب أن يراها مهما كان حتي حلمها بإرتداء فستان الزفاف قد تحطم ولم تلبس فستان زفاف طوال حياتها لتظل تبكي علي حظها العاثر حتي تسمع صوت آذان الفجر لتقف بهدوء وتقوم لتتوضئ من أجل صلاة الفجر والدعاء الله بصلاح حالها. في الصباح. في شركة فارس يجلس هو وخالد صديقه يحكي له كل ما حدث عند العروس المزعومة. ليتحدث خالد بفضول:يعني مشوفتهاش. فارس ببرود:لأ . خالد بصدمة:لأ ليه مش المفروض تشوف البنت إلي هترتبط بيها أنا بصراحة مش فاهم أنت بتفكر أزاي. فارس ببرود:خالد بلاش نضحك علي بعض أنت عارف سبب الجوازة دي أيه كويس أيه بقي مشكلتك فأني مشوفتهاش. خالد بهدوء:بس ما كنتش تكسر بخاطرها في يوم زي ده . فارس ببرود:هي إلي وافقت بإرادتها يبقي خلاص ملهاش حق أنها تختار. خالد بهدوء: بصراحة أنا تعبت منك يا فارس هتقول لعمران بيه . فارس بهدوء:أه هقوله لازم يعرف مني أفضل تعرف أنهم مجوش يشوفوا حفيدهم حتي. خالد بسخرية:ودول هتستني منهم أيه ده مراته كل يوم نوادي وسهرات ولا فرق معاها موت بنتها أصلاً أنت بصراحة غلط يا فارس في الجوازة دي. فارس ببرود:خلاص يا خالد إلي حصل حصل متنساش تيجي يوم الخميس كتب الكتاب. خالد بهدوء:بإذن الله يلا بعد إذنك أنا رايح أشوف شغلي. فارس بهدوء:أتفضل ليغادر خالد إلي مكتبه بينما يعود فارس لمتابعة عمله من جديد. في منزل والد حياة. يجلس هو وزوجته وحياة يتناولون الإفطار بصمت تام بينما حياة تنظر أمامها بشرود . لتنظر لها زوجة والدتها بسخرية ثم تتحدث ببرود :أيه يا حياة مبتكليش ليه. حياة بحزن:مليش نفس يا خالتي. زوجة أبيها بسخرية:ليه إن شاء الله ده فرحك يا محروسة يوم الخميس المفروض تكوني فرحانة مش قاعدة زعلانة كده. حياة بحزن: فرحانة يا خالتي بعد إذنكم. حسن بهدوء:صحيح الست سهير كلمتني وقالت بلاش ندعي حد وهتبعتلك فستان يوم الخميس. حياة بحزن:تمام يا بابا همشي أنا عشان عندي كلية. حسن ببرود:تمام مع السلامة. في فيلا عمران. يجلس هو وزوجته يحتسون القهوة ليرن جرس الفيلا. لتفتح الخادمة لتجد أن فارس المحمدي من بالخارج. ليقف عمران لأستقباله ليسلم عليه ببرود وكذلك علي فريال. عمران بهدوء:منورنا يا فارس. فارس ببرود:شكرا . لتتحدث فريال ببرود:خير أيه سر الزيارة يا فارس. فارس ببرود:كنت جاي أبلغكم أن كتب كتابي يوم الخميس الجاي. فريال بصدمة:أنت بتقول أيه . عمران بصدمة:أنت بتهزر صح يا فارس . فارس ببرود:لا مش بهزر بتكلم جد . فريال بصريخ:أنت أيه أتجننت بتتجوز بعد بنتي. فارس ببرود:صوتك ميعلاش وأنتي بتكلمني يا فريال هانم أحسنلك. عمران بهدوء:إهدي يا فارس يا أبني هي بس زعلانة علي بنتها. فارس ببرود وهو ينهض:تمام أنا بلغتكم عشان متعرفوش من بره بعد إذنكم الفرح الخميس الجاي ومش هندعي حد. عمران بهدوء:أتفضل ليغادر فارس ليعود عمران لزوجته لتتحدث بعصبية:أنت هتسيبوا يتجوز. عمران ببرود :المفروض أعمله أيه ريحي دماغك وريحيني من الكلام الفاضي بتاعك ده الراجل من حقه يتجوز ويعيش حياته . فريال بعصبية:بس بنتي والولد الصغير. عمران بسخرية:بنتك أنت نسيتها وعشتي حياتك وحفيدك مفكرتيش تشوفيه أصلا أنت بس خايفة علي برستيچك مش أكتر. فريال بضيق :خلاص سكت أرتحت كده. عمران بهدوء: جداً. في جامعة حياة. تجلس مع صديقتها نهال تحكي لها كل شئ عن موضوع زوجها بدموع احتضنها نهال بحنان وتتحدث بهدوء:طيب ليه وافقتي ليه من الأول طالما أنتي زعلانة دلوقتي. حياة بدموع:صعبان عليا نفسي ده حتي مفكرش يشوفني حتي. نهال بهدوء:يا حبيبتي يمكن كلام مرات أبوكي صح وجاله شغل مهم. حياة بدموع:وفستان الفرح وكمان منعزمش حد ده كله مش يخليني أقلقك. نهال بهدوء:عسي أنت تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم أنتي طيبة وبنت حلال يا حياة أكيد ربنا مخبيلك خير متقلقيش. حياة بدعاء:يارب يا نهال. بعد مرور عدة أيام . جاء اليوم المنتظر يوم الخميس. في الصباح في فيلا فارس المحمدي. يستعد صباحا للذهاب إلي عمله وسط صدمة وزهول الدادة سهير منه لكنها تعرفه جيدا لا يستمع لأحد بتاتا لتتركه علي راحته وتبدأ تجهز ترتيبات عقد القران. بينما في مكان أخر يجلس شخص ما يتحدث في هاتفه ببرود:أيوة هيكتب كتابه النهاردة ومين بقي سعيدة الحظ دي متعرفوش هي مين وكمان مش عازم حد تمام ماشي مع السلامة ليغلق الهاتف وعلي وجهه إبتسامة سخرية :لا والله وبتتجوز كمان يا أبن المحمدي مبقاش عز المنياوي لو خليتك تتهني هي جديدة عليا الله يرحمك يا مروة والله ليكي وحشة ليضحك بصخب. في منزل والد حياة. أستيقظ الجميع مبكرا من أجل الإستعداد للذهاب لفيلا فارس لأني سائق فارس في الصباح ومعه فستان زفاف في قمة الفخامة باللون الفضي ومعه شوز وطرحه بنفس اللون لتأخذهم حياة بحزن وترتديهم لا تنكر جمال الفستان ورقته لكنها كانت تتمني أن ترتدي فستان زفاف لكن ما باليد حيلة لتنظر لنفسها في المرأة فكانت مملكة متوجة لتخرج لوالدها وزوجته لتجدهم قد تجهزوا هما وأخواتها ليغادروا المنزل إلي فيلا فارس بسيارة فارس ليصلوا بعد ساعة ليفأجوا بمنظر الفيلا وفخامتها ليصلوا أمام الباب الداخلي ويهبطوا ليجد الدادة سهير في إستقبالهم والتي ربحت بهم بشدة وأثنت علي جمال حياة ليدخلوا إلي الداخل ويجلسوا بالصابون ليأتي بعدها خالد والمأذون وأيضا رئيس الحرس ليسلم عليهم خالد بهدوء ويجلسوا معهم كل هذا وسط صدمة حياة وحزنها لعريسها لم تراه حتي الأن ولم يكلف نفسه لإستقبالهم حتي. بعد مرور نصف ساعة. ينزل فارس من الأعلي ببروده المعتاد ويلقي عليهم السلام ببرود ويجلس بجوار المأذون دون أن يلقي نظرة علي هذه المسكينة حتى لتظل هي تنظر أرضاً تحاول مداراة دموعها. ليتحدث ببرود يلا يا شيخنا. الشيخ :علي خيرة الله يا أبني. حسن بلهفة:بس المعلوم يا باشا . فارس بسخرية :وهو يعطيه الشيك أتفضل. لتبدأ مراسم الزواج ليسأل المأذون حياة عن رأيها . لتجيب بصوت ضعيف : بالموافقة. لينظر لها فارس نظرة خاطفة ليفاجئ بكتلة البرأة والجمال التي تجلس ليعود سريعا ببرود لتنهي مراسم الزفاف ليغادر المأذون وبرفقته خالد الذي بارك لصديقه وسلم علي أهل حياة وغادر هو الآخر. ليغادر بعدها أهل حياة سريعا بعد أن ودعوها تاركين حياة في براثن الوحش. لتظل هي وفارس والدادة سهير بمفردهم. ليتحدث فارس ببرود شديد:طلعيها أوضة مالك يا دادة. حياة بصدمة وزهول:مالك مين ؟؟؟؟؟؟ يتبع……… بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة السادسة حياة بصدمة:مالك مين. فازس بسخرية:مالك مين مالك أبني هيكون مين يعني. حياة بصدمة:إبنك أزاي أنا مش فاهمة حاجة. فارس بسخرية :أمال وافقتي علي الجوازة ليه وآخدتي مليون جنيه. حياة بصدمة:أنت بتقول أيه أنا معرفش حاجة عن إلي أنت بتتكلم عنه أصلا. فارس بسخرية :ما تشوفي يا دادة مجيبك. الدادة سهير بهدوء:يا حياة مش أبوكي قالك علي كل حاجة عن سبب الجوازة دي وأنتي وافقتي وقالك أن فارس باشا كان متجوز وزوجته متوفيه وعنده ولد. حيلة بصدمة:أنتي بتقولي أيه آول مرة أسمع حاجة من الكلام ده. فارس ببرود:لا والله مكملتيش باقي الكلام ليه يا داده. الدادة بهدوء:ده إلي قولته باقي الإتفاق كنت هقوله ليها بعد كتب الكتاب المهم أنها كانت تكون متقبلة الولد. حياة بصدمة وبكاء:هو لسه في باقي. فارس بسخرية :أه يا حلوة أنا أتجوزتك عشان تربي أبني وبس يعني زواج علي ورق يعني بالعربي مربية لأبني. حياة بصدمة ودموع :طيب ليه أشمعني أنا . الدادة بهدوء:أنا إلي أخترتك يا بنتي سمحيني. حياة بدموع:أسامحك علي أيه أنا وافقت علي الجوازة دي عشان إلي بابا قاله ليا أن حضرتك شوفتني وأعجبت بيا لكن أن حضرتك أتجوزت قبل كده وعندك ولد آول مرة أسمعه والله. فارس ببرود:مع أني مش مصدقك بس هاتي من الاخر عايزة ايه. حياة بدموع:تطلقني وتسيبني في حالي. فارس بسخرية :معنديش مانع بس عايز المليون جنيه إلي أبوكي خدهم وساعتها هتطلقي. نظرت حياة له بخيبة أمل فوالدها لن يعطيها الأموال مهما فعلت. فارس بسخرية :أيه سكتي ليه يا حلوة فكرة أنك هتعرفي تضحكي علي فارس المحمدي يا شاطرة. حياة بدموع:والله العظيم ما بكدب عليك. فارس ببرود :طيب المفروض أعمل أيه لحضرتك بقي عشان عايز أنام مش فاضي ليكي. حياة بدموع:تسبني أمشي. فارس بنفاذ صبر:هاتي المليون جنيه ومع السلامة . حياة بدموع:بابا مش هيرضي يرجعهم. فارس ببرود:يبقي خلاص ترضي بالأمر الواقع مالك هيبقي مسؤليتك وأي حاجة تحصله متلوميش غير نفسك فاهمة ولا لا. حياة بدموع:فاهمة. فارس ببرود:أه وأعملي حسابك مفيش جامعة ليكي تاني. حيلة بصدمة ودموع :لأ والنبي كله إلا كليتي والله هخلي بالي منه لتركض للدادة بالله عليكي يا دادة خليه يوافق. الدادة بحنان وهو تحتضنها:عشان خاطري يا أبني خليها تروح الكلية هي واضح أنها ماكنتش تعرف حاجة. فارس ببرود:تعرف أو متعرفش أنا مقرر أنها متروحش الكلية أصلا من ساعة ما عرفة أنها في الكلية والكلام ده منتهي. لتتحدث حياة بدموع ولهفة:طيب هروح علي الإمتحانات بس . فارس ببرود:قولت لا يعني لا أنا طالع أوضتي مش فاضي أنا للدلع ده ليغادر هو لتظل هي مستكينة في أحضان الدادة سهير. لتأخذها الدادة بهدوء ويجلسوا علي أحد المقاعد وتتحدث الدادة بهدوء:إهدي بقي يا بنتي وأحكيلي أبوكي قالك أيه بالظبط يا بنتي. لتأخذ حياة نفس طويل ثم تحكي للدادة كل شئ قاله والدها وزوجته. لتتحدث الدادة بهدوء:أسمعيني يا بنتي مش عايزاكي تزعلي مني يا بنتي أنا أخترتك أنتي عشان عارفة أنك طيبة وبنت وأنتي إلي تقدري تذوبي جبل الثلج إلي جوه فارس وهتقدري تعوضي الطفل المسكين إلي فوق ده. حياة بدموع:مش زعلانة منك بس عشان خاطري تقنعيه أكمل تعليمي. الدادة بحنان :حاضر يا بنتي تعالي يلا عشان تطلعي ترتاحي فوق. حياة بدموع :حاضر لتأخذها الدادة إلي إحدي الغرف لكي ترتاح بها اليوم وفي الغد تري الصغير مالك. …………………. في غرفة فارس. يقف في التراس يدخن سيجاره وهو يفكر فيما حدث بالأسفل فهذه الفتاة بريئة للغاية وبها شئ غريب يجذبه إتجاهها وجمالها الخلاب الذي يجذب من ينظر لها ليفكر قليلا هل من الممكن أن تكون صادقة كما تقول هو يشك في هذا الأمر فكيف لفتاة أن تتزوج شاب دون رؤيته إلا من أجل المال ليزفر بضيق ويطفئ سيجاره ويدخل لكي ينام. ……………… في منزل والد حياة. يصل هو وزجته وأولاده إلى المنزل ليدخل الصغار إلي غرفتهم من أجل النوم ليجلس هو وزوجته ينظرون للشيك بفرحة. لتتحدث زوجته بلهفة:بقولك أيه عايزين نفتح محل ولا حاجة ونشتري شقة بدل الايجار ده. حسن بلهفة :والله عندك حق يا صفية خلاص من بكره هبدأ أدور. صفية بفرحة:هو ده الكلام. …………………. في فيلا فارس المحمدي. في غرفة حياة. تجلس تبكي بدموع لا تنكر فرحة قلبها عندما رأت فارس ففارس هو فارس أحلامها الذي يراودها كل يوم لكنه كسر قلبها وأبيها وزوجته قد باعوها له لتتنهد بألم فما باليد حيلة فسترضي بقضاء ربنا لها وستحاول التأقلم مع حياتها الجديدة لتذهب إلي سرير لكي تنام فالبكاء لن يفيدها بشئ. ……………….. في غرفة الدادة سهير. تجلس على سريرها تتحدث في الهاتف مع شخص ما تحكي له كل ما حدث أيوة زي ما بقولك كده يارتني ما سمعت كلامك ولا وافقت أنا خايفة علي البنت يعني رأيك كده ماشي يا أبني لا تسلم مع السلامة يا أبني لتغلق الهاتف وتدعي أن تمر الأيام القادمة على خير لتذهب بعدها كي تنام. …………………. في الصباح. في غرفة حياة تستيقظ في الصباح علي صوت بكاء طفل صغير لتنهض ببطئ وتجلس علي سريرها ثم تقف وتذهب للوضوء لتصلي فرضها وتخرج بعدها بإسدال الصلاة متجهة إلي مصدر الصوت لتخرج من الغرفة وتذهب في إتجاه الصوت لتجده يأتي من الغرفة المجاورة لها لتدخل الغرفة. لتجد الدادة سهير تجلس علي السرير وتحمل طفل صغير تحاول تهدئته دون أن تنتبه لدخولها. لتتحدث حياة بهدوء :صباح الخير. لتنبه لها الدادة لترد عليها بإبتسامة:صباح النور تعالي يا حياة. لتقترب حياة منها بهدوء وهي تمد يدها وتأخذ الصغير منها لتعطيه إليها:هو ده مالك. الدادة بحنان :أيوة هو يا بنتي. حياة بهدوء :ده صغنن أوي هو عنده أد أيه. الدادة بهدوء:شهرين. حياة بهدوء :تمام لتحاول حياة تهدأته ليهدأ أخيرا ويغفي بين زراعيها لتضعه في مهده وسط نظرات الدادة الفخورة بها. الدادة بفخر:ماشاء الله عليكي يا بنتي شكلك بتعرفي تتعاملي مع الأطفال. حياة بهدوء :أيوة أنا إلي مربية أخواتي الصغيرين. الدادة بهدوء:أه يا بنتي عشان كده تعالي يلا لما أفرجك علي الفيلا. حياة بهدوء:حاضر. لتأخذها الدادة لتعرفها علي الفيلا وتعرفها علي الخدم وأسمائهم ليذهبوا بعدها لغرفة الطعام. ………………... ليجدوا فارس يجلس يحتسي قهوته الصباحية. لتتحدث الدادة بهدوء:صباح الخير يا أبني. فارس ببرود وهو ينظر لحياة:صباح النور . لتجلس الدادة وتجلس حياة بجانبها بهدوء. ليتحدث فارس بهدوء :قررتي أيه يا شاطرة. حيلة بغيظ:أولا أسمي حياة مش شاطرة أنا مش عيلة صغيرة قدامك. ليضحك فارس بصخب:طيب يا حياة قررتي أيه كده كويس. حياة بهدوء :أه موافقة أفضل بس حضرتك توافق أني أروح كليتي علي الإمتحانات. فارس بهدوء :قولت لا . حياة بترجي :أرجوك والله مش هأثر مع مالك. ليرن جرس الباب لتذهب الخادمة لتفتح ليد خل من بالخارج ليلتفت فارس ليري من الطارق ليقف بصدمة وهو ينظر لهوية الطارق فهذا آخر شخص يمكن أن يأتي لزيارته. ليتحدث فارس بصدمة:أنت.؟؟؟!!!! يتبع……… بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة السابعة فارس بصدمة :أنت. هو بسخرية:أيوة أنا يا فارس باشا. فارس ببرود: حمدالله على السلامة وصلت إمتي. هو بسخرية:إمبارح بالليل وعرفت أن فرحك كان إمبارح دم أختي كان هدر بالنسبة ليك جاي تتجوز بعد موت أختي بشهرين يا فارس باشا هي دي الصحوبية. فارس ببرود:تيم أنا مراعي أن أعصابك تعبانة لولا كده كان هيبقي ليا تصرف تاني معاك عايز تتكلم بهدوء وتفهم أتفضل مش عايز يبقي مع السلامة لغاية ما تهدي. تيم بسخرية وهي ينظر لحياة من فوق لتحت:ليه يا عريس هو أنت ملحقتش تشبع من العروسة ولا أيه. لينظر فارس لحياة بهدوء:أطلعي فوق . لتغادر حياة إلي أعلي وبرفقته الدادة سهير. لينظر بعدها فارس لتيم بتحزير:مراتي خط أحمر يا تيم بلاش تخلينا نخسر بعض. تيم بسخرية:خط أحمر للدرجادي يا فارس باشا لا يا حبيبي مبقتش تفرق أحنا خسرنا بعض من لما فكرت تتجوز وأختي لسه دمها مبردش في تربتها مع السلامة يا صاحبي. ليغادر لينظر فارس في آثره بضيق ثم يجلب هاتفه ويحادث شخص ما :أيوة يا خالد تيم رجع وجالي البيت ليسرد له ما حدث زي ما بقولك كده يا خالد أنت عارف أمه وأبوه طبعا ما يتوصوش أتكلم معاه يا خالد عشان جبت أخري معاه تمام أقبلك في الشركة مع السلامة ليأخذ أغراضه بعدها ويذهب إلى عمله. ..............بقلم زينب سعيد................ في غرفة مالك. تجلس حياة تحمل الصغير بحنان وتتحدث مع الدادة سهير بهدوء:يعني ده خال مالك. الدادة سهير:أيوة يا بنتي هو بس مش عارفة أيه إلي غيره كده ده كان هو وفارس حبايب الروح بالروح لولا الجوازة إلي لا كانت علي بال ولا خاطر دي الله يرحمها بقي. حياة بإستغراب:ليه يعني هو مش كان بيحبها. الدادة بحيرة:يحب أيه بس يا بنتي الله يرحمها أهي راحت لحلها ميجوزشي عليها غير الرحمة. حياة بإستغراب :أمال أتجوزها ليه أنا مش فاهمه حاجه. الدادة بهدوء:هحكيلك يا بنتي لأن من حقك تعرفي شوفي يا بنتي أنا شغالة هنا من عشرين سنة كان فارس يا قلب أمه لسه صغير كان علي طول لوحده أمه في حفلات وسهرات كان أبوه الله يرحمه متعلق بأبوه جدا سنة ورا سنة كان فارس بيكبر ويبعد عن والدته أكتر وأكتر لغاية ما والدته أنفصلت عن والده لإن والد فارس علي طول كان بيتخانق معاها عشان علي طول سايبة الواد لوحدةطه وهي ما صدقت أطلقت وهو عنده ١٥ سنة ومن ساعتها منعرفش حاجة عنها ويا كبدي فارس فضل شايل في نفسه فترة كبيرة وكان علي طول لوحده يا قلبي لغاية ما بدأ ينسي ويكره الستات كلهم ولما كبر والده كان تعب أوي ففارس مسك شغل أبوه وكبره وكان ليه صاحبين روحه فيهم خالد وتيم كانوا مهونين عليه لغاية ما من سنتين والد فارس تعب جدا وكان بين الحياة والموت فوالده آثر أنه يتجوز لان فارس كان رافض فكرة الجواز نهائي لكن مع تعب والده وأصراره أضطر يوافق أنه يتجوز فمكنش قدامه حد غير لارا أخت تيم صاحبه رغم أنها كانت دلوعة جدا وفسح وخروج يوماتي لغاية ما والده توفي وفضل معاها وخلاص لكن المصيبة بقي الهانم ماكنتش عايزة تخلف لغاية ما حملت في مالك بالغلط وحاولت تنزله كتير ومفيش فايدة لغاية ما وصلت الشهر السابع فضلت بردو تحاول تنزل فيه لكن إرادة ربنا فوق كل شئ وهي بتجهضه في آخر مرة الجنين عاش وهي إلي ماتت. حياة:يا قلبي طيب ليه كده وليه فارس ما محاولش يمنعها. الدادة بهدوء:لأنها ما كنش فارق معاه أنه يخلف أصلا أو منها بالتحديد مكنش عايز أبنه يبقي زيه وأهي ماتت وسبيته وجالي طلب مني أشوفله واحدة طيبة وبنت حلال تربي أبنه وأنا أحترم أنتي يا حياة عشان عارفة أنك هتبقي حنينة زي أمك الله يرحمها سمحيني يا بنتي لو ظلمتك بإختياري ليكي لكن فارس طيب وحنية العالم كله جواها وبكره تقولي دادة سهير قالت . حياة بهدوء:مش زعلانة منك يا دادة أهم حاجة أني أكمل تعليمي بل بالعكس أنتي أنقذتيني من العذاب إلي كنت عايشه فيه مع أبويا ومراته إلي مصدقوا بعوني يلا ربنا يسامحهم ويجبلي حقي منهم. الدادة سهير:بإذن الله يا بنتي الخير يا بنتي يكمن داخل الشر حطي دي في بالك. حياة بهدوء:عندك حق متيجي ننزل الجنينة أنا زهقت من القاعدة هنا. الدادة بهدوء:يلا بينا لينزلوا الأثنين ويأخذون الصغير مالك معهم . ..............بقلم زينب سعيد................ في مكتب خالد. يتحدث خالد علي الهاتف مع صديقه تيم يحكي كل شئ حدث في فترة غيابه عن المنزل الفترة الماضية وعن ما حدث من شقيقته ليحاول حل الخلاف بينه وبين فارس. ..............بقلم زينب سعيد................ في فيلا عمران. يجلس تيم بعصبية يسرد علي والدته ما حدث. لتتحدث بغيظ :وأنت سكتله وسيبته ومشيت. تيم بعصبية: يعني كنت أعمله أيه تاني بقولك ده شبه طردني يا أمي أعملي حسابك أحنا هنجيب إبن لارا يتربي وسطنا مش هنسيبه لمرات أب. فريال بعصبية:تجيب مين أبوه أولي به أنا مش فاضيه ليه مش هقعد أربي أنا. تيم بصدمة:ده حفيديك يا أمي. فريال بعصبية:وهو أبوه يلا بعد إذنك أنا راحة النادي لتغادر تاركة تيم في صدمة من حديث والدته فهذا حفيدها فلذة كبدها كيف لها أن تتركه. ..............بقلم زينب سعيد................ في شركة فارس. يجلس فارس مع خالد يتحدثون فيما حدث من تيم. ليتحدث فارس بعصبية:حتي لو كان يا خالد ما يبصش ليها وجاي يعتبني علي أيه ميشوف أبوه وأمه وبعدين يبقي يجي يكلمني أنا وملوش أنه يبص لمراتي يا خالد. خالد بخبث:هي السنارة غمزت ولا أيه يا أبو مالك. فارس بغيظ:بطل هزارك يا خالد أن بتكلم جد يبص لمراتي بتاع أيه وزعلان علي أخته كان جه حضر العزا بتاعها حتي مش جاي بعد شهرين يعاتبني عشان أتجوزت إلي تربي أبن أخته البيه مكلفش نفسه يشوف أبن أخته. خالد بهدوء:إهدي يا فارس أنا هتكلم معاه بعد إذنك هروح أشوف شغلي. فارس ببرود:أتفضل ليغادر خالد إلي مكتبه ليظل فارس يفكر فيما حدث فكيف لتيم أن ينظر لزوجته بهذه الطريقة الدنية حتي لو كانت زوجته علي الورق فلن يسمح لأحد أن ينظر لها هكذا. ..............بقلم زينب سعيد................ في أحد المستشفيات الكبيرة الخاصة بالعقم. يجلس رجل وإمراة أمام الطبيب والرجل يحتضن زوجته ويحاول تهدأتها دون فائدة. ليتحدث الطبيب بأسف :أنا أسف يا عز باشا حاولنا كتير نعمل المداد عملية الحقن المجهري لكن مفيش فايدة. عز بهدوء:حاول تاني يا دكتور. الدكتور بأسف: ياريت ينفع لكن كده خطر عليها. نهلة بلهفة:مش مهم يا دكتور المهم عندي أني أخلف مش مهم أي حاجة تانية. الدكتور بأسف :مفيش أمل يا مدام نهلة . نهلة بدموع:يعني مش هبقي أم يا دكتور . الدكتور بأسف:أنا أسف مش بإيدي. ليقف عز ببرود وهو يحتضن زوجته :شكرا يا دكتور لتعبك معانا. الدكتور بهدوء:العفو يا عز باشا. ليغادر عز وزوجته المستشفي ذاهبين إلي منزلهم. ..............بقلم زينب سعيد................ في فيلا عمران مساء. يجلس تيم مع والده ووالدته يتحدثون بشئ ما. تيم بهدوء:هنروح نشوف الولد دلوقتي . فريال بعصبية:أنا مش راحة في أي مكان روحوا أنتو. عمران بهدوء:أنا جاي معاكييا تيم. تيم ببرود:هنروح أحنا الثلاثة يا بابا . فريال بعصبية:قولت لأ يعني لأ مش عايزة أشوفه أنا حرة. عمران ببرود:يلا يا فريال قومي أجهزي هنروح سوا أحسنلك لمفيش سفر بره الشهر ده. فريال بغيظ: حاضر لتذهب فريال لتستعد للذهاب لرؤية حفييدها الغير مرحب به. ..............بقلم زينب سعيد................ في فيلا فارس . تجلس الدادة سهير وحياة التي تحمل الصغير يشاهدون التلفاز بصمت تام. بينما فارس يجلس في مكتبه يتابع أعماله. ليرن جرس الباب لتذهب الخادمة لتفتح لتجد أن الطارق خالد وعائلة تيم ليدخلوا إلي البهو لتقف الدادة وحياة إحترام لهم لتتحدث فريال بسخرية:؟؟؟؟؟ يتبع... ........ بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الثامنة لتتحدث فريال بسخرية:بقي أنتي بقي العروسة الجديدة إلي المحروس أتجوزها علي بنتي أنا لارا عمران بجلالة قادره يتجوز واحدة زيك أنتي ده أنا مستنضفش أشغلك خدامة عندي أصلاً. في مكتب فارس . يجلس يتابع عمله بتركيز شديد ليجد أصوات مرتفعة تأتي من الخارج . ليترك عمله سريعاً ليخرج ليري ما يحدث بالخارج. ………بقلم زينب سعيد………… بينما في الخارج. تقف حياة وهي تحمل الصغير وتنظر أرضا وتبكي علي إهانتها ولا تستطيع التحدث وبجوارها الدادة تحاول تهدأتها. ليتحدث خالد بهدوء:مدام فريال مينفعش كده. فريال بسخرية:هو أيه إلي مينفعش بقي دي مناظر بقي هي دي إلي فارس جيبها تربي حفيدي أنا جيبلي واحدة من الشارع تربي حفيدي. لا مش من الشارع يا فريال هانم أنا جايب واحدة بنت ناس ومن بيت محترم تربي حفيديك وتحمدي ربنا أنها وافقت أصلا إذا كان جده وجدته مفكروش يشوفوه قالها فارس الذي حضر للتو من الخارج. عمران بهدوء:معلشي يا فارس هي أعصابها تعبانة شوية وزعلانة لما شافت واحدة في بيت بنتها. فارس ببرود:ده بيتي أنا مش بيت بنتها ومش حابة تيجي براحتها لكن مش تيجي وتغلط في مراتي وفي بيتها وحضراتكم واقفين تتفرجوا عليها. خالد بهدوء:خلاص يا فارس مش كده. فارس بعصبية:أنت تسكت خالص مش أنا حسابي معاك بعدين. عمران بهدوء:خلاص يا فارس أحنا جايين نشوف الولد وهنمشي . فارس ببرود :تمام يا عمران بيه بس بعد كده لما تحبوا تيجوا تستأذنوا الاول . تيم بسخرية:وده من أيه إن شاء الله. فارس ببرود:تيم أن ساكت ليك بالعافية بلاش تخلينا نخسر بعض. تيم بسخرية:أحنا خسرنا بعض من لما حضرتك أتجوزت علي أختي. فارس بنفاذ صبر:مش هتخلص النهاردة عايزين أيه دلوقتي. عمران بهدوء:خلاص يا فارس أحنا جايين نشوف مالك مش أكتر وهنمشي علي طول بعد إذنك. فارس ببرود:تمام أتفضلوا أرتاحوا دادة خدي الولد وخليكي معاه وأنت يا خالد أستناني في المكتب. لتأخذ الدادة مالك من حياة ليمسك فارس يد حياة ويأخذها لأعلي ويستأذن خالد منهم ويذهب لغرفة المكتب ……...بقلم زينب سعيد……………. في الأعلى في غرفة حياة. يدخل فارس وحياة الغرفة ليجلسوا علي الأريكة الموضوعة في الغرفة ويجلس بجوارها. فارس بهدوء:أنا أسف علي إلي حصل منهم ومتقلقيش إلي حصل ده مش هيتكرر تاني. حياة بدموع:بس هما زعلانين علي بنتهم وكمان عندهم حق المفروض كنت تتجوز واحدة في نفس مستوي والدته الله يرحمها ومن عيلة هي إلي تربيه مش واحدة زي. فارس بسخرية: واحدة زيك أنتي طول ما أنتي شايفة نفسك قليلة هتفضلي قليلة وأنتي إلي هتربي أبني وأنا واثق فيكي وفي تربيتك أنتي بقي هتكوني أد الثقة دي ولا لأ. حياة بدموع:ربنا يقدرني أنا حبيته جدا والله كأنه أبني أكتر والله. فارس بهدوء:ماشي يا حياة لما نشوف وتاني مرة لو حد ضايقك تردي عليه وتطرديه كمان من البيت ده بيتك أنتي يا حياة مش بيت حد تاني فاهمة ولا لأ. حياة بإمتنان:فاهمة شكرا لحضرتك علي وقفتك جنبي بس ممكن أطلب منك طلب. فارس بضحكة:من غير ما تقولي يا حياة ذاكري وهتروحي الإمتحانات ها مبسوطة كده يا ستي. حياة بفرحة:متشكر جدا لحضرتك يا فارس بيه. ليضحك فارس بصخب:فارس بيه في واحدة عاقلة تقول لجوزها يا بيه بس يا عبيطة أنا جوزك مش بيه دي خالص. حياة بخجل : حاضر. فارس بضحك:حاضر يا أيه. حياة بخجل:يا فارس. فارس بإبتسامة:أيوة كده يلا أسيبك بقي وأنزل وخليكي أنتي لما يمشوا أبقي أنزلي. حياة بهدوء:حاضر. لينزل فارس ويتركها سارحة في فارس أحلامها. ……...بقلم زينب سعيد……………. في الأسفل. يجلس تيم وهو يحمل الصغير مالك ويقبله ويداعبه وبجواره والده. بينما فريال تنظر للصغير بشرود تفكر في حل لهذه الكارثة فماذا سيحدث إذا عرفت الحقيقة لتفكر قليلا في شئ ما فيجب عليها أن تتصرف . ليتحدث تيم بهدوء:مش هتشوفي مالك يا ماما. فريال بهدوء:شوفته يا حبيبي. عمران بهدوء: طيب يلا بينا كفاية كده . فريال بلهفة:أه يلا نمشي . تيم بهدوء:تمام. ليعطوا مالك الدادة ويغادروا المنزل. ……...بقلم زينب سعيد……………. بينما في مكتب. يجلس فارس مع خالد بعصبية شديدة وخالد يحاول تهدأته دون فائدة. فارس بعصبية:أنت تسكت خالص أزاي تجبهم من غير ما تقولي. خالد بهدوء:أنا كلمت تيم وأتفقت معاه نجيلك وافق وأتفقنا نتقابل قدام الفيلا أتفجأت بيه جاي ومعاه أهله كنت هكلمك أزاي. فارس ببرود:ماشي يا خالد هعديها لكن لو المهزلة دي حصلت تاني مش هيحصل طيب. خالد بهدوء:تمام. ليطرق الباب وتدخل الدادة بالصغيرة وتخبرهم بذهابهم . ليغادر بعدها خالد ويكمل فارس عمله من جديد . ……...بقلم زينب سعيد……………. في الأعلي. تطلع الدادة لغرفة حياة وتجلس معها وتطيب خاطرها . فأخبرتها حياة بفرحة بموافقة فارس علي أن تكمل دراستها. لتفرح الدادة بشدة فهي كانت تحمل عاتقها ذنب حياة لترتاح قليلا بعد موافقة فارس علي إكمال دراستها. ……...بقلم زينب سعيد……………. في فيلا ما. يجلس عز ويحتضن زوجته نهلة التي لا تتوقف عن البكاء. عز بهدوء:خلاص بقي يا نهلة متزعليش نفسك يا حبيبتي أحنا حاولنا كتير لكن مفيش حاجة في إيدنا نعملها تاني. نهلة بدموع:يعني مش نبقي أم أبدا في حياتي يا عز . عز بهدوء:يا حبيبتي متزعليش نفسك لو حابة تتبني طفل معنديش مانع. نهلة بدموع:لا يا عز أنا لو هيبقي أم هيبقي لطفل منك أنت بس . عز بعدم فهم:قصدك أيه مش فاهم. نهلة بدموع:أنا عارفة علاقاتك الكتير يا عز . عز بإرتباك:قصدك أيه. نهلة بدموع:أنت فاهم قصدي شوف واحدة من إلي تعرفهم واديها الفلوس إلي هيا عايزه عشان تخلف لينا طفل. عز بصدمة:أنتي بتقولي أيه أنتي واعية لنفسك. نهلة بدموع:أيوة يا عز أتصرف أنا عايزة طفل بأي طريقة أنا طالعة أوضتي فكر براحتك ورد عليا لتغادر تاركة عز يفكر في كلامها ليقرر شئ ما. ……...بقلم زينب سعيد……………. بعد مرور عدة أيام. مرت علي نفس المنوال عند حياة وفارس فالأمور قد مرت علي نفس المنوال فحياة تعتني بالصغيرة وتذاكر من أجل إمتحاناتها وإذداد تعلقها كثيرا بفارس والغريب أن الحلم مازال يراودها كل يوم. بينما فارس يتابع أعماله وصفقاته وأصبحت حياة تستغل جزء كبير من تفكيره فهي بها شئ يجذبه بشدة لا يعرفه. ……...بقلم زينب سعيد……………. عند عائلة حياة. فقد قام والدها بشراء شقة جديدة في أحد الأحياء المتوسطة،كما قام بفتح سوبر ماركت كبير بالأموال التي حصل عليها من فارس وقد قطع إتصاله مع حياة نهائيا هو وزوجته فهم لا يعرفون ما رد فعلها إتجاههم الأن. ……...بقلم زينب سعيد……………. بينما عند الدادة سهير مازالت تتواصل مع الشخص الذي تنقل له أخبار فارس وحياة . أما عند عز. فهو يتواصل مع شخص ما من أجل إيجاد طريقة لإنجاب طفل لزوجته. يتبع… ……. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة التاسعة بعد مرور شهر. في فيلا فارس. يجلس فارس في الجنينة وهو يداعب صغيرة بمرح وحنان شديد والصغير يضحك ببرأة لوالده فقد صار عمره خمسة أشهر وتجلس حياة بجوارهم تقوم بتصويريهم خفية . لينزل فارس الصغير بتعب علي رجله وهو ينظر لحياة بمكر:كنتي بتعملي أيه بالموبايل يا حياة. حياة بإرتباك :كنت فاتحة الواتس بكلم صحبتي. ليضحك فارس بشدة:لا والله أنتي عايزة تقنعيني أنك كنتي بتكلمي صاحبتك وأنتي بتتفرجي علينا. حياة بإرتباك: أيوة طبعا أمال هكون بعمل أيه. فارس بمكر:بتصوريني أنا ومالك مثلا. حياة بتوتر:لأ طبعا. فارس بضحك:هعديها عشان خاطر مالك باشا بيزعل مني لو زعلتك. حيتة بإبتسامة:شاطر يا ملوك حبيب ماما. فارس بضحك :حبيب ماما ماشي يأختي خدي يلا عشان عندي شغل قالها وهو ينهض ويعطيها الصغير. لتأخذه منه وتوقفه بإرتباك:فارس كنت عايزة أقولك علي حاجة. ليجلس فارس مرة أخري ويتحدث :خير يا حياة. حياة بتوتر وهي تتمسك بالصغير وتستمد منه القوة:بصراحة إمتحناتي هتبدأ الأسبوع الجاي. فارس بهدوء :تمام خلي مالك مع دادة سهير وذاكري براحتك. حياة بلهفة:مش قصدي علي مالك أصل يعني هو. ليقاطعها فارس بنفاذ صبر:عايزة أيه يا حياة هاتي من الاخر. حياة بتنهيدة:عايزة أروح الكلية عشان أجيب الجدول وأحدد المنهج بعد إذنك وساعة واحدة والله ماهتأخر. فارس بهدوء :ماشي يا حياة خلي السواق يوديكي ويجيبك. حياة بفرحة:متشكرة أوي مش هتأخر علي مالك أطمئن. فازس بهدوء:تمام ليضع يده في جيبه ويطلع محفظته ويخرج عدة أوراق من فئة المائتين جنيه ثم يعطيها لحياة خلي دول معاكي ولو أحتجتي حاجة قوليلي. حياة بخجل وهي ترفض الأموال:لا شكرا معايا فلوس. فازس بإستغراب :معاكي فلوس منين. حياة بخجل:من شغلي في الصيدلية كنت بحوش فلوسي ومعايا مبلغ كويس شكرا لحضرتك. فارس بهدوء :خلي فلوسك معاكي وخدي دول يلا ده لو حابه تروحي كليتك. لتأخذهم حياة بلهفة:خلاص هاخدهم. فارس بضحك :ما كان من الآول مبتجيش أنتي غير بالعين الحمراء. حياة بغيظ:مش هرد عليك أنا داخلة أنا وملوكي لتأخذ الصغير وتدخل بغيظ طفولي. ليضحك فارس عليها بصخب لا ينكر أنه منذ دخول هذه الفتاة حياته أصبحت الإبتسامة لا تخالف وجهه ليأخذ أغراضه ويذهب لعمله. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في اليوم التالي. ذهبت حياة إلي الجامعة برفقة السائق بعد ترك مالك مع الدادة. لتصل إلي الجامعة لتنزل من السيارة وتخبر السائق أنها لن تتأخر لتقابل نهال صديقتها ويتحدثون سويا وتحكي لها حياة كل ما حدث لها في الفترة الماضية لتحزن نهال علي صديقتها وما تعانيه ليذهبوا بعدها لجلب جدول الإمتحانات ويحددوا المنهج ليعودا بعدها إلي منازلهم. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في فيلا فارس. في غرفة حياة تجلس تذاكر وهي تحمل الصغير مالك تداعبه تارة وتذاكر تارة. ليدق الباب ويدخل فارس بهدوء وهو ينظر لحياة وللصغير الضاحك الذي ينظرلوالده كي يحمله. ليتحدث بهدوء:أخبار المذاكرة أية. حياة بإبتسامة:الحمد لله. ليحمل الصغير بهدوء ويقبله :خلي مالك مع الدادة وأنتي بتذاكري قالتلي أنك رافضة تسبيه معاهها. حياة بهدوء :أتعودت عليه وعشان يسليني. فارس بهدوء :سبيه مع الدادة يا حياة ده أمر مني أنا عارف إنك خايفة أقول إنك أهملتي في مالك ومودكيش الامتحان صح ولا غلط. حياة بتوتر:صح. فارس بهدوء :تمام يبقي كلامي يتنفذ هاخد مالك أوديه للداة ولما تخلصي أبقي أقعدي معاه شوية تمام. حياة بإمتنان:شكرا يا فارس ليك بجد. فارس بهدوء :بس يا هبلة كملي مذاكرة بعد إذنك ليغادر الغرفة حاملا الصغير لتنظر له بإمتنان ثم تكمل مذاكرتها من جديد. …………..بقلم زينب سعيد… …………. بعد مرور أسبوع . بدأت إمتحانات حياة وكانت لمدة شهر كامل ثلاثة أيام في الأسبوع. كانت تذهب الامتحان وتعود تجلس مع مالك حتي يأتي فارس في المساء ويتعشوا سويا لتعطي مالك للدادة وتطلع بعدها لغرفتها من أجل المذاكرة تطلع لكي تذاكر حتي الفجر لتصلي الفجر وتنام وتستيقظ في الصباح وتجلس مع مالك والدادة قليلا وتتناول طعامها وتعود بعدها للمذاكرة من جديد حتي يأتي يوم الإمتحان تستيقظ مبكرا تفطر مع فارس وتقبل الصغير وتذهب بعدها للإمتحان. مرت الإمتحانات علي نفس المنوال حتي أتي آخر يوم في الإمتحانات جلست قليلا مع صديقتها نهال وغادرت بعدها كل واحدة إلي منزلها. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في فيلا فارس. عادت حياة من إمتحانها وظلت تجلس مع الصغير مالك وتداعبه حتي عاد فارس من عمله وجلس معهم قليلا حتي جلسوا يتناولوا طعام العشاء وبعدها ذهبوا كل واحد لغرفته من أجل النوم. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في غرفة الدادة سهير. تجلس تتحدث علي الهاتف بفرحة مع شخص ما :أيوة زي ما بقولك كده علاقتهم بقت أفضل كان عندك حق يا أبني بس كنت خايف من الموضوع ده يا أبني كنت خايفة أظلم البنت أنا حاسة أن فارس بدأ يحبها وده إلي مطمني البت دي أتعذبت في حياتها كتير محتاجة إلي يعوضها عن كل التعب إلي تعبته يارب يا أبني ماشي مع السلامة لتغلق الهارف وتنام براحة. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في منزل نهال صديقة حياة. تجلس هي وزوجة أخيها وإبنة عمها في نفس الوقت يتناولون طعام العشاء. لتتحدث نهال بلهفة:مش مصدقة أني خلاص خلصت إمتحانات يا نهولة أخيرا. نهلة بهدوء:مبروك يا حبيبتي. نهال بحزن:لسه بردو يا نهولة موضوع الخلفة برده. نهلة بحزن:مش قادرة أتخيل أن عمري ما هكون أم في حياتي يا نهال. نهال بهدوء:دي إرادة ربنا يا نهلة وعز بيحبك جدا عايزة أيه تاني أكتر من كده عز بيعشقك ربنا بيقطع من هنا ويمد من هنا. نهلة بسخرية:بيحبني أه بأمارة الستات إلي بيعرفهم عليا صح يا نهال والنبي أسكتي وسبيني في حالي أنا خايفة يكون ربنا واخدني بذنبه. نهال بهدوء:إهدي يا نهلة ان شاء الله خير أيه رأيك نسافر لعمو وطنط نغير جو. نهلة بهدوء:عندك حق يا نهال أنا محتاجة أغير جو. نهال بفرحة:خلاص نقول لعز ونحجز ونسافر. نهلة بتفكير :تمام هقوله وأرد عليكي. نهال بلهفة:بس بسرعة يا نهولة عايزة أغير جو أنا وأنتي بدل الحبسة دي. نهلة بهدوء:حاضر يا نهال لما يرجع هقوله يا نانا عشان خاطرك. لتركص نهال تقبل إبنة عمها وتصعد بعدها لغرفتها لتتصل بصديقتها تخبرها بموضوع سفرها إلي الخارج مع زوجة أخيها لتنظر نهلة في آثرها بحنان فهي إبنة عمها الحبيبة ورفيقة دربها وأخت زوجها هي من تهون عليها بخفة ظلها ومرحها المعتاد. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في شركة فارس. يجلس في مكتبه مع خالد يتناقشون في بعض الأعمال لينهوا العمل ليتحدث فارس بهدوء :أيه أخبار الصفقة الجديدة مين إلي دخلها. خالد بهدوء:عز داخل الصفقة دي. فازس بعصبية:شكله مش ناوي يجبها البر. خالد بهدوء:إهدي يا فارس وسيبك منه خليه يجيب آخر خلينا في المهم أخبارك أيه. فارس بهدوء :أخبار أيه. خالد بخبث :أخبارك مع حياة ومالك. فازس بسخرية:علي أساس أنك مش عارف. خالد بإرتباك:قصدك أيه أنا هعرف منين يعني. فارس بسخرية :أنت فاكر إني معرفش أن دادة سهير بتنقلك كل أخباري يا خالد ولا أيه عيب عليك أنا فارس المحمدي. خالد بغيظ:عرفت منين. فارس ببرود :عرفت زي ما عرفت يلا شوف شغلك عشان مش فاضي. خالد بغيظ:حاضر ليغادر خالد إلي ممتبه لينظر لها فارس بضحك فكيف له ألا يعرف ما يدور في بيته. فلاش باك. يوم أن طلب من الدادة أن تجد له فتاة كان يبدو عليها الرفض ليتركها ويذهب لعمله لكن قبل أن يركب السيارة عاد لها كي يرفع عنهاالحرج وأن يتصرف بطريقته هو ليعود إلى المنزل ويصعد لغرفة الدادة ليأتي ليدق الباب ليسمعها تتحدث مع شخص ما وتحكي له ما حدث وهذه فكرة خالد فبالتأكيد هو علي إتفاق معها ليتركهم يخططون ما يردون ليعود لعمله من جديد. عودة. ليعود فارس من شروده ويضحك بصخب علي سذاجتهم أنه لا يعرف مختطهم. …………..بقلم زينب سعيد… …………. في غرفة حياة. تجلس حياة تتحدث مع صديقتها نهال التي تخبرها بسفرها للخارج هي وزوجة أخيها لتحزن حياة كثيرا علي فراق صديقتها دون وداع لتقترح نهال عليها أن يتقابلوا وتعرفها علي نهلة زوجة أخيها لتوافق حياة ولكن بعد أن تأخذ الإذن من فارس وسترد عليها بالغد. يتبع… ……. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة العاشرة في غرفة مالك. تجلس حياة والصغير مالك يلعبون سويا بالألعاب وضحكاتهم تملئ المكان. …………..بقلم زينب سعيد… ….. بينما في الأسفل. تجلس الدادة سهير في الجنينة تتحدث مع شخص ما:أنت بتتكلم جد يا خالد يعني فارس عارف . لتضحك بشدة:الله يجازيك يا فارس تعلب مكار فاهم كل إلي حوليه ومخبي وعامل دور العب*يط يلا ربنا يحميه ويصلح حاله ماشي يا أبني مع السلامة لتغلق الهاتف وتنهض لتدخل لكي تذهب لحياة ومالك. …………..بقلم زينب سعيد… ….. مساء. يجلس فارس والدادة سهير وحياة التي تحمل الصغير مالك. لينظر فارس للدادة بمكر:أخبار خالد أيه يا دادة. دادة بضحك:كويس يا فارس طالما أنت عارف كل حاجة ليه سكت ده كله. فارس بهدوء :كنت عايز أعرف أنتو عايزيين توصلوا لأيه بإلي أنتو بتعملوه عشان عارف معزتي عندكم أيه يا دادة كويس وعارف إنكم يستحالة تعملوا حاجة ضدي. الدادة بحنان:ربنا وحده إلي يعلم معزتك عندي أيه يا فارس يا أبني. فارس بهدوء :تسلمي يا دادة ربنا يخليكي. حياة بمرح :تحبوا أخد مالك ونطلع وأجيب ليكوا شجرة وأنتين ليمون. فاس بضحك:شجرة ليه ما أنتي موجودة أهو. حياة بغيظ:بقي كده يا فارس ماشي مش هخلي مالك يلعب معاك. فازس بسخرية :يا سلام. حياة بغيظ:وحياة عبد السلام يا أخويا. فارس بضحك:لا والله أنتي هتر*دح*يلي كمان. الدادة بضحك :الله يجازيكي يا حياة أنتي متبطليش ضحك ولا شقاوة خالص. حياة بضحك:بزمتكوا البيت كان ليه حس قبل ما أنا أجيي. الدادة بهدوء:لا يا بنتي بأمانة ربنا البيت كان جسد بلا روح. حياة بمرح :عشان تقدروا قمتي بس. فارس بعتاب مصطنع :أخص عليكي يا دادة أحنا كنا عايشين في هدوء قبل القلق دي ما تيجي. حياة بغيظ:أنت أصلا بتقول كده عشان تغظني لكن أنت متقدرش تعيش من غيري أصلا يوم واحد. فارس بإبتسامة:عندك حق مقدرش أعيش من غيرك يوم واحد مين هيضحكني غيرك. حياة بغيظ:أنا طالعة أنيم مالك في أوضته أحسن ما أتشل لتغادر حياة تاركة إياهم يضحكون علي جنانها. …………..بقلم زينب سعيد… ….. ليذهب بعدها فارس إلي مكتبه لمتابعة أعماله وصفقاته. بينما تذهب الدادة للأعلي للجلوس مع حياة. …………..بقلم زينب سعيد… ….. في فيلا عز المنياوي. يجلس عز مع زوجته نهلة وشقيقته نهال يتناولون طعام العشاء بصمت تام. لتقطع نهال هذا الصمت بمرحها المعتاد:أيه يا جماعة ساكتين ليه واكلين سد الحنك ولا أيه. ليبتسم عز ونهلة علي دعابة نهال فهي فرحة هذا المنزل. ليتحدث عز بإبتسامة :عايزة أيه ست نهال أنا عارفك مبتعمليش الشوية دول إلا لو عايزة حاجة. نهال بتعجب:أيه ده هي نهلة مقالتش ليك. نهلة بتذكر وأسف:نسيت يا نهال والله متزعليش. عز بتساوؤل:خير عايزين أيه مش مستريح ليكوا أنتو الأتنين لما بتتفقوا عليا. نهال بمرح:ده أحنا ملايكة يا أبني. عز بسخرية:إبنك مش ملاحظة أني أكبر منك يا أوزعة المفروض تقوليلي يا أبيه. نهال بمرح :يا أبني دي كلها شكليات. عز بنفاذ صبر:خلينا في المهم عايزيين أيه. نهلة بهدوء:نهال عايزنا نسافر نقعد مع ماما وبابا شوية. عز بهدوء:وأنتي رأيك أيه عايزة تغيري جو ولا عايزة تشوفيهم. نهلة بسخرية :وهتفرق أيه يعني. عز بهدوء:تفرق لو عايزة تغيري جو نسافر أي مكان سوا عايزة تشوفيهم فعمي كلمني وقالي أنه هينزل الأسبوع الجاي. نهال بفرح:بجد ده أحسن خبر سمعتواالنهاردة بس ده ما يمنعش أننا نسافر نغير جو. نهلة بهدوء:زي ما تحبوا أنا طالعة أنام لتغادر إلي غرفتها لينظروا إليها بأسي. لتتحدث نهال بحزن:صعبانة عليا أوي يا عز موضوع الخلفة مأثر عليها. عز بتنهيدة:مش عارف أعملها أيه بس أنا تعبت بجد من معملتها دي. نهال بحزن :أستحملها عشان خاطري عز. عز بحسرة:عشان خاطرك نهلة دي روحي يا نهال حب عمري كله. نهال بهدوء:ربنا يخليكم لبعض ويرزقكم بالزرية الصالحة يارب. عز بهدوء:يارب يا نهال يارب. …………..بقلم زينب سعيد… ….. في مكتب فرس. يدق الباب وتدخل حياة وهي تحمل فنجان قهوة. لينظر لها فارس بإبتسامة:أيه الجميل رضي عني ولا أيه. حياة بعتاب:هو أنت عملت حاجة عشان أزعل منك. فارس بضحك :طيب أقعدي يا بكاشة عايزة تقولي أيه. لتجلس حياة بتوتر وتحاول التحدث لكن لا تعلم من أين تبدأ. ليتحدث فارس بهدوء :قولي يا حياة إلي أنتي عايزة تقوليه . حياة بإرتباك:عايزة أروح أزور بابا وأخواتي. يستند بظهره علي المقعد ويتحدث بهدوء:زي ما تحبي خلي السواق يوصلك. حياة بفرحة :بجد يا فارس أنت موافق. فارس بهدوء :أه براحتك. حياة بإرتباك :وطلب تاني. فازس بملل: قولي. حياة بتوتر:صاحبتي هتسافر بره مصر ممكن أروح أزوها قبل ما تسافر. فارس بهدوء :تقدري تروحي يا حياة مكان ما تحبي بس خدي بالك متحاوليش في يوم من الأيام إنك تهزي ثقتي فيكي لإنك لو خسرتيها هتبقي بره حياتي للأبد . حياة بتعجب:قصدك أيه مش فاهمة. فارس بهدوء :مفيش يا قمر وأمشي يلا خليني أشرب القهوة إلي بردت دي. حياة بمرح:أيه رأيك هعمل فشار وعصير ونقعد نتفرج علي التلفزيون سوا. فارس بهدوء :حاضر يا ستي روحي عقبال ما أخلص شغلي. حياة بفرح:حاضر لتركض تاركة أية ينظر لها بعشق. …………..بقلم زينب سعيد… ….. بعد ساعة. يجلس فارس وهو يحمل الصغير وحياة والدادة سهير يشاهدون فيلم كوميدي ويتناولو الفشار والعصائر ويضحكون بصخب حتي الصغير يقهقه مثلهم ظلوا هكذا حتي منتصف الليل ليذهب بعدها الجميع إلي غرفهم كي يناموا. …………..بقلم زينب سعيد… ….. في الصباح. يستيقظ الجميع ويتناولون طعام الإفطار ليغادر فارس إلي عمله بعد أن أعطي لحياة مبلغ من المال كي تشتري بعض الأغراض لعائلتها. …………..بقلم زينب سعيد… ….. لتذهب بعدها حياة إلي غرفتها كي تستعد للذهاب من أجل زيارة أهلها لتنتهي وتودع الدادة ومالك. وتذهب إلي الخارج وتركب السيارة وتشتري بعض الأغراض لأهلها. لتصل بعد الساعة إلي منزل أهلها لتصعد السلم وتطرق الباب. ليفتح الباب بعد فترة وخرج ست عجوز لها:خير يا بنتي. حياة بإستغراب :حضرتك مين ده بيت أهلي. الجارة بهدوء:بيت أهلك مين يا بنتي ممكن قصدك علي الجيران إلي قبلي. حياة بصدمة :إلي قبلك أزاي. الجارة بهدوء:أنا مأجرة الشقة من شهرين يا بنتي زي ما قولتلك. حياة بحزن:تمام يا طنط شكرا. لتذهب حياة إلي أحد جيرانهم وتطرق بابهم لتخرج الجارة وتسلم عليها بشدة وتخبرها أن أهلها قد تركوا الشقة منذ فترة لتسلم حياة عليها وتذهب بحزن وهي تجر أزيال خيبتها لا تعلم أين تجد أهلها. لتنزل تركب السيارة وتطلب من الساىق أن يوصلها مكان ما. …………..بقلم زينب سعيد… ….. في شركة عز. يجلس عز في مكتيه يتحدث علي الهاتف مع شخص ما بعصبية أنتي عايزة أيه دلوقتي مش كفاية الفلوس إبي أخدتيها بتهدديني طيب براحتك بنتك إلي هتتفضحك مش أنا فلمي الدور بدل ما أقلب عليكي أنتي مش قدي مش عز المنياوي إلي يتهدد يا حلوة مع السلامة ليغلق الهاتف بعصبية ويضعه علي مكتبه ويغمض عينيه بتعب لعل الصداع يخف قليلا. …………..بقلم زينب سعيد… ….. في شركة فارس. في غرفة الإجتماعات يجلس فارس يترأسهم وعلي يمينه خالد وعلي يساره محامي الشركة وباقي الأعضاء من مدراء ورؤساء الأقسام يناقشون الصفقات التي سيقدمون بها. ليستمعوا إلي صوت ضج*يج وصر*يخ وأصوات عالية بالخارج. ليخرج فارس بسرعة ليري ما هذه المهزلة التي تحدث في شركته ويتبعه الجميع من الغرفة لمعرفة ما سيحدث. ليخرج فارس بعصبية :أيه إلي بيحصل هنا ماكاد أن يكمل كلامه ليصدم مما يري؟؟؟!!! يتبع…….. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الحادية عشر ليتحدث فارس بعصبية:أيه إلي بيحصل هنا. ليصدم مما يري فوجد زوجته تبكي بشدة وفرد أمن يمسكها من زراعها من أجل طردها وهي تنظر له بلهفة . ليفيق من صدمته سريعا ويذهب بإتجاهها ويفك زراعيها منه بسرعة ويآخذها خلف ظهره يقوم ب*ض*رب الرجل بشدة. ليفيق خالد من صدمته ويركض إتجاه فارس ويحاول إمساكه لينجح أخيرا لينظر فارس بغضب جحيمي ويتحدث بوعيد :أيه إلي بيحصل هنا بالظبط. لترد ناسي السكرتيرة بزعر:مفيش حاجة يا فارس باشا بس البنت دي الأمن تحت رافض يداخلها ولما أصرت أنها تشوفك طلعها وجت هنا طالبة تشوفك ومش راضية تقول عايزاك ليه أفتكرتها محتاجة مساعدة من حضرتك بمنظرها ده رفضت وقالت أنا مش عايزة فلوس وأنها عايزه تقبلك وبس ورافضة تقول السبب فخليت بتاع الأمن يطردها بره الشركة قعدت تعيط وتصرخ وتقول ننادي لحضرتك. لينظر فارس بهدوء لحياة التي تقف في أحد الأركان منزوية علي حالها وتبكي بشدة وهي تحتضن نفسها بزراعيها . ليذهب لها بهدوء ويحتضنها وسط صدمة وذهول الموجودين ويأخذها إلي مكتبه. ……...بقلم زينب سعيد……………. في مكتب فارس. يدخل فارس وهو يحتضن حياة الباكية ويجلسها علي الأريكة الموجودة بالمكتب. ليتحدث بهدوء:خمس دقايق وراجعلك. لتومئ له حياة بدموع دون أن تتحدث. ليتركها ويخرج ويغلق المكتب عليها وينظر للموجودين ويتحدث ببرود:قولتيلي بقي يا نانسي أن كنت بتديها مساعدة ولما رفضت وأصرت تقابلني خليتي بتاع الآمن يطردها صح. نانسي بإرتباك:صح يا باشا. فارس ببرود وهو ينظر لفرد الأمن الذي يجلس أرضا ويتأوه:وحضرتك بتمسكها من إيدها عشان ترميها بره الشركة صح. فرد الامن بتأوه:أيوه يا باشا لأنها رفضت تمشي. فارس ببرود:تمام خالد. خالد بهدوء:أيوة يا فارس. فارس ببرود :أطلبلي فردين أمن من تحت في دقيقة يكونوا قدامي. خالد بإستغراب :حاضر ليذهب لتنفيذ طلبه. ليدخل فارس لمكتبه ويحضر حياة بصمت تام دون أن يتحدث ويخرج خارج المكتب. ……...بقلم زينب سعيد……………. في غرفة السكرتارية. مازالو يقفون أمامهم بعدم فهم لما يحدث ليأتي فردين الأمن بعدم فهم ويقفوا معهم ليخرج فارس من غرفة مكتبه وهو يحتضن حياة الباكية. ليجد الجميع موجود ليتحدث بغضب جحيمي وهو يوجه أنظاره لفردي الأمن:أمسكوا البيه إلي مرمي في الأرض ده والهانم إلي واقفة دي قالها وهو يشير لنانسي. لينظر الجميع لبعضهم وكذلك فردي الامن. ليتحدث فارس بوعيد:سمعتوا قلت أيه. لينفوذا أمره بسرعة وسط زهول الجميع مما يحدث. ليتحدث فارس بصوت جحيمي:بقي حضرتك بتدي مراتي حسنة يا نانسي هانم بقي مرات فارس المحمدي بجلالة قدره بتديها حسنة وتخلي بتاع الأمن يمسكها من إيدها ويرميها بره شركة جوزها إلي هي شركتها. نانسي بصدمة :مراتك. فرد الامن بخوف:والله يا باشا ما كنت أعرف الهانم مقالتش لينا هي مين. فارس بسخرية :أيوة مراتي يا نانسي أعمل فيكي أيه بقي بعد الي عملتيه مع مراتي لينظر بعدها لفرد الامن المزعور ويتحدث بوعيد لولا أني عارف إنك متعرفش هيا مين كنت قطعت إيدك الوسخة إلي أتمديت علي مدام فارس المحمدي. فرد الامن بلهفة وحزن:والله يا باشا ما أعرف هي مين وأنا هنا عبد المأمور يا باشا حقك عليا أبوس أيدك انا عندي عيال. لتتحدث حياة بدموع وهي في أحضان فارس:خلاص يا فارس محصلش حاجة دي غلطتي. لينظر لها فارس بنظرة أخرستها لتنظر أرضا ولا تتحدث. فارس ببرود:وده إلي يشفع ليكم عندي أنكوا متعرفوش هي مين دلوقتي أعتزروا للهانم يلا. فرد الأمن بلهفة:أنا أسف يا هانم والله ما كنت أعرف حضرتك مين. لتظل نانسي تنظر لحياة بغيظ دون أن تتحدث لينظر لها فارس بوعيد لتنفذ أمره بزعر:أنا أسفة. فارس ببرود:شاطرين وإلي عملتوه مع مراتي هيتعمل فيكم لينظر لفردي الأمن ويتحدث ببرود:جر*جرو*هم وأرم*وه*م بره الشركة . لتحتج نانسي بزعر:لا يا فارس باشا والله ما كنت أعرف. فرود الأمن بحزن:يا باشا والله مليش دعوة طيب انا راضي أطرد بس بلاش أسيب الشغل عشان خاطر عيالي. لينظر لهم فارس بالامبالة:سمتعوا قولت أيه. لينفذ فردي الأمن كلامه وسط سب وعصبية نانسي. لينظر فارس للموجودين ببرود:علي مكاتبكوا يلا شوفوا شغلكم. ليأخذ حياة ويدخل مكتبه ويجلس علي الأريكة ويجلس بجوارها يمسد علي زراعيها حتي هدأت تماما بين يديه. ليتحدث ببرود:تقدري تتكلمي دلوقتي. حياة بدموع :أنا اسفة علي إلي حصل والله لو كنت أعرف أن ده كله هيحصل ما كنتش جيت. فارس ببرود:ده كله ما كنش هيحصل لو حضرتك قولتي أنتي مين. حياة بحزن:أديك شايف أنهم أفتكروني شحاتة كنت عايزني أقولهم أني مراتك عشان أخلي شكلك وحش قدامهم. فازس بصدمة:أنتي غب*ية صح فاكرة أني ممكن استعر منك مين قالك الجنان ده . حياة بحسرة:أنت شكلك ناسي أنا مين وجاية منين وأنت أتجوزتني ليه انا مجرد واحدة غلبانة جبتها تربي إبنك يعني مربية بس وجودي شرعي شوية بكتب الكتاب وإحنا معملناش فرح ولا حد يعرفك أنك متجوز يبقي كانوا هيصدقوني أزاي. فارس ببرود وهي يبتعد عن أحضانها ويقف ينظر للنافذة الزجاجية ببرود ثلجي:كل إلي يعرف فارس المحمدي يعرف أنه متجوز يا هانم هما ميعرفوش مين لكن عارفين أني متجوز لو مكنتش عايز اعرف حد أني متجوز كنت أتجوزتك ليه يا هانم مكنتش هكتب عليكي وخليتك مربية لأبني وبس لكن أنتي إلي عندك نقص وشايفة نفسك ملكيش قيمة فمكسوفة تقولي أنتي مين للناس عارفة طبعا أهل لارا كانوا أيه صح ولا غلط ومركز والدها. حياة بحزن:عارفه. فارس بسخرية: كويس انك عرفه يمركزها ده كله في أي مكان كانت تروحه تقول أنها لارا فارس المحمدي مش لارا عمران لكن انتي بتعملي أيه خايفة حتي تقولي للناس انتي مين . حياة بحزن:غصب عني والله انت مش حاسس بيا. فارس بسخرية:يلا يا حياة عشان أروحك . حياة بحزن:طيب ممكن ترجعهم الشغل عشان خاطري. فارس ببرود:قولت يلا. ليمسك يدها ويغادر مكتبه ليظل يمسك يدها حتي ركبوا سيارة فارس فيترك يدها ببرود وينظر للخارج. بينما هي تنظر له بحزن وتبكي لا تدري ماذا تفعل من أجل أن يسامحها. ………...بقلم زينب سعيد………………. في منزل والد حياة الجديد. يجلس مصطفي أخو حياة بمفرده بحزن بينما أشقائه يجلسون أمام التلفاز. وتأتي له والدته بإستغراب :قاعد لوحد ليه يا مصطفي. مصطفي بحزن:أصل وأنا جاي من المدرسة قبلت خالتي أم أحمد جارتنا في البيت القديم. صفية بإستغراب:طيب ودي فيها ايه . مصطفي بحزن:أصلها قالتلي أن حياة راحت سألت علينا النهاردة في البيت وهي كانت وحشاني أوي وكنت عايز أشوفها. صفية بصدمة:قولت لابوك ولا حد من أخواتك حاجة. مصطفي بنفي:لأ يا ماما. صفية بعنف:أوعي تقول ليهم حاجة وأنسي حياة خالص أحسنلك. مصطفي بدموع:ليه يا ماما ده حياة أختي وبحبها أوي. صفية بغيظ:أخرس أحنا مصدقنا أنها غارت في داهية عارف لو كلامي ما أتسمعش هعمل فيك أيه. مصطفي بخوف:حاضر يا ماما. صفية بغيظ:يلا قوم أدخل أوضتك. مصطفي بخوف: حاضر ليغادر الصغير لغرفته لتظل صفية تفكر في حديثه بغيظ:ما صدقت خلصت منك يا ست حياة رجالنا تاني ليه بس ما تبعدي عنا بقي. ………...بقلم زينب سعيد………………. في فيلا فارس. يصل فارس وحياة إلي المنزل لينزل فارس سريعاً من السيارة إلي غرفته . وحياة تدخل خلفه بحزن ودموع وتصعد هي الاخري لغرفتها وتبكي بعنف. لتدخل الدادة بإبتسامة:أيه يا حياة جيتي إمتي . لتنمحي إبتسامتها سريعا عندما تري حالة حياة حياة . لتتحدث الدادة بلهفة:مالك يا حياة في أيه. لتذهب حياة لتحتضنها وتبكي بأحضانها وتحكي لها كل ما حدث. لتتحدث الدادة بعد فترة بعتاب:أنتي غلطي كان لازم تقولي أنك مراته كانت المشكلة خلصت من قبل ما تبدأ. حياة بحزن:بس أنا خوفت أحرجه. الدادة بهدوء:تحرجيه من أيه بس يا حياة ده جوزك يا بنتي حتي لو علي ورق أنتي مراته ده أمر واقع. حياة بحزن:يعني أعمل أيه دلوقتي عشان يسامحني. الدادة بهدوء:مش دلوقتي علي بالليل أطلعي ليه وأستسمحيه فارس قلبه ابيض متقلقيش يلا أسبابك تحدي شور وفرفشي كده وتعال أقعدي معايا أنا ومالك. حياة بحزن:حاضر يا دادة. لتذهب الدادة وتترك حياة وحدها لتخرج حياة بعد فترة تذهب لتنفذ كلام الدادة. ………...بقلم زينب سعيد………………. في غرفة فارس. يقف في التراس يشرب سيجاره بشراهه وهو يتذكر أحداث اليوم وكيف لرجل غيره أن يمسك يد حياته فهي حياته هو فقط فهو لا يحبها فقط بل أصبح عشقها يجري بعروقه لو كان بيده لكن قطع يد هذا الحقير علي مسكه ليدها ليطفئ سيجاره وينزل لمكتبه ليباشر أعماله؟؟؟!!!!! يتبع……... بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الثانية عشر في فيلا فارس. مازال يقف فارس في التراس يشرب سيجاره وهو يراجع ما حدث ليطرق باب الغرفة ليطفئ فارس سيجاره ويأذن لمن بالخارج بالدخول. ليفتح الباب وتظخل حياة بخجل وإستحياء وهي تنظر أرضاً. لينظر لها فارس بتعجب فهذه آول مرة تدخل غرفته ولكن لم يطل تعجبه فمنظرها بهذه الطريقة يثيره بشدة لينظر لها بتسليم حتي وقفت أمامه كالطفل المذنب وهي تفرك يدها بشدة دليلاً على توترها. لتتحدث حياة بإرتباك وهي تنظر أرضاً:أنا أسفة. فارس ببرود:علي أيه هو أنتي عملتي حاجة تزعل. حياة بغيظ:ممكن تبطل تكلمني ببرود كده وتطلع من دور جبل الثلج بتاعك ده. فارس بصدمة من تحولها:هو مش المفروض أنك جاية تعتزري بردو ولا أنا بيتهيألي . حياة بغيظ:أصلك بارد ومستفز أنا عمالة أقولك أسفة وأنت شبه لوح التثلج أيه مبتمشيش في الشمس يمكن تسيح شوية. فارس بصدمة:شمس وأسيح أنتي عايزة أيه دلوقتي. حياة بلهفة:تقبل أسفي. فارس بقلة حيلة:ماشي يا ستي بس ياريت إلي عملتيه ميتكررش تاني أنتي مراتي وده شئ مرغوب منه في مكان الروحيه ترفعي رأسك لفوق وتقولي أنا مرات فارس المحمدي فاهمة ولا لأ. حياة بلهفة:فاهمة يعني خلاص مش زعلان مني. فارس بإبتسامة:لأ يا ستي مش زعلان منك . حياة بفرحة :ماشي يا أحلي فارس في الدنيا كلها باي يا حبيبي أنا نازلة تحت عشان العشاء لتركض تامة أيه سارحا فيما قالته فقد نعتته حبيبي ليتنهد بضحك شكلك هتجيبي أجلي يا حياة. .............. بقلم زينب سعيد................. في فيلا عمران. يجلس تيم مع والده يتحدثون في العمل . تيم بهدوء:أنا نفسي أفهم أنت ليه مش عايز تدخل الصفقة الجديدة دي ليه عامل خاطر للي موت بنتك وأتجوز عليها قبل ما دمها يبرد. عمران بهدوء:لأ يا تيم أولاً أحنا مش قد فارس المحمدي ومتنساش إنك كنت صاحبه وعارف هو يقدر يعمل أيه ثانياً بقي والأهم أنه داخل الصفقة دي عند في عز المنياوي ليه ندخل نفسنا في حرب ملناش دخل فيها تيم ببرود:والله ده شغل مش بمزاجهم هما دي مناقصات ومفتوحة للكل يبقي فيها أيه لما ندخلها. عمران بنفاذ صبر:أنا شايف أنه من الأفضل أنك تصلح علاقتك مع فارس أحسن بدل ما أنت عمال تعديه يا أبني فارس كتر غيره أنه كان مستحيل أختك ومتقوليش موتها هي إلي موتت نفسها لما حاولت تجهض نفسها أمتر مرة وبالنسبة لجوازه فالراجل أتجوز إلي تربي إبن أختك إلي أمك رافضة تشوفه أصلا. تيم بهدوء:بس كان يقدر يمنعها من أنها تجهض الطفل يا بابا . عمران بسخرية:ولارا الله يرحمها حد كان يقدر يمنعها من حاجة هي عايزها أنت أكثر واحد عارف أختك والراجل كتر خيره أنه إستحملها ده أحنا المفروض نشكره فكر في كلامي يا أبني يلا بعد إذنك أنا رايح أنام ليغادر عمران تاركا تيم يفكر في حديث والده. .............. بقلم زينب سعيد................. في فيلا فارس. تجلس حياة تلاعب مالك الصغير هي والدادة في إنتظار نزول فارس لتناول العشاء. حياة بطفولة:قول مامي يا ملوكي قول. لينظر لها الطفل ببرأة ويقهقه ببرأة . لتتحدث حياة بغيظ للطفل: والله أنا حايةطفة تطلع بارد زي أبوك. يطلع بارد زي أبوه بدل ما يطلع تافه زي أمه قالها فارس بسخرية وهو يجلس علي كرسيه لتنظر له حياة بغيظ ثم تنظر للصغير أيضا وتحدثه:بقي كده يا سي مالك عايودز نفرح أبوك فيا. لتضحك هنا الدادة بصخب:يا بنتي كفاية ده عيل صغير مش فاهم أنتي بتقولي أيه بطلي جن*ان. فارس بضحك : لأ يا دادة أنا من رأي أن عقل مالك أكبر من حياة. حياة بغيظ وهي تعطيه مالك:طيب خده بقي عشان أنتوا باردين زي بعض. ليأخذه فارس بضحك:تعالي يا قلب ماما وسيبك من ماما اله*بلة دي. حياة بغيظ :ماشي يا مالك خليك فاكر. ليضحك فارس والدادة علي جنون حياة الذي لا ينتهي. ليتناولوا الطعام بعدها بفرح ويذهب بعدها فارس بمكتبه ليعمل بعض الوقت. بينما تذهب حياة إلي غرفة مالك كي تنيمه وتجلس الدادة أمام التلفاز حتي تأتي حياة ويجلسون سويا أمام التلفاز. .............. بقلم زينب سعيد................. في مكتب فارس. يجلس يتابع أعماله بتركيز شديد ليرن هاتفه لينظر للهاتف ثم يأخذ نفس عميق ويتحدث ببرود:أيوة يا تيم خير نتقابل إنتي لأ خليها بكره في الشركة عدي عليا في أي وقت تمام مع السلامة. .............. بقلم زينب سعيد................. في فيلا عمران. يقف تيم في الجنينة يتحدث في الهاتف مع فارس لينهي المكالمة ويغلق الهاتف ويلتفت ليصدر غرفته ليجد والدته تقف خلفه وتنظر له بعصبية شديدة. فريال بعصبية:عايز تقابل فارس ليه سمعت كلام أبوك وصفيت ليه ونسيت أنه السبب في موت أختك. تيم بهدوء:لأ يا أمي منستش ولا حاجة بس أنا محتاج أتكلم مع فارس شوية عيطايز أعرف ليه ممنعهاش تجهض نفسها ليه مسعدهاش تتقبل الطفل بهدوء. فريال بسخرية :وأنت متوقع بقي أنه هيقولك كل حاجة صح ده تعلب مكار يا حبيبي . تيم بهدوء:أطمئن يا أمي حق لورا عجيبه أطمئني ويستحالة أثق في فارس مهما حصل صداقتي أنا وفارس أدفنت مع لارا يا أمي. فريال بإبتسامة:أيوة يا أبني هو ده الكلام الصح . تيم بهدوء:تمام يا ست الكل أسبابك وأروح أنا تصبحي علي خير. فريال بهدوء:وأنت من أهله ليغادر إلي غرفته تاركا أمه تنظر له بفرح لأنه يستمع إلي أوامرها. .............. بقلم زينب سعيد................. في فيلا عز. تجلس نهال ونهلة يشاهدون التلفاز ويتناولون الفشار. ليأتي عز من الخارج ويتحدث بمرح:الحلوين بيعملوا أيه . نهال بمرح:تعالي يا زيزو أتفرج معانا. عز بمرح :لو البرنسس نهلة قالتلي أقعد هقعد. نهلة بإبتسامة:تعالي يا حبيبي. عز بمرح :حبيبي أيه ده الجميل راضي عني ولا أيه. نهلة بإبتسامة :وأنا ليا مين غيرك يا عز أحبه وأرضي عنه بس. ليقبل عز رأسها بحنان ويجلس في منتصفهم ويحتضنهم فهم أغلي شئ بحياته. .............. بقلم زينب سعيد................. في فيلا فارس. تجلس الدادة وحياة يشاهدون التلفاز لينتهي فارس من عمله ويخرج يجلس معهم بعض الوقت اصعد بعدها الجميع إلي غرفهم لكي يناموا. .............. بقلم زينب سعيد................. في اليوم التالي . في شركة فارس . يجلس فارس في مكتبه مع تيم وخالد. ليتحدث فارس ببرود:خير يا تيم. تيم ببرود مماثل:هو سؤال واحد بس وهمشي يا فارس . فارس ببرود:أتفضل سامعك . تيم ببرود:ليه مامنعتش لارا من أنها تجهض نفسها يا فارس ومتقوليش إنك مكنتش تقدر عليها. فارس بنفاذ صبر:أختك كل مرة كنت بلحقها والدكتورة حزرها أكتر من مرة لكن مفيش فايدة فيها راحت بردو من ورايا علي أنها راحة عند والدها أتفجأت بعدها بساعتين بيتصلوا بيا في المستشفي بيقولولي أن المدام تعبانة وفي العليان ده إلي حصل تقدر تتأكد من والدك تيم بهدوء: تمام يا فارس بعد إذنكم. فرس ببرود :أتفضل. ليغادر تيم تاركاً فارس وخالد ينظرون لبعضهم بعدم فهم مما حدث. .............. بقلم زينب سعيد................. في فيلا فارس. تجلس حياة مع الدادة في الجنينة يتلاعبون الصغير وتحكي لها حياة ما حدث عند زيارة عائلتها. لتتحدث الدادة بإستغراب:عزلوا وراحوا فين. حياة بحزن:والله ما أعرف يا دادة سألت جارتنا قالتلي مشيوا بعد جوازي علي طول وسابوا البيت ومتعرفش راحوا فين. الدادة بهدوء:طيب ما تقولي لفارس وهو يعرف يوصلهم . حياة بحزن:روحت ليه عشان كده بس أنتي شوفتي إلي حصل. الدادة بهدوء:لما يجي لازم تقولي لفارس وهو يعرف يتصرف أطمني. حياة بدعاء:يارب يا دادة بابا وأخواتي وحشتني أوي...... يتبع......... بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الثالثة عشر في فيلا فارس. مساء يجلسون يتناولون طعام العشاء بصمت تام. لتتحدث الدادة بهدوء لحياة:أيه يا حياة مش هتقولي لفارس. حياة بإرتباك:بعدين يا دادة. فارس بإستغراب :في أيه يا دادة وأيه إلي مش عايزة تقوليه يا حياة. حياة بتوتر :بعدين بقي أنت تعبان في الشغل طول النهار. فارس بإصرار :ما تقولي يا حياة أن هسحب منك الكلام ولا أيه. حياة بتوتر :حاضر أصل يوم ما روحت عند أهلي ملقتهمش هناك. فارس بإستغراب :ليه راحو فين. حياة بتوتر:عزلوا وسابوا البيت ومشيوا لو تعرف تدور عليهم عشان أشوف بابا وأخواتي. فارس بتفهم:تمام بكره بإذن الله أشوف الموضوع ده . حياة بإمتنان:شكرا يا فارس مش عارفة أقولك أيه بجد. فارس بهدوء :بس يا هب*لة. حياة بغيظ:أنا مش هب*لة أنتي إلي با*رد. فارس بإستفزاز:مش هرد عليكي. حياة بغيظ :أحسن. الدادة بضحك:نفسي أعرف هتبطلوا الجنان ده إمتي. فارس بضحك:هي إلي جننتني أنا طول عمري عاقل. حياة بغيظ :مش هرد عليك. فارس بضحك وتذكر:ثانية واحدة عشان كده جتيلي الشركة. حياة بموافقة :أيوة. فارس بهدوء :تمام يا حياة أوعدك أني هلاقيهم أطمني. حياة بهدوء :يارب يا فارس. ……………..بقلم زينب سعيد………… في منزل والد حياة. يجلس حسن وصفية والأولاد يتناولون العشاء. لتتحدث صفية بلهفة:أخبار المحل أيه يا حسن. حسن بفرحة:شغال ماشاء الله يا صفية. صفية بفرح :الحمد لله خلينا نطلع علي وش الدنيا. حسن بابتسامة:عندك حق ربنا يخليكي يا حياة يا بنتي الخير ده كله بسببها. صفية بإمتعاض:ليه يا أخويا إن شاء الله الرزق ده من عند ربنا مش من عند ست حياة بنتك. حسن بهدوء:بس لو حياة متجوزتش فارس كنا هنفضل زي ما أحنا محلك سر. صفية بسخرية" هي كانت تطول هتلاقيها غرقانة في العز ويا حسرة علينا خدنا من جوزها شوية ملاليم. حسن بغيظ:بقي مليون جنيه ملاليم أحنا كنا لاقيين ناكل أصلا. صفية بغيظ :أيه يا حسن ما تلم الدور أحسنلك. حسن بغيظ :أديني أتكتم. لينظر لهم مصطفي بحزن فهو أشتاق لحياة كثيرا لكن ما باليد حيلة فلو تحدث عنها فالبتأكيد والدته ستغ*ضب منه كثيرا لينظر لطعامه بصمت ويكمل طعامه فما باليد حيلة. ……………..بقلم زينب سعيد………… في فيلا عز. يجلس في مكتبه يباشر بعض أعماله ليرن هاتفه ليري المتصل ويرد بهدوء:أيو يا عمي أيه خير طيب تمام مفيش مشكلة خلاص تمام يا عمي هعبتلك البنات يقعدوا معاكم شوية وبعدين هحصلهم ماشي مع السلامة سلامي لطنط في رعاية الله ليغلق الهاتف مع عمه ويكمل عمله من جديد. ……………..بقلم زينب سعيد………… في فيلا عمران. يجلس تيم في مكتبه يفكر في كلام فارس فكلامه موافق مع كلام والده والطبيب لكن والدته لا توافق بل وتصر أن فارس هو السبب في موت أخته فماذا يفعل هل يسامح فارس وتعود علاقتهم مرة آخري كسابق عهدها أم يظل علي موقفه لكي لا تحزن والدته. ……………..بقلم زينب سعيد………… في فيلا عز. في الصباح يجلس عز مع نهال ونهلة يتناولون الطعام. ليتحدث عز بهدوء:عمي وطنط مش هيقدروا يجوا الفترة دي. نهلة بإستغراب: ليه. عز بهدوء:طنط تعبت شوية ومش هيقدروا ينزلوا. نهلة بقلق:ليه ماما ملها. عز بهدوء :مفيش الضغط علي عليها شوية. نهلة بلهفة:طيب هنسافر ليها. عز بهدوء:أنا حجزت ليكي أنتي ونهال وطيارتكوا النهاردة الساعة ثلاثة . نهال بهدوء:طيب وأنت. عز بهدرء:عندي شوية شغل هخلصه وأحصلكم بكره الصبح بإذن الله. نهلية بحزن :تمام هطلع أحضر شنطتي. نهال بلهفة:هطلع أنا كمان معاكي. نهلة بهدوء:عايز حاجة يا عز هحضرلك شنطك تمام. عز بهدوء :تمام يا حبيبتي تسلمي. ليذهبوا ليجهزوا نفسهم للسفر بينما يذهب عز لعمله. ……………..بقلم زينب سعيد………… في فيلا فارس. يجلس فارس في مكتبه يتحدث علي الهاتف مع شخص ما:أيه الأخبار فين ده تمام أبعتلي اللوكشن علي الفون ماشي مع السلامة ليغلق هاتفه ويخرج من المكتب. في الجنينة . تجلس حياة وهي تحمل مالك وتداعبه بينما الدادة تجلس المطبخ تعد طعام الغداء. تحمل حياة الصغير وترفعه لأعلي يقهقه الصغير بفرحة. ليأتي فارس من خلف حياة يداعب الصغير خفية ليركز الصغير إنتباهه معه . لتستغرب حياة وتحدث الصغير :أية يا كوكي بتبص لأيه. ليأتي فارس أمامها ويتحدث بصدمة :كوكي بقي مالك المحمدي بقي كوكي. حياة بإستغراب :وفيها أيه. فارس بهدوء وهو يأخذ الصغير الذي يمد يدهه له :حياة ده ولد مينفعش تدلعيه الدلع ده. حياة بإستغراب: وأيه يعني. فارس بهدوء :حياة أنا عايزه يبقي راجل ومش حابب تدلعيه دلع البنات ده متزعليش مني بس أنا عايزه ولد ناشف يقدر يتحمل المسؤلية. حياة بهدوء :حاضر يا فارس زي ما تحب ده إبنك وأنت حر فيه. فارس بهدوء: ده إبنك قبل ما يكون إبني يا حياة حطي دي في دماغك فمتي وبلاش شغل الزعل ده . حياة بهدوء :حاضر. فارس بهدوء :المهم جبتلك عنوان أهلك. حياة بلهفة :بجد بالسرعة دي. فارس بضحك :وأنتي متجوزة أي حد ولا أيه يا ست حياة. حياة بفرحة: مش قصدي طيب فين العنوان. فارس بهدوء: هديه للسواق وهو هيوصلك وقت ما تحبي. حياة بلهفة: هروح النهاردة. فارس بهدوء :براحتك يلا خدي مالك عشان أروح شغلي . لتأخذ حياة مالك بلهفة ليغادر فارس إلي عمله وتدخل حياة والصغير إلي الداخل من أجل الإستعداد من أجل الذهاب لأهلها. ……………..بقلم زينب سعيد………… بعد مرور ساعتين. أمام منزل والد حياة الجديد تقف علي باب الشقة ومعها العديد من الحقائب لترن الجرس. لتفتح لها زوجة أبيها. صفية بصدمة :حياة أيه إلي جابك هنا. حياة بإستغراب جاي أزوركم. صفية بغيظ :وجبتي العنوان منين. حياة باستغراب من طريقتها:فارس جابه. صفية ببرود: طيب مش جيتي عايزة ايه. حياة بهدو: جاية أشوفكم أنتي وبابا وأخواتي. صفية بغيظ: أبوكي ففيشغله وأخواتك في المدرسة. حياة باستغراب :هما زمانهم جايين هدخل أستناهم. صفية ببرود لا هما مش جايين دلوقتي وأنا خارجة أبقي تعالي مرة تانية او يستحسن متجيش محدش عايز يشوف خلتك هنا تاني. حياة بدموع: ليه هو انا عملت ليكم ايه. صفية ببرود: معملتيش يلا مع السلامة لتغلق الياب في وجهها لتنظر حياة للباب وصدمة لتمسح دموعها بعنف وتعود فيبدو أن ليس لها غير فارس والدادة فقط. ……………..بقلم زينب سعيد………… في فيلا عز. أوصل عز شقيقته وزوجته للمطار من أجل السفر لعمه وبعدها يذهب لينهي أعماله ويحصلهم في الغد للإطمئان علي زوجة عمه. ……………..بقلم زينب سعيد………… في فيلا فارس. تعود حياة إلي المنزل وتصعد لغرفتها سريعا وتغلق الباب عليها ولا تسمع لنداء الدادة عليها وتبكي بعنف علي ما حدث معها من زوجة أبيها لتقلق الدادة عليها كثيرا وتذهب من أجل الاتصال بفارس فحالة حياة لا تبشر بالخير. ……………..بقلم زينب سعيد………… في شركة فارس. يجلس فارس مع خالد يناقشون بعض الملفات ليرن جرس هاتفه لينظر للرقم ليجده رقم الداة ليرد عليها بهدوء: أيوة يا دادة خير. فازس بصدمة :أيه أنتي بتقولي أيه طيب أنا جاي حالا ليأخذ أغراضه ويغادر سريعا للمنزل ومن خلفه خالد الذي لا يعلم ما حدث؟؟؟؟ يتبع……. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الرابعة عشر في فيلا فارس. مازالت الدادة تدق الباب علي حياة التي تشهق بالداخل دون جدوي وتحاول أن تهدئها من الخارج:يا بنتي إهدي بس أيه إلي جرالك بس ما كنتي ماشية كويسة فرحانة. لتزيد حياة من البكاء بالداخل. لتنتهد الدادة بتعب:طيب أبوكي وأخواتك كويسين لا تجد رد من حياة لتكمل حديثها طيب مرات أبوكي عملت ليكي حاجة أفتحي يا بنتي ربنا يرضي عنك طمنيني عليكي. أيه إلي حصل يا دادة قالها فارس الذي حضر للتو بلهفة. الدادة بلهفة:كويس إنك جيت يا فارس والله يا أبني ما أعرف أيه إلي حصل كانت ماشية فرحانة جت من بره علي أوضتها جري ونازلة عياط. يطرق فارس الباب بقلق:أفتحي يا حياة خلينا نتكلم سوا . لا رد. فارس بعصبية:والله لو ما فتحتي الباب لأكسره يا حياة. لا رد. فارس بعصبية:يطرق الباب بشدة أفتحي هكسر الباب. ليسمع صوت الباب يفتح أخيراً. ليدخل فارس والدادة . ليجدوا حياة تستند علي الحائط بعد فتحها للباب ودموعها تنساب بشدة علي خديها وجهها أحمر بشدة وعيونها منتفخة من كثرة البكاء. ليركض فارس نحوعدها بلهفة ويحتضنها بحنان ويأخذها ويجلسوا علي السرير ومن خلفهم الدادة. ليتحدث فارس بهدوء:معلشي يا دادة هاتيلها عصير ليمون يهديها شوية. الدادة بلهفة: حاضر يا أبني. لتغادر الدادة ليحدث فارس حياة الباكية بحنان:مالك يا حياة أيه إلي حصل أحكيلي. حياة بدموع:....... ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في أحد النوادي. تجلس فريال هي وإحدي صديقاتها من سيدات الطبقة المخملية ويتحدثون في عدة مواضيع. لتتحدث صديقتها بخبث:أيه أخبار إبن لارا يا فريال. فريال ببرود:كويس بتسألي ليه. الأخري بمكر:أصلي سمعت أن فارس المحمدي أتجوز وأنا رأي بقي تحرصي علي حفيدك. فريال بضيق :ما تجيبي من الآخر عايزة تقولي أيه. الأخري بمكر:قصدي يا حبيبتي بكره مراته تخلف وحفيدك يتركن علي الرف. فريال بصدمة:إنتي بتقولي أيه مين إلي قالك الكلام ده. الأخري بسخرية :هي محتاجة حد يقولي حاجة بكره تخلف وعيالهم هما الكل في الكل. فريال بتفكير :تصدقي كلامك صح طيب أعمل أيه كده حق بنتي وحفيدي هيضيع عشان خاطر بت من الشارع. الأخر بمكر:هقولك في أدوية دلوقتي بتعمل عقم للأبد. فريال بإستغراب:عقم ودي أجبها منين ولو جبتها هديهالها أزاي. الأخري بخبث :هقولك يا ستي لتسرد لها مخططها الدنئ . فريال بإعجاب:يخربيت دماغك يا سوزي فكرة حلوة بس تفتكري هتخيل علي فارس. سوزي بمكر:أنتي وشطارتك بقي يا فري يلا شاو عشان لازم أمشي لتغادر سوزي تاركة فريال تفكر فيما قالته سوزي لها. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. أمام النادي. تقف سوزي تنظر حولها بتوتر وبعدها تتجه مباشرة لإحدي السيارات وتركب بها مع شخص ما. الشخص ببرود:عملتي أيه. سوزي بمكر:أطمئن يا باشا نفذت إلي حضرتك قولت عليه . الشخص ببرود:بكره هحولك نصف المبلغ في حسابك ولما يتم المراد هبعتلك النصف التاني. لتنزل من السيارة بتوتر خشية من أن يراهها أحد. ليقود الشخص السيارة سريعاً. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في فيلا فارس. تنزل الدادة من غرفة حياة سريعاً لإحضار عصير الليمون كي يهدئ من حالتها لتفاجئ بخالد يجلس في الأسفل فتذهب له. الدادة بهدوء:أزيك يا خالد عامل أيه يا أبني. ليقف خالد سريعاً ويسلم عليها بلهفة:أذيك يا دادة خير أيه إلي حصل طمنيني. الدادة بحزن:والله ما أعرف يا أبني حياة كانت خارجة كويسة رجعت بقي حالتها حالة مش عارفة أيه إلي حصل. خالد بتفهم:إن شاء الله خير. الدادة بدعاء:يارب يا أبني بعد إذنك عشان أطلع ليها كوباية عصير وهبعتلك القهوة بتاعتك. خالد بهدوء:تمام يا دادة. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في الأعلي في غرفة حياة. حياة بدموع:مرات بابا رفضت تخليني أستني بابا وأخواتي وطردتني وقالت لي مجيش تاني. فارس بتوعد :طيب إهدي وأنا هجبها لغاية عندك تبوس رجلك. حياة بدموع ورفض: لأ يا فارس خلاص مبقتش تفرق هما مش عايزني وأنا مش هفرض نفسي عليهم. فارس بهدوء:هو ده الصح يا حياة ومتزعليش مني لو أنتي فارقة كانوا أتصلوا بيكي أو حتي جم زروكي أنا مردتش أقولك الكلام ده لما طلبتي تزوريهم وأنا أتأكدت لما لاقتهم عزلوا بس حبيت أسيبك علي راحتك . حياة بحزن ودموع:ياريتك قولتلي يا فارس بدل ده كله. فارس بهدوء:لو كنت قولتك كنتي هتزعلي مني وتقولي أني بمنعك عن أهلك. حياة بدموع: هما ليه بيكرهوني كده نفسي أعرف. فارس بهدوء:أنسي يا حياة وشوفي نفسك وحياتك زي ما هما نسيوكي وشافوا حياتهم بعيد عنك أبعدي عنهم. حياة بدموع:أنا خلاص مبقاش ليا أهل وبقيت لوحدي. فراس بعتاب:وأنا روحت فين ومالك راح فين مش هو إبنك حبيبك بردو والدادة كلنا معاكي يا حياة أحنا أهلك. حياة بحزن:ما هو ده إلي مصبرني أن أنتو جامبي. فارس بمزاح:أمال عملة المناحة دي ليه وشغالة عياط وغرقتي قميصي . حياة بخجل:أنا أسفة غصب عني. فارس بمكر :ولا يهمك يا قمر لما تحبي تعطي أطلبيني وأنا أجي تعيطي في حضني. حياة بصدمة وخجل: حضنك لتفيق أخيرا من حالتها وتقف سريعاً من محلها وتركض للحمام. ليضحك فارس بصخب علي حالتها:أيه يا مجنونة هربتي روحتي فين. لتدخل الدادة وهي تحمل العصير وتنظر له بتعجب:مالك يا فارس بتضحك كده ليه وفين حياة. فارس بضحك :في الحمام بعد إذنك هنزل لخالد. الدادة بتعجب :أتفضل يا أبني. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في الأسفل. يجلس فارس مع خالد ليطمأنه فارس عن زوجته دون التحدث عن تفاصيل ليكموا باقي عملهم الذي تركوه في الشركة. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في غرفة حياة. تطرق الدادة باب الحمام بهدوء. لترد حياة بتوتر:مين. الدادة بهدوء: أنا يا بنتي أفتحي. حياة بخجل :فارس عندك. الدادة بهدوء: لا نزل لصاحبه تحت أفتحي بقي. لتخرج حياة بخجل وتوتر وتجلس مع الدادة وتحكي لها ما حدث أثناء زيارتها لأهلها . لتحزن الدادة عليها كثير واطيب خاطرها أنهم معها. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. بعد ساعتين. إنتهي فارس وخالد من العمل وجلسوا يتناولوا الطعام ومعهم الصغير مالك الذي أستيقظ للتو من غفوته . ليغمز فارس لحياة خفية دون أن يلاحظه أحد لتخجل حياة وتنظر أرضا ليتنهي الغداء وتصعد حياة إلي غرفتها وبرفقتها مالك. بينما الدادة ذهبت لتحضير القهوة لفارس وخالد وتخبر فارس بأن الشغالة الجديدة حضرت اليوم وأستلمت العمل بعد أن تأكدت من هويتها. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في منزل والدة حياة. تجلس صفية مع زوجها تخبره بزيارة حياة مع تغيير الكلام وجعله يغضب من حياة لأنها جاءت وقام بمعايرتهم بأموال زوجها وقامت بتهزئ زوجته. ليغضب والد حياة كثيرا ويتوعد لها عند رؤيتها. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. بعد مرور أسبوعين قد تحسنت العلاقة بين فارس وحياة كثيرا وكانوا يخرجون سويا بصحبة الصغير ويقضون معظم الوقت مع بعضهم ليقرر فارس أن يفاتح حياة في جعل زواجهم طبيعياً . ………….بقلم زينب سعيد……. ………. أما عند عز. فقد سافر عز من أجل زيارة زوجة عمه المريضة والبقاء معها برفقة زوجته وشقيقته عدة أيام ثم يعودا جميعا بعد الإطمئنان علي والدة نهلة. ………….بقلم زينب سعيد……. ………. في أحد الأيام . يجلس فارس في مكتبه في المنزل يتابع أعماله يتطرق حياة الباب وتدخل وهي حاملة فنجان قهوته. فارس بإبتسامة :تسلمي يا قمر. حياة بإبتسامة :العفو لسه قدامك شغل كتير. فارس بنفي :لأ قربت عايز حاجة ولا أيه. حياة بإيجاب :بصراحة أه وخايفة ترفض. فارس بهدوء :قولي الآول وبعدين نشوف موضوع أقبل أو أرفض. حياة… ….؟؟؟؟!!!!! يتبع… …….. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الخامسة عشر حياة بهدوء :هو الموضوع أني عايزة أروح أزور صحبتي يا فارس. فارس بهدوء :صاحبتك ليه في حاجة. حياة بهدوء :أصلها لسه راجعة من السفر وحابة آقعد معاها شوية لوممكن. فارس بإبتسامة: براحتك يا قمر أنا قولت الموضوع خطير. حياة بإرتباك: ممكن أخد مالك معايا. فارس بإستغراب :ليه. حياة بإرتباك: أصل مرات أخوها مش بتخلف فنهال طلبت مني آجيب مالك شوية لو معندكش مانع. فارس بهدوء مفيش المشكلة بس عشان ميتعبكيش بره. حياة بعتاب: أطمن مالك مش بيتعبني ده أبني حبيبي. فارس بضحك :ماشي يا قمر يلا بقي روحي نامي عشان تصحي بدري لصاحبتك. حياة بفرحة :ماشي تصبح علي خير. فارس بإبتسامة: وأنتي من آهله يا قمر. …………….بقلم زينب سعيد…...……… في فيلا عز. يجلس عز ونهال ونهلة يتناولون الطعام. ليرن هاتف نهال لترد بلهفة :أيوة يا حياة بتهزري يعني هتيجي بكره بجد خلاص ماشي يا قمر مع السلامة. لتحدث نهلة بإبتسامة:أيه فرحانة كده ليه يا نانا. نهال بفرحة: حياة صحبتي جاية بكره. ننهلة بإبتسامة :ماشي يا قمر أهي صاحبتك هتيجي تقضي اليوم معاكي. عز بتساؤل: هي مين حياة دي. نهال بإبتسامة دي صحبتي الانتيم يا أبيه مليش صاحبة غيرها. عز بهدوء: منين ومن عيلة مين. نهال بهدوء: لا هي من عيلة علي قد حالها بس ظروفها صعبة جدا . عز بإستغراب: أزاي يعني. لتحكي له نهال كل شئ تعرفه عن حياة حتي زواجها من فارس. عز بإنتباه: يعني اتجوزت راجل اعمال كبير. نهال بهدوء :أه. عز بإستفسار: اسمه أيه يمكن أعرفه. نهال بتذكر: فارس الحمدي حاجة زي كده. عز بلهفة: قصدك فارس المحمدي. نهال بتعجب: أيوة أنت تعرفه. عز بسخرية: عز المعرفة وحياتك يا نانا يلا بعد إذنكم عندي شغل.. نهال ونهلة: أتفضل. …………….بقلم زينب سعيد…...……… في مكتب فارس. ينتهي من الصفقة التي يتابعها ويضع الورق في أحد حقيبة عمله فهذه الصفقة مهمة له بشدة فإذا كسب الصفقة سيجعل عز عدوه اللدود يعلن إفلاسه أما إذا خسرها فسيسبب هذا أزمة مالية كبيرة له ليغلق مكتبه ويذهب لغرفته كي ينام فغد سيكون ملئ بالكثير من الأعمال. …………….بقلم زينب سعيد…...……… في غرفة حياة. تنام بسعادة فالغد ستقابل صديقتها نهال وستقضي معها اليوم لتفرح بشدة وتنام سريعا من أجل الإستيقاظ مبكراً والإستعداد هي ومالك من أجل الذهاب لمنزل نهال. …………….بقلم زينب سعيد…...……… في فيلا عز. يجلس في مكتبه يتحدث مع شخص ما:أيوة زي ما سمعتيني كده مش عايز تصوري الملف لا عايز الملف كله ملكيش دعوة أطمني مش هيشك فيكي أطمني ماشي مع السلام ليغلق الهاتف وعلي وجهه إبتسامة ماكرة. …………….بقلم زينب سعيد…...……… في فيلا فارس. في غرفة حياة. تنام حياة بوجه متعرق بشدة كأنها تصارع وحش في أحلامهما لتفيق بفزع وهي تنهج بشدة وعيونها تزرف دموع فهي رأت كابوس بشع أنها في مكان ملى باللأفاعي وفارس يتركها وحيدة ويغادر لتشرب بعض الماء وتقرأ بعض أيات الذكر الحكيم لتحاول النوم مرة أخري لكن كأن النوم رفض زيارتها مجددا في هذه الليلة . …………….بقلم زينب سعيد…...……… في السادسة الصباح. تنزل حياة من الغرفة بوهن فهي لم تنم طوال الليل من كابوسها فقط تجلس تفكر في حلمها حتي أذان الفجر قامت بالصلاة وبعدها جلست تقرأ وردها اليومي لتنزل لتجد الجميع ما زال نائم لتدخل مكتب فارس تتأمله قليلا لا تعلم لماذا لتجلس علي كرسي المكتب وتتلمسه بشرود لتنام بعدها علي المكتب. …………….بقلم زينب سعيد…...……… بعد ساعة ينزل فارس من غرفته ويذهب لمكتبه من أجل أن يأخذ حقيبة عمله ليتفاجئ بحياة تجلس علي كرسيه وتنام علي المكتب. لينظر لها بإستغراب ويحاول إيقاظها بهدوء:حياة حياة ليمسد علي رأسها. لتفيق حياة بخضة :في أيه لتنظر أمامها لتجد فارس ينظر لها بإستغراب لتنظر حولها لتجد نفسها مازالت تجلس بمكت فارس ويبدو أن النوم قد غلبها. فارس بإستغراب: أيه إلي منيمك هنا. حياة بتوتر: مفيش صحيت بدري قولت أقعد أستناك في المكتب ونمت مش أكتر. فارس بحيرة :تمام يلا عشان نفطر. حياة بهدوء: حاضر. لتقف حياة وتنظر لفارس قليلا ثم تمسك يده. لينظر لها فارس بإستغراب مالك يا حياة. حياة بتوتر :فارس أنا بحبك أوي . لينظر لها فارس بإستغراب :بتحبيني. حياة بلهفة "أيوة من آول ما أعرف حتي دخلت قلبي. فارس بإبتسامة :وأنا كمان بحبك وكنت ناوي أقولك نكمل جوازنا ونخليه طبيعي. حياة بفرح :بجد. فارس بإبتسامة: بجد يا قلب فارس من جوه ليحملها ويدور بها. لتضرخ حياة من الفرحة والسعادة. لينزلها فارس أخيرا ويضحك هو الآخر بسعادة:أنتي بتحبيني بجد يا حياة. حياة بفرح: أنا أتخطيت مرحلة الحب أصلا. فارس بفرح: ماشي يا روح قلبي يلا عشان تجهزي وتروحي لصاحبتك ولما ترجعي عندي مفاجأة حلوة ليكي. حياة بفرحة: مفاجأة أيه. فارس بمكر: لما تيجي هتعرفي. حياة بسعادة: ماشي. ليذهبوا لتناول الإفطار بسعادة ليذهب فارس لعمله. لكن قبل أن يذهب نادته حياة بلهفة:فارس. فارس باستغراب :نعم يا حياة. لتركض حياة وتحتضنه بلهفة ليستغرب قليلا ثم يحتضنها هو الاخر ويقبل رأسها. لتبتعد عنه بعد فترة بخجل:أنا أسفة. فارس بضحك :علي أيه يا قمر ده أيه اليوم الحلو ده ياريت دادة متفطرش معانا كل يوم طالما فيها دلع وأحضان. خياة بخجل بس بقي. فارس بضحك: ماشي يا جميل يلا مع السلامة. حياة بإبتسامة :مع السلامة. لتقف حياة تنظر له بحزن قليلا فهي تخشي من كبوسها كثيرا لتتنهد بتعب وتذهب لغرفتها كي تحضر نفسها للخروج. بعد ساعة تنتهي من تحضير نفسها هي ومالك من أجل زيارة نهال لتودع الدادة التي أستيقظت للتو من النوم وتذهب . …………….بقلم زينب سعيد…...……… في فيلا عز. تناولوا الطعام جميعا وذهب عز لمكتبه ليباشر بعض الأعمال. وتجلس نهال ونهلة في إنتظار حياة. …………….بقلم زينب سعيد…...……… بعد ساعة في سيارة حياة. يصل السائق إلي العنوان لينظر لحياة التي تلاعب الصغير في المرأة بإستغراب ويحاول التحدث بهدوء:هو حضرتك متأكدة من العنوان ده يا مدام حياة. حياة بهدوء :أيوة. السائق بتعجب: تمام يا مدام أحنا وصلنا تحبي أدخلك جوه ولا هتنزلي هنا. حياة بهدوء:لا تمام هنزل هنا لتحمل الصغير وتنزل من السيارة وترن الجرس. …………….بقلم زينب سعيد…...……… في شركة فارس. يفتح حقيبته من أجل تقديمها ليتفاجى بعدم وجود الملف ليبحث عنه كثيرا دون فائدة. ليدخل خالد في هذه اللحظة :فين الملف يا فارس عشان ألحق أقدمه. فارس بصدمة وهو يجلس مكانه :مش لاقيه. خالد بإستغراب: يعني أيه مش لاقيه. فارس بصدمة: يعني حطيته في الشنطة إمبارح وجيت أطلعه دلوقتي ملقتهوش. خالد بصدمة :يعني أيه راح فين ممكن تكون نسيتوا. فارس بنفي: لأ طبعا حطه بإيدي. خالد بتعجب :طيب راح فين. فارس بشرود: أتسرق. خالد بصدمة :أتسرق أزاي. فارس بشرود: وهو يتذكر ما حدث اليوم من حياة فكان شكلها وتصرفتها مريبة بعض الشئ. خالد بصدمة: حياة أزاي أكيد طبعا لا وهتستفاد أيه لما تخده. فارس بشرود: تستفاد أيه مش عارف بس أكيد هي محدش غيرها بيدخل مكتبي غير إلي حكتلك عنه. خالد بتوتر:طيب هنعمل أيه دلوقتي عارف معني أن الملف يتسرق أو يضيع يبقي أحنا هنعلن أفلسنا. فارس بشرود :عارف. خالد بقلق :طيب هنتصرف أزاي. فارس بشرود:أطمئن يا خالد هتصرف. خالد بتوتر:هتتصرف أزاي بس متفهمني هنعمل أيه. ليعلن هاتف فارس عن وصول رسالة. ليمسك هاتفه بوهن ويفتحه لتجحظ عيناه مما يري ؟؟؟؟؟؟!!!!! يتبع… ……. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد . الحلقة السادسة عشر لتجحظ عين فارس بصدمة مما يراه. ليرمي هاتفه علي المكتب بإهمال ويضحك بجنون وهيسترية. لينظر له خالد بصدمة من حالته ليأخذ هاتفه ويقلب به فكانت الصور لعز وهو يحمل ملف الصفقة والثانية عز وهو يحمل الصغير والثالثة وهو يجلس مع حياة ويبتسم والأدهي أن جميع الصور في منزل عز لينظر لفارس بحزن والذي تحول ضحك الهستيري إلي صمت تام. خالد بحزن:فارس أنت كويس. فارس ببرود :تمام. خالد بحزن:طيب هتعمل أيه. فارس ببرود: في أيه. خالد بحزن: في كل حاجة. فارس ببرود: وهو ينهض أطمئن الملف الي أتسرق كان نسخة هعديلها لسه النسخة التانية موجودة في الشنطة خلصها أنت وروح قدم الملف. خالد بحزن: طيب هتعمل أيه مع حياة. فارس ببرود: هترجع مطرح ما جت بعد إذنك. ليغادر فارس ببرود لينظر له خالد بحزن وحسرة. ………….بقلم زينب سعيد…………… في فيلا فارس. تجلس الدادة في الجنينة لتسلي وقتها فالمنزل فارغ اليوم لتفاجئ بسيارة فارس تدخل بسرعة والأغرب أن فارس هو من يقودها. لتذهب له سريعا وتنتظره حتي ينزل من سيارته وتحدثه بلهفة :مالك يا فارس أيه إلي رجعك بدري. فارس ببرود :حياة رجعت. الداة بإستغراب ونفي: لا لسه هو في أيه. فارس ببرود: هتعرفي لما ترجع أطلعي جهزي حاجات حياة كلها. الدادة بإستغراب: ليه. فارس ببرود :نفذي من غير ما كلام وياريت متنسيش نفسك أنتي مجرد واحدة شغالة عندي مش أكتر. الدادة بصدمة وحزن :ماشي يا أبني زي ما تحب. لتذهب الدادة إلي غرفة حياة من أجل جمع أغراض حياة كما طلب فارس. ………….بقلم زينب سعيد…………… بعد ساعتين. تعود حياة وعلي وجهها وهي تحمل مالك وتداعبه بإبتسامة. لتدخل الفيلا لتجد فارس يجلس وهو ينظر لها بتركيز تام والدادة تقف جانبا وتحني رأسها. لتحاول التحدث بمرح:أيه ده شوفت يا مالك بابا رجع بدري قبلنا وشكله زعل أن أحنا أتأخرنا. ليقف فارس ويتجه نحوها ببرود إستغربته هي ليقترب منها ويأخذ الصغير بعنف شديد ليبكي الصغير بشدة. لتصدم هي من فعلته هذه وتحاول التحدث وأخذ الصغير الباكي ليوقفها بإشارة من يده . فارس ببرود :دادة خدي مالك طلعيه أوضته. الدادة بطاعة: حاضر لتأخذ الصغير الباكي الذي يرفرف بزراعيه من أجل العودة لحياة مرة آخري. لتتحدث حياة بإستغراب :في أيه يا فارس أنا مش فاهمة حاجة. فارس بسخرية: مش فاهمة مش فاهمة أيه بالظبط أنا إلي مش فاهم ليه تغدري بيا وتعملي كده للدرجادي الغدر والخيانة في دمك. حياة بصدمة: أنت بتقول أيه. فارس بسخرية :بقول أني عمري ما كنت أتوقع إنك تغدري بيا أبدا يا حياة ليه تعملي فيا كده عملتلك أيه قلبي وأبني وفلوسي سلمتهم ليكي عايزة أيه تاني . حياة بصدمة ودموع: أنا مش فاهمة حاجة خنتك أزاي. لينظر لها فارس بسخرية وهو يريها الصور. حياة بصدمة: أيه الصور دي. فارس بسخرية: صورك أنتي ومالك بنفس اللبس والملف إلي سرقتيه من شنطتي النهاردة الصبح. حياة بدموع: والله ما حصل انا مسرقتش والله وده عز أخو نهال صحبتي كان قاعد معايا انا وأخته ومراته وكان شايل مالك بيلاعبه والله دي الحقيقة صدقني. فارس بسخرية :أصدقك هههههههه ضحكتيني يلا يا شاطرة خدي حاجتك وأرجعي ما طرح ما جيتي أنت طالق يا حياة دي غلطتي لم فكرت أتجوز واحدة زبا*لة ومن الشا*رع زيك مش بتدور غير علي الفلوس. لتنظر له حياة بصدمة من حديثه وطلاقه لها لتقع مغشي عليها لينادي فارس للدادة والخدمة ليأتوا علي الفور. ليتحدث فارس ببرود: خلوكم معاها لغاية ما تفوق وتمشي. الدادة بعتاب: حرام عليك يا أبني أنت قلبك أيه حجر. فارس ببرود: قولتلك متنسيش نفسك أنتي حتة خدامة عندي عايزة تمشي معاها مع السلامة. الدادة بحسرة: وهي تحتضن حياة حاضر يا أبني همشي معاها كتر خيرك. فارس ببرود: براحتك. ليصعد فارس إلي غرفته ويظل بها. لتحاول الداة إفاقة حياة لتفيق أخيرا وهي تتحدث بدموع فارس طلقني يا دادة. الدادة بحزن: ربنا يعوضك بالاحسن منه أنتي تستهالي كل خير يا بنتي. حياة بحسرة :معدتش تفرق يا دادة لتقف بهدوء بمساندة الدادة. حياة بصمود :شكرا يا دادة علي وقفتك جمبي أنا لازم أمشي من هنا خلي بالك من مالك. الدادة بحزن: انا جاية معاكي يابنتي فارس طردني أنا كمان. حياة بحزن: حتي أنتي مرحمكيش. الدادة بحزن :ما تفرقش يا بنتي. حياة بسخرية: عندك حق يلا بينا. الدادة بحزن: طيب أنا جهزت حاجتنا بره يا بنتي. حيا ة بنفي: لا يا دادة أنا مش عايزة حاجة. الدادة بحزن: بس دي هدومك وحاجتك يا بنتي. حياة بهدوء :هاخد حاجتي القديمة وبس هي في شنطة فوق. الدادة بهدوء :نزلتها معاهم يا بنتي يلا بينا . لتومئ لها حياة وتفتح حقيبتها وتخرج الفيزا والأموال التي أعطاها لها فارس وتضعها علي طرابيزة السفرة :يلا بينا . ليغادروا الإثنين بحزن وحسرة علي ما حدث لهم . ………….بقلم زينب سعيد…………… في الأعلي في غرفة فارس. يقف في البلكونة ينظر لهم بحزن شديد. ليغمض عينه بألم :غصب عني أنا كده بحميكم حتي لو الثمن أنكم تفضلوا بعيد عني. ………….بقلم زينب سعيد…………… في شركة فارس. ينتهي خالد من ملف الصفقة ويذهب لتقديمه وبعدها يذهب لمنزل صديق للأطمئنان عليه. ………….بقلم زينب سعيد…………… أمام فيلا فارس. تقف حياة والدادة بحزن وحسرة ينتظرون سيارة أجري. لتتحدث الدادة بحزن :هنروح يا حياة يا بنتي أتا شقتي في الحارة لسه موجودة هي اه قديمة بس أحسن من مفيش. حياة بحزن: ماشي يا دادة. لتأتي إحدي السيارات الأجري ليضعوا حقائبهم بها ويركبوا متجهين لمنزل الدادة سهير القديم. ………….بقلم زينب سعيد…………… في فيلا فارس . يأتي خالد وينتظر فارس في الأسفل لتذهب الخادمة وتعطي فارس علما بوجوده. لينزل فارس من غرفته ببرود ويجلس دون أن يتحدث. خالد بهدوء:أخبارك أيه دلوقتي يا فارس. فارس ببرود: تمام يا خالد. خالد بإستغراب: متأكد إنك بخير. فارس ببرود:أه بخير مش أنا إلي يكسرني واحدة ست. خالد بإستغراب :بس أنت بتحبها. فارس ببرود :بس خاينة عارف جزاة الخيانة أيه يا خالد. خالد بتوتر: أيه. فارس ببرود: الموت. خالد بتوتر: أنت هتقتلها. فارس ببرود: لا بس هي بالنسبة ليا ميته . خالد بتنهيدة :المهم أن ربنا نجاك منها أمال فين الدادة أوعي تكون زعلانة منك. فارس ببرود: لا سابت البيت ومشيت معاها. خالد بصدمة: ليه ومين هيخلي باله من مالك فارس ببرود :صعبت عليها الست حياة ومشيت معاها مالك أهو الشغالين هيخدو بالهم منه. خالد بزهول :بس الشغالين مش هيهتموا بيه زي دادة سهير. فارس ببرود :يعني أعمله أيه شوفلي دادة كويسة ليه. خالد بإيجاب :حاضر يلا هقوم أمشي أنا. فارس ببرود: أتفضل. ………….بقلم زينب سعيد…………… في أحد الشقق القديمة ذات الأثاث المتهالك تجلس الداة سهير وحياة سويا. لتتحدث الدادة بهدوء: أحكيلي يا بنتي أنتي عملتي أيه النهاردة. لتحكي لها حياة ما حدث منذ كبوسها حتي غادر فارس في الصباح. ثم تبدأ أن تحكي ما حدث بزيارة صديقتها. ………….بقلم زينب سعيد…………… فلاش باك. ترن حياة جرس الباب لتفتح لها الخادمة وتدخل لتجد نهال ونهلة في أنتظارها ويجلسوا سويا ويمرحون مع الصغير ليأتي عز بعد فترة يرحب بحياة وأيضا يحمل الصغير ويداعبه قليلا ثم يغادر لعمله لتكمل هي يومها مع صديقتها وزوجة أخيها التي أحبت مالك بشدة وظلت تداعبه حتي غادروا المنزل. عودة. الدادة بإستغراب: أخو صاحبتك ده اسمه ايه. حياة بتذكر :عز المنياوي. الدادة بصدمة :عز. يتبع…. …….. بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة السابعة عشر الدادة بصدمة: بتقولي مين عز المنياوي. حياة بإستغراب :أيوة ماله. الدادة بحزن :ده يبقي عدو فارس اللدود يا بنتي. حياة بإستغراب :ليه يعني. الدادة بحزن :هحكيلك يا بنتي. ………...بقلم زينب سعيد……………. فلاش باك. بعد طلاق والدة فارس من والده تزوجت من رجل أعمال كبير يعيش في الخارج. علم والد فارس وأخبره لكن فارس لم يكن يهتم فهي لا تفرق معه. لتمر السنوات ليعلم بالصدفة أنها أنجبت فتاة وتوفي شقيق زوجها وزوجته في حادث لتقوم هي برعاية أولاد شقيق زوجها. ليحزن فارس كثيرا من والدته فوالدته تركته لتربي أولاد غرباء لينساها إلي الأبد بل ويعتبرها ميتة ويتأقلم بحياته حتي يصبح رجل أعمال كبير يساند واللده وكان عدو والده اللدود زوج والدته. ليموت والداه ويمسك هو العمل ليسافر زوج والدته للخارج ويترك مسؤلية الشركات إلي إبن أخيه عز لتكون المنافسة بين عز وفارس. عودة. ………...بقلم زينب سعيد……………. الدادة بحزن: بس كده يا بنتي. حياة بصدمة: يعني نهلة مرات عز تبقي أخت فارس. الدادة بإستغراب: مش فاهمة بقولك بنت عمه. حياة بهدوء: ما هي بنت عمه تبقي مراتي. الدادة بفهم: أه. حياة بحزن :أنا مش فاهمة أيه إلي حصل وأيه الملف إلي أتسرق ده أنا مأخدتش حاجة. الدادة بحزن :والله ما عارفة يا بنتي مسير الحق يبان يا بنتي. حياة بهدوء: مش هتفرق يا دادة حتي لو الحقيقة بانت أنا يستحيل أرجع لفارس تاني بعد إلي عمله فيا. الدادة بحزن: طيب هنعمل أيه يا بنتي عايزين نشوف لينا شغلانة نصرف منها. حياة بهدوء :لا يا دادة أنا هرجع شغلي في الصيدلية وإن شاء الله ربنا ييسر لينا. الدادة بحزن طيب ودراستك يا حياة يا بنتي. حياة بهدوء:عادي جدا يا دادة ما أنا كنت بدرس وبشتغل أطمني أنتي بس. الدادة بقلة حيلة:ماشي يا بنتي. ………... بقلم زينب سعيد……………. في مكتب عز. يتحدث في الهاتف مع شخص ما :إهدي شوية مش كده صدقني ده أفضل للكل متخفش طول ما هما بعيد عنك هما بخير تمام أطمئن كل حاجة هامشي زي ما خططنا ليها ماشي مع السلامة. ………... بقلم زينب سعيد……………… في النادي . تجلس سوزي مع شخص ما. سوزي بإستغراب :أنا مش فاهمه حاجه أزاي كنت بتسرع في الموضوع ده وعايزني أوافق ودلوقتي غيرت رأيك أنا مش فاهمة حاجة. الشخص ببرود: مزاجي كده ليكي فلوسك وأخدتيها عايزة أيه تاني . سوزي بغيظ :طيب أعمل أيه في فريال إلي مستنياني أجبلها البرشام. هو بسخرية: أطميني هي إلي هتقولك خلاص. سوزي بإستغراب :ليه. هو ببرود :لان فارس طلق مراته. سوزي بصدمة :ليه. هو ببرود :وقتك خلص ليغادر تاركا أياها تنظر له بغيظ. ……………. بقلم زينب سعيد………… في فيلا فارس. يجلس في مكتبه بشرود فهو قد أشتاق لحياة كثيرا وهي راحلة منذ بضع ساعات فماذا سيفعل بعد مرور الأيام علي فراقها وفراق الدادة سهير فمنذ أن وطئت قدمها إلي هنا لم تغادر بتاتاً وتتركه وحيدا. ليطرق الباب ليمسح دموعه سريعاً ويأذن لمن بالخارج بالدخول ببرود:أدخل . لتدخل إحدي الخادمات وتتحدث بهدوء :فارس باشا مالك مش رادي يبطل عياط. فارس بسخرية:يعني أيه بيعط ومش راضي يسكت ده طفل صغير أتصرفي معها. الخادمة بتوجس:يا باشا مالك عنده ست شهور وعارف الدادة ومدام حياة كويس ومتعود عليهم فصعب عليه يتقبل حد غيرهم . فارس ببرود: أتصرفي أن مش فاضيلك. الخادمة بقلة حيلة: حاضر. لتغادر تاركة فارس في حيرته فهو لم يحسب حساب مالك . ……………. بقلم زينب سعيد………… بعد مرور عدة أيام . أستقرت الأوضاع علي نفس المنوال. فحياة عادت لعملها بالصيدلية يوميا من الصباح حتي المساء. لتعود مساء لشقة الدادة سهير ويجلسون سويا يتحدثون قليلا وهم يتناولون العشاء وبعدها تذهب كل واحدة للنوم بحزن شديد. في ذات ليلي تنام حياة علي سريرها بحزن شديد تفكر في فارس فقد أشتاقت له كثيراً كانت تظن أنه سيغفر لها إذا كانت مخطئة من وجهة نظره لو كان يحبها كما يدعي ولكن يبدو أنه لم يحبها بتاتا كما أنها أشتاقت للصغير مالك كثيراً لتدمع عيونها وتحاول النوم كي تهرب من أحزانها. ……………. بقلم زينب سعيد………… في غرفة الدادة سهير. تبكي بحرقه شديدة ككل ليلي فلم تكن تتخيل في يوم من الأيام أن يتخلي عنها فارس فهي كانت بمثابة أم حقيقية له لكن هو أوضح لها وضعها بالنسبة له أنها مجرد خادمة لا أكثر وطردها بكل جمود كأنها لا شئ. ……………. بقلم زينب سعيد………… في فيلا فارس. ينام فارس علي مكتبه بتعب فهذه عادته منذ رحيل الدادة وحياة يذهب لعمله مبكرا ويغددعود متأخرا يلقي نظره علي صغيره ليذهب بعدها إلى غرفة المكتب ويظل يعمل بمكتبه حتي غلبه النوم ليهرب من تفكيره بحياة . ……………. بقلم زينب سعيد………… في فيلا عز. يجلس عز مع زوجته وأخته يتحدثون في أمر ما. لتتحدث نهلة بترجي :عشان خاطري يا عز دي أخر مرة. عز بتعب: يا نهلة أفهميني أنا خايف يا حبيبتي عليكي أنتي تعبتي من كتر العمليات وقولتلك أنا مش عايز عيال كفاية أنتي عليا. نهلة بترجي :لو أنا كفاية عليك مكنتش خنتني قولتلك أتجوز وهاتلي طفل مش راضي خليني أعمل العملية بقي. عز بنفاذ صبر: يا بنتي والله العظيم عمري ما خنتك ولا فكرت أخونك ويستحالة أتجوز أو أفكر اللمس واحدة غيرك. نهلة بدموع :طيب عشان خاطري وهنبقي أخر محاولة ده دكتور كبير ولسه جاي من بره. عز بهدوء: حاضر يا نهال بس دي آخر محاولة. نهلة بفرحة :حاضر. لينظرعز لنهال الصامتة بإستغراب: في أيه مالك يا نهال ساكته ليه. نهال بحزن: مش عارفه يا أبيه نهال بقي لها فترة مش بتكلمني برن مش بترد وفي الآخر بعتت ليا رسالة واتس أنها بخير وخلاص. عز بهدوء: سبيها براحتها يمكن عندها ظروف ولا حاجة ومش ردت عليكي في رسالة أنها بخير يبقي خلاص هي كويسة. نهال بلهفة: تفتكر. عز بهدوء: أة طبعاً. نهال بتذكر :مش أنت طلعت عارف جوزها متكلمه تطمئن عليها. عز بهدوء: أنا أعرفه بس معرفة سطحية مش أكتر فده ميدنيش الحق أني أسأله علي مراته. نهلة بلهفة :طيب ما تيجي نزورها مالك وحشني أوي. عز برفض: لا طبعاً مش هتروحوا . نهال بإستغراب: ليه. عز بهدوء: حياة أطلقت أرتحتوا لما عرفتوا . نهال بصدمة: ليه أيه إلي حصل وأنت عرفت منين. عز بهدوء :في عالم البزنس مفيش حاجة تستخبي نهال ياريت متعرفهاش إنك عرفتي عشان متحرجهاش وقت ما تحب تحكيلك هتحكي من نفسها. حياة بحزن: حاضر. ……………. بقلم زينب سعيد………… في فيلا عمران . يجلس تيم مع والده يتحدثون في شئ ما. ليتحدث تيم بحزن وعتاب: بقي ده كله مخبيه عني يا بابا. عمران بصدمة :أنت عرفت منين . تيم بسخرية: مش مهم عرفت منين يا بابا المهم أني عرفت والكلام ده فعلاً صح. عمران بحزن: والله يا أبني ما عرفت غير متأخر قبل ما أختك تموت بفترة قصيرة. تيم بحسرة وماما :أكيد كانت عارفة ومغطية علي لارا كالعادة. عمران بحزن: خلاص يا أبني أختك دلوقتي ميجوزشي عليها غير الرحمة. تيم بحزن: الله يرحمها ويسامحك يا أمي يلا بعد إذنك وريا مشوار مهم. عمران بحزن :ماشي يا أبني بس متقساش عليا مش هتعمل بعدك عني. تيم بهدوء: مينفعش أخدك بذنبهم يا بابا أطمئن أنا وأنت أكتب حد أتظلم . عمران بهدوء :عندك حق يا أبني مع السلام ليغادر تيم عازما علي الذهاب لمكان ما. ……………. بقلم زينب سعيد………… في منزل والد حياة . تجلس صفية وأبنائها أمام التلفاز ليأتي زوجها من الخارج بحزن شديد ويجلس معهم. لتتحدث صفية بأستغراب :مالك يا حسن بتعيط ليه. حسن بحزن: حياة أطلقت. صفية بصدمة :أطلقت وأنت عرفت منين. حسن بحزن :من الصيدلية إلي بتشتغل فيها الدكتور قالي. صفية بإستغراب :أمال هي قاعدة فين. حسن بهدوء :عند دادة سهير في شقتها القديمة أنا بفكر أروح اجيبها تعيش معانا. صفية برفض:لأ طبعا علي جثتي أنا مصدقت أننا خلصنا منها أنسي بنتك خالص لا والله أسيبلك البيت أنا والعيال فاهم ولا لأ. حسن بكسرة :فاهم. ……………. بقلم زينب سعيد………… في مكان مظلم خالي من البشر تقف سيارة سوداء أحدث موديل مطفئة الأضوية معتمة لا تبين هوية من يركبها . ليصل تيم بسيارته في نفس المكان ويقف مواجه للسيارة لينزل من سيارته ويغلقها ويركب بالسيارة الآخري مع شخص ما. الشخص بهدوء:أتأخرت أوي. تيم بمكر:كان لازم أتأكد أن مفيش حد ماشي ورايا. الشخص؟؟؟؟؟؟!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ يتبع……… بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة الثامنة عشر الشخص بهدوء:أطمئن هو لسه ميعرفش أن أحنا كشفناه. تيم بهدوء:حرص ومتخونش يا فارس وديك شفت الخيانة من أقرب الناس ليك. فارس بجمود:عمري أتوقعت منه ده يا تيم ليه يعمل كده ويغدر بيا ويخوني مع مراتي أنا مش مصدق. تيم بخجل :أنا مش عارف أقولك أيه يا فارس والله أنا ماعرفت أن بينهم حاجة إلا من فترة صغيرة. فارس بهدوء :عارف يا تيم أنا سمحتك بس هسألك سؤال لارا كانت بتحبه صح ولا غلط. تيم بخزي :كنت دايما بلاقي لارا معجبة بي وبأي حاجة بيعملها لكن عمره ما كان حب لارا كانت مبهورة به مش أكتر زي ما أنت أتقدمت ليها واقفت علي طول لأنها كانت مبهورة بفارس المحمدي رجل الأعمال الشاب إلي أسمه أشهر من نار علي علم . فارس بهدوء :طيب هو. تيم بهدوء : يمكن كان بيحبها لكن ماخدش خطوة وأتقدملها والله يا فارس لو كان أتقدم ليها كنت وقفت جمبها قدام ماما وبابا لغاية ميتجوزها لكن هو معملش الخطوة دي حتي لما أنت أتقدمت ليها أستنيته يجي عشان يطلب مني أوقف الجوازة ويتجوزها لكن معملهاش. فارس بسخرية:لأ أستني لما أتجوزتها ولف حوليها لغاية ما خنتني معاه أختك طول عمرها مفتقدة الحنان والحب ومع الأسف ملقتهوش وسط أهلها وجت لراجل مدمر نفسيا جه بقي هو عوضها عن ده كله فراحت ليه علي فكرة يا تيم أنا مش زعلان من لارا بالعكس أنا زعلان عليها دي غلطتي لما أتجوزتها وبدل ما أحاول أعيش حياة طبيعية دمرتها. تيم بحزن :الله يرحمها. فارس بهدوء :الله يرحمها. تيم بإحراج :هو مالك. يقاطعه فارس بهدوء :أطمئن مالك أبني ومش هحمله ذنب أمه. تيم براحة: كنت خايف من الموضوع ده طيب ليه لارا كانت عايزه تنزله من غير ما تتأكد هو إبن مين فيكم. فارس بهدوء :مش عارف بس حاسس أن في حاجة خوفت لارا منه عشان تصر تنزله. تيم بهدوء :ماما هي إلي عندها الإجابة عن كل الأسئلة دي. فارس بسخرية :اه. يبقي ضمنا منعرفش حاجة. تيم بضحك :مش للدرجادي ده أنا تيم عمران. فارس بسخرية : ماشي يا أبن فريال ليضحكوا بصخب ليجدوا سيارة تقف بجانبهم وشخص ما يركب معهم بالخلف. ...............بقلم زينب سعيد.......... في أحد البلدان الأوربية. تجلس سيدة في منتصف الخمسينات لكن لا يبان عليها السن في التراس تنظر أمامها بشرود. ليأتي رجل في الستينات من عمره من خلفها ويقبل رأسها بحنان ويجلس بجوارها. الرجل بإبتسامة:الجميل بتاعي ماله. السيدة بضحك: لا والله من إمتي الكلام الحلو ده. الرجل بضحك :أيه يا فريدة محسساني أني مبقولش ليكي كلام حلو خالص. فريدة بضحك :بهزر معاك يا أحمد. أحمد بإبتسامة: ماشي يا ستي مالك بقي. فريدة بحزن: فارس. أحمد بهدوء :ماله. فريدة بحزن: تفتكر هيسامحني وينسي الماضي. أحمد بهدوء :يمكن في الآول كنت هقولك مش هيسامحك لكن بعد لما حب وداء طعم الحب أعتقد أنه هيسامحك وهيبدأ صفحة جديدة معاكي. فريدة بتمني: يارب. أحمد بتساؤل: نهلة برود مصممة علي العملية. فريدة بحزن: أيوة ربنا يكرمها المرادي. أحمد بدعاء: يارب. .........بقلم زينب سعيد............... في الصيدلية التي تعمل بها حياة. تجلس حياة تتابع عملها بشرود تام وذهن مشوش لينظر لها صاحب الصيدلية بحزن وينادي عليهت:حياة يا حياة. لتفيق حياة من شرودها وتقف سريعا وتذهب لرب عملها لتذهب وتقف أمامه . حياة بهدوء: نعم يا دكتور. الدكتور بهدوء:أقعدي يا بنتي. لتجلس حياة علي المقعد الذي أمامه وتنتظر حتي يتحدث. الدكتور بهدوء:مالك بقي يا ست حياة زعلانة كده ليه. حياة بحزن :حضرتك عارف يا دكتور. الدكتور بهدوء: يا حياة أنتي ألف واحد يتمناكي يا بنتي والله لو توافقي أجوزك أبني آول لما عدتك تخلص. حياة بإمتنان: شكرا لحضرتك يا دكتور لوقفتك دايما جنبي. الدكتور بعتاب: أنتي بنتي يا حياة وانا بتكلم جد يا حياة في موضوع الجواز. حياة بإمتنان :شكرا لحضرتك يا دكتور بس قلبي مبقاش ملكي هو ملك واحد بس حتي لو أفترقنا هيبقي ملكه للأبد. الدكتور بإعجاب :ياريت كل الناس تبقي زيك يا حياة مكنش يبقي في كره ولا قسوة . حياة بإبتسامة أطمن يا دكتور الدنيا لسه فيها خير. الدكتور بهدوء: عندك حق يا بنتي. حياة بتذكر: هو حضرتك قولت لبابا. الدكتور بحزن: أيوة يا بنتي. حياة بحسرة :وطبعا ما فرقش معاه حتي يجي يطمئن عليا. الدكتور بهدوء :ليكي رب كريم وأنا معاكي ولا أنا مش أبوكي يا بت أنتي. حياة بإمتنان :ده انا يكون ليا الشرف أن حضرتك تكون والدي. الدكتور بإبتسامة: ماشي يلا بقي قومي روحي الوقت أتأخر. حياة بإيجاب: حاضر يا دكتور بعد إذنك. الدكتور بهدوء :أتفضلي. ...........بقلم زينب سعيد... ............ في فيلا عمران. تجلس فريال مع عمران يتناولون العشاء بصمت. لتتحدث فريال بإستغراب :هو تيم خرج راح فين. عمران بعدم إهتمام: معرفش. فريال بسخرية :من إمتي أن شاء الله ده أنتو سركوا مع بعض. عمران بنفاذ صبر: عايزة أيه يا فريال. فريال ببرود: أنت قولت لتيم حاجة عن لارا حساه متغير معايا. عمران بنفي: لأ طبعا. فريال بتفكير: أمال هو ماله متغير معايا وكل شوية يخرج وكل يوم بره. عمران بسخرية: إبنك راجل أعمال يا هانم أتمني تسبيه في حاله كفاية ضيعتي واحدة مش ناقص تضيعي التاني كمان. فريال بعصبية: يوه أنا بجد زهقت منك انا ماشية. لتغادر تاركة عمران ينظر لها بسخرية. ..........بقلم زينب سعيد... .......... في شقة الدادة سهير. تعود حياة للمنزل وتحكي للدادة ما حدث في الصيدلية وموقف والدها تجاهها. لتتحدث الدادة بهدوء: خلاص يا بنتي ريحي نفسك أبوكي ماشي ورا مراته وبعدين أنا معاكي أهوه ولا مش عجباكي. حياة بلهفة: ده أنتي إلي فاضلة ليا يا دادة ربنا يخليكي ليا. الدادة بدعاء: ويخليكي ليا. .......بقلم زينب سعيد................ في فيلا عز. تجلس نهلة ونهال يتحدثون بشأن عملية نهلة التي ستتم في نهاية الأسبوع. لتتحدث نهلة بخوف: خايفة يا حياة العملية تفشل المرة دي كنا. نهال بتفاؤل: لا إن شاء الله خير وهتنفع أستبشري أنتي خير. نهلة بتمني :ياااارب. ...... بقلم زينب سعيد................ عند فارس وتيم. يركب شخص في الخلف ويتحدث بهدوء :أسف أتأخرت عليكم. فارس بهدوء :ولا يهمك يا عز . تيم بهدوء: أخبارك يا عز. عز بهدوء: الحمد لله يا تيم ها ناويين علي أيه. فارس بهدوء: قبل آول حاجة أنا متشكر ليك يا عز علي وافقتك جمبي. عز بعتاب: أحنا كبرنا علي المشاكل دي يا فارس وكل واحد بقي يحارب في التاني وخلاص لكن جه الوقت إلي نتحد يا أبو نسب. فارس بضحك :ماشي يا جوز أختي. تيم بسخرية: متنجزوا بقي من وصلة العشق الممنوع دي عايز أروح. عزبإستفزاز: أنت خايف يا بيضة. تيم بغيظ: بس يا رخم. فارس بضحك: بس أنتو الأتنين خلينا نتكلم في الجد. ليسرد لهم فارس الخطة التي سيقومون بتنفيذها. عز بهدوء :تمام معنديش مشكلة أنا جاهز. تيم بهدوء: وأنا جاهز. فارس بهدوء: عاش يا رجالة عز دلوقتي جه دورك. عز بهدوء: تمام يا فارس. فارس بهدوء: أنت هتبعت أختك ونهلة لحياة والدادة. تيم وعز: بإستغراب ليه. فارس... ........ ..... ... عز بهدوء: تمام فهمت كله هيبقي تمام بس هيبقي بعد بكره لأن عملية نهلة آخر الأسبوع. تيم بهدوء: ربنا يقومها بالسلامة. فارس بهدوء :إن شاء الله خير وربنا هيرزقكم بس أعمل حسابك لو ولد هتسميه فارس. عز بضحك: عنيا بس هو يجي. ليمزحوا قليلا ليعود كل واحد لسيارته ليغادروا إلي منازلهم. ..........بقلم زينب سعيد............... في سيارة فارس يقود سيارته بشرود حتي يصل إبي كورنيش النيل ليصطف سيارته وينزل منها ويقف ينظر للنيل بشرود ويتذكر بداية تحسن علاقته بعز. فلاش باك؟؟؟؟ يتبع... ........ بقلم زينب سعيد. ممنوع الكوبي غير بإذني. رواية فارس حياة. بقلم زينب سعيد. الحلقة التاسعة عشر فلاش باك. منذ سنة يعود فارس مبكراً من عمله لقد عاد من أجل الإطمئنان علي زوجته فمنذ أن علمت أنها حامل تتصرف بغرابة شديدة ليذهب ويسلم علي الدادة أولا التي أخبرته بأن حماته فوق ليصعد لغرفته لكي يسلم على حماته. ليمسك مقبض الباب ويأتي لكي يدق الباب لتظل يده معلقة بعد أن سمع حديثهم. لارا بدموع الحمل ده لازم ينزل لو فارس عرف أن الجنين ده مش إبنه هتبقي مصيبة . فريال بغيظ :وفارس هيعرف منين أنه مش أبنه يا غبية وأنتي لسه متأكدتيش . لارا بدموع: يا أمي هتبقي مصيبة لو ماكنش إبنه. فريال بغيظ :يا غبية أفهمي فارس ميعرفش علاقتك بالز*فت التاني ده أولا وثانياً يستحالة يشك أن الطفل مش إبنه أعقلي بقي إبنك هو إلي هيقش ده كله. لارا برفض :يا أمي أنتي متعرفيش فارس طيب لو طلع مش إبن فارس فعلا وطلع شكل أبوه الحقيقة أنتي كده بتحكمي علينا بالموت. فريال بنفاذ صبر :أعقلي وبطلي جنان وشيلي موضوع الإجهاض ده نهائي وأقطعي علاقتك مع الزفت التاني ده. لارا بتوتر: بيهددني لوبعدت عنه هيقولك لفارس. فريال بسخرية:لا والله أنتي فاكرة هيجيلوا جرأة يقول لفارس أن بخونك مع مراتك لا وكمان حامل منك. لارا بحزن :طيب أعمل أيه المشكلة انه عرف أني حامل وكلمتي ولما قولتله أني حامل فرح ورفض يخليني أنزله. فريال بسخرية :ناصح عشان يضمن أن ثروة فارس كلها تبقي لإبنك يا غبية. لارا بإصرار: بس أنا هنزل الجنينة يا ماما فارس ميستاهلش مني ده كله دي غلطتي أنا إلي أتجوزته وأنا بحب واحد تاني . فريال بغيظ :أعمالي إلي أنتي عايزاه أنا ماشي لتغادر فريال بعصبية شديدة وتغلق الباب خلفها بعنف. ……….بقلم زينب سعيد…………… بينما في أحد الغرف . يجلس فارس أرضا ويضع رأسه بين كفيه فزوجته تخونه وتريد نسب طفل لرجل أخر له ليفكر قليلا هو سيطلقها في الوقت المناسب عندما يعلم هوية الرجل الذي تخونه معه فهو لن يقتلها وينهي حياته من أجل عا*هرة مثلها لكن هل يمكن أن يكون الطفل إبنه ليقرر جعلها تفعل ما تريد فإذا أرادت إجهاض الطفل فلن يتدخل إنما لو ولد الطفل فسيسهل عليه معرفة بنوة الطفل. ……….بقلم زينب سعيد…………… مرت الأيام والشهور الحمل كانت لارا تحاول إجهاض الجنين بكافة الطرق دون فائدة وكان فارس يتابعها ببرود وتركها تفعل ما تريد كان هدفه الوحيد معرفة من تخونه معه لتمر الشهور سريعاً حتي تصل للشهر السابع وتحاول أيضاً إجهاض نفسها عن طريق القفز علي السرير لأنها لم تجد أي دكتور ويوافق علي العملية نهائيا لأن جسمها كان ضعيف للغاية كانوا يحاولون إجهاض الطفل عن طريق الأدوية فقط لتحزم أمرها وتجهضه وتنزف بشدة لينقلها الخدم إلي المستشفي. ففارس كان مشغول في عمله كثيرا هذه الفترة لسفر خالد المفاجئ لزيارة آهله ليأتيه إتصال من الدادة أن زوجته نقلت للمستشفى ليغادر ببرود فسيحدث مثل كل مرة يوقفوا النزيف وتعود للمنزل. ……….بقلم زينب سعيد…………… ليصل فارس إلي المستشفي وتخلف توقعاته فالطبيب أخبره أن محاولة الإجهاض جعلت الرحم يفتح فسيقومون بتوليدها في الشهر السابع ويجب أن يمضي إقرار علي ذلك ويمكن أيضاً شيل الرحم في حالة تطلب الأمر ذلك. ليجلس ببرود وبجواره حرسه بينما جعل أحد الحرس يعيد الدادة إلي المنزل لكي ترتاح قليلا ويخبرها بما يحدث. ليتصل بوالديها ويخبرهم بضرورة حضورهم في المستشفي لإن إبنتهم تلد . ليأتوا بعد ساعة وتبدأ مضايقات فريال لفارس فهي لا تحب فارس من الأساس هي وافقت أن يكون زوج بنتها من أجل أمواله لا غير. لتجلس فريال هي وزوجها في جانب وفارس في جانب ويتبادلون النظرات نظرة غيظ من فريال ونظرات سخرية من فارس. ليخرج الطبيب بعد مدة ويخبرهم بموت لارا وأن الجنين بخير ونقل للحضانة لتبدأ فريال في الخناق مع فارس والطبيب وزوجها يحاول تهدأتها دون فائدة. ليطلب فارس من الطبيب تسريع إجراءات الدفن وبعدها يكلف رئيس حرسه بتسمية الطفل مالك. هو لا يعلم حتي الأن هو إبنه أم لا لكن لار قد توفت الأن ولن يسمح بتشويه سمعتها فهو لم يكشف سرها وهي علي قيد الحياة ليكشفه وهي تحت التراب. ليمر العزاء بثقل شديد علي فارس فهو يريد أن يعرف مع من تخونه والصغير إبنه ام لا لو كان إبنه فلن يلوث إسم أمه أمامه مهما يكن ولو كان ليس طفله فسيعطيه لجده وجدته هما آلي به. ……….بقلم زينب سعيد…………… ليفاجئ بخالد صديقه الذي عاد فجأة من أجل العزاء ويبدو عليه الحزن الشديد والأدهي نظرات العداء الموجه إليه من فريال لا تطمئنه بتاتا لكن يستحيل أن يخونه خالد فهو يثق به ثقة عمياء . ……….بقلم زينب سعيد………….. لينتهي العزاء ويغادر الجميع إلي منازلهم ليعود فارس إلي منزله ويجد الدادة في إنتظاره وهي تحمل المولود لينظر له ببرود لا يدري هل هو صغيره ام لا ليقوم في اليوم التالي بطلب طبيب بحجة الإطمئنان علي مالك بأخذ عينة من دمائه ليذهب بعدها إلي الطبيب من أجل إجراء تحليل DNA والذي ستظهر نتيجته بعد ثلاثة أيام. لتمر الثلاثة أيام بثقل شديد علي فارس لتظهر النتيجة ويذهب فارس للمستشفي من أجل معرفة النتيجة والتي أثبتت أن الصغير إبنه ليحمد الله كثيرا ويذهب مسرعا لمنزله ويحمل الصغير خفية ويقبله بلهفة وحنان. …...………… ..….بقلم زينب سعيد. لتمر الأيام وتبدأ ملامح الطفل تشبه فارس كثير ا ليصير. نسخة مصغرة منه. كما أصبح المهم عند فارس في الوقت الحالي معرفة من تخونه معه لارا . ليحاول إلهاء نفسه بالعمل والصفقات عمله ويدخل في أحد الصفقات والتي كان ينافسه بها عدوه اللدود عز والذي يعلم جيداً أنه يحتاجها بشدة بسبب أزمته المالية ليقرر أخذها منه أجل أن ينتصر عليها وكان يساعده في ذلك خالد. …...………… ..….بقلم زينب سعيد. بعد مرور شهر على ولادة الصغيرمالك عرض خالد علي فارس أن يتزوج من أجل جلب أم من أجل الصغير ليستغرب فارس قليلا لكن لم يبين فهو يلاحظ إهتمام خالد بالصغير بالشدة حتى أنه يأتي كثيراً لمنزله بحجة مداعبة الصغير وبعدها يعلم بخطته مع الدادة من أجل تزويجه ليذعن لرغبتهم ويتزوج حياة . …...………… ..….بقلم زينب سعيد. في صباح اليوم التالي للعرس. جاء تيم صديقه الغالي وشقيق لارا والذي كان مسافر من أجل عمل طارئ ولم يقدر علي العودة بعد موت شقيقته ليتخ*انق مع فارس ويغادر ليطلب فارس من خالد التصرف معه. …...………… ..….بقلم زينب سعيد. في نفس اليوم في منتصف الليل. يجلس فارس في مكتبه يسترجع ما حدث اليوم يأتيه إتصال من تيم ليستغرب قليلا فماذا يريد منه بعد ما حدث ليرد بضيق:أيوة يا تيم خير أجي فين ليه يا تيم باشا تمام جايلك. …...………… ..….بقلم زينب سعيد. بعد ساعة. يصل فارس إلي شارع مظلم للغاية. وتقف به سيارتان مطفئتان الأضوية ويوجد رجلان كل واحد يسند علي سيارته . ليقترب منهم ببرود :تيم . ليلتفت له تيم بهدوء دون أن يتحدث لينظر فارس للآخر الذي يعطيه ظهره:مين ده يا تيم. ليلتفت الشخص ببرود:أنا يا فارس. فارس بعصبية: عز لينظر لتيم بغيظ جايبني أقابل عز المنياوي يا تيم أنت أتجننت ولا أيه. عز ببرود: وماله عز يا فارس أنا لو جاي النهاردة جاي لمصلحتك أنت لو عايزني أمشي معنديش مشكلة بس النسب والدم إلي ما بينا لازم يخلوني أقف هنا وأواجهك. فارس بسخرية: لا والله أيه بقي إلي عايز تواجهني به. عز بهدوء :الطفل إلي لارا خلفته مش إبنك. فارس بصدمة: أنت جبت الكلام ده منين وانت يا تيم مش سامع بيقول أيه علي أختك. تيم بحسرة: سامع بس هو بيقول الحقيقة. فارس بصدمة: حقيقة أيه. عز بهدوء :هحكيلك. فلاش باك منذ سنة ونصف. في أحد المستشفيات الكبيرة المتخصصة في النساء والتوليد وأمراض العقم. يصل عز وزوجته من أجل مقابلة الطبيب من أجل عملية الحقن المجهري. ليفاجئ عز بخروج خالد من عند الطبيب. ليدخل عز وزوجته إلي الطبيب لينتهي الطبيب من الفحص ليقف عز وزوجته ويودعوا الطبيب ليخرجوا ويترك عز زوجته بالخارج ثم يدخل للطبيب مرة آخري. الطبيب بإستغراب :خير يا عز باشا. عز ببرود:خالد العدوي كان بيعمل أيه عندك. الطبيب بإستغراب:أنا معرفش حد بالإسم ده. عز بسخرية :أمال مين إلي لسه خارج. الطبيب بإستغراب:أه ده كان جاي ياخد علاج لمراته بس ما أسموش خالد. عز بإستغراب :علاج أيه ومراته مين . الطبيب بعملية:رغم أن دي أسرار مرضي بس هقول لحضرتك منشطات للمدام عشان تسرع عملية الحمل. عز بإستغراب: تمام يا دكتور شكرا بس لو الراجل ده جالك تاني تكلمني. ليغادر عز بزهن شارد ويأخذ زوجته للمنزل وبعدها يعود لعمله ليقرر مراقبة خالد لمعرفة ماذا يدبر فهو يعرف خالد جيدا وأنه ليس متزوج. بعد مرور عدة أيام علي مراقبته شاهد وهو يقود سيارته وبجواره فتاة ترتدي نظرة شمسية تغطي نصف وجهها ليصعدوا شقة خالد وينزلوا بعد ساعتين ليتابعهم عز مرة آخري ليصلوا إلي شارع هادئ وتنزل الفتاة وتركب سيارة مركونة. ليقررر أن يتابعها هي هذ المرة لتكون الطامة الكبري عندما يشاهدها تدخل فيلا فارس ليتأكد بعد فترة أنها زوجة خالد المحمدي. ليحاول التفكير في طريقة لإخبار فارس ليمر شهرين ويأتيه إتصال من الطبيب يخبره بأن نفس الرجل عاد وأخذ مثبت قوي للحمل . ليعلم بعدها عز من مراقبته لزوجة فارس بنقل زوجة فارس عدة مرات للمستشفي بمحاولة إجهاض . عودة. فارس ؟؟؟؟؟!!! …...………… ..….بقلم زينب سعيد. في شقة الدادة سهير. يطرق الباب بشدة لتستغرب حياة والدادة فمن سيأتي لهم وبطرق الباب بهذه الهمجية . لتذهب حياة لتفتح بتردد:مين …...أنا. لتنظر حياة الدادة بصدمة من هوية الطارق. …...………… ..….بقلم زينب سعيد. في منزل خالد. يجلس في شقته يتحدث في الهاتف مع شخص ما :أنتي عايزة أيه مني مش قفنا الموضوع ده خلاص قولتلك مفيش فلوس أنسي أنا مبتهددش سامعة ولا مش سامعة سلام. يتبع………… بقلم زينب سعيد. رواية فارس حياة . بقلم زينب سعيد. الحلقة العشرون لتنظر حياة للدادة بصدمة ثم تذهب حياة وتفتح الباب بهدوء. لتدخل زوجة آبيها بغيظ وتنظر لها بغل دون أن تتحدث. لتتحدت حياة بأدب :أتفضلي يا خالتي. صفية بسخرية :أتفضل فين فى الخر*ابة دي أسمعي يا شاطرة هما كلمتين ملهمش ثالث أنسي أبوكي ده نهائي خلاص يا حلوة أتجوزتي وأطلقتي وأكيد طلعتي بمصلحة حلوة تقدري تصرفي علي نفسك. حياة بإستغراب من هجو*مها :وأنا طلبت من بابا أيه أصلا عشان تعملي معايا ده كله. صفسة بغيظ: هو أنا هستني تطلبلي فوقي يا أختي انا أستحملت كتير لغاية ما خلصت منك هتيجي تاني وتقسمي ولادي في قوتهم ده الي مش هسمح به أبدا يا حلوة. لتنظر حياة أرضا ولا تتحدث ودموعها تنزل بشدة. لتتحدث الدادة بعصبية:جرا أيه يا ست أنت متلزمي حدودك جاية ترمي بلا*كي علينا هي كانت جت ليكم وطلبت منكم حاجة ماهي قاعدة أهه معززة مكرمة بعيد عنكم. صفية بسخرية: قاعدة فين في حتة الخراية دي. الدادة بعصبية :ميخصكيش ويلا من غير ما طرود. لتنظر لها صفية بسخرية ثم تغادر صافعة الباب خلفها بشدة . لتذهب بعدها الدادة وتحتضن حياة الباكية بحنان:خلاص بقي يا حياة سيبك منها ويلا نكمل الفيلم بدل النكد ده. حياة بدموع :صعبان عليا نفسي يا دادة لسه بتعاملني كده هو انا عملتلها أيه. الدادة بهدوء: مش شرط تكوني عملتلها دي ولية مفترية ربنا يسامحها بقى ويبعد شرها عنك. حياة بحزن :يارب يا دادة. ……………..بقلم زينب سعيد… ………. عند فارس. فارس بتساؤل:وأيه إلي أكد ليك بقي يا عز إن الطفل ده إبن خالد مش أبني. عز بأسف :هكرت المكالمات ما بينهم وقدرت أتأكد من المكالمة وهي كانت عايزة تنزل الجنين بأي طريقة لأنها شاكة أنه أبنه مش إبنك وقالت ليه وهو هددها لو نزلت الجنين هيقولك . فارس بهدوء :ليه جيت تقولي المفروض أنت أكتر واحد بتكرهني وبتتمني ليا الشر. عز بهدوء :قولتها وهقولها تاني أنت أخو مراتي ووالدتك هي إلي ربتني والمشاكل أنت إلي بدأتها أنت ووالدك مش أحنا بدليل بعد ما والدك مات عمي سافر عشان ميقفش قصادك لكن أنت أستمريت في العداء وأنا كنت برد عليك مش أكتر. فارس بهدوء :وأنت يا تيم عارف الكلام ده. تيم بخجل: أيوة بالصدفة وأنا داخل لبابا المكتب سمعتهم بيتكلموا عن الموضوع ده وبعدها لقيت عز طالب يقابلني في موضوع مهم وقفت وحكالي نفس الكلام وعايزني أحذرك من خالد ومتنسبش الطفل ليك. فارس بهدوء: مالك أبني أطمنوا. تيم بلهفة: بجد. فارس بهدوء: بجد أنا عملت تحليل DNA تاني يوم ولدته. تيم براحة: الحمد لله. عز بهدوء: الحمد لله أنا كده ريحت بالي أستأذن أنا. فارس بهدوء: أستني يا عز. عز بإستغراب: نعم يا فارس . فارس بهدوء :محتاج مساعدتك يا جوز أختي. عز بتفاجئ: أنت بتتكلم جد. فارس بإيجاب: لا بهزر معاك. تيم بمزاح مبس يا مجانين عايزين نعرف هنعمل أيه ليضحك الثلاثة بمرح. ثم يبدأ فارس ويسرد ما يريدهم أن يفعلوه. فارس بهدوء: فهمتوا ولا لا. عز بهدوء :فهمنا بس في حاجة مش فاهمها ليه مش عايز تعرف خالد إنك كشفته وتنتقم منه. فارس بهدوء: هيحصل بس عايز أعرف ليه عمل فيا كده وعايز يوصل لأيه. عودة. ……………..بقلم زينب سعيد… ………. ليفيق فارس من شروده ويركب سيارته ليعود للمنزل. ……………..بقلم زينب سعيد… ………. في فيلا عز. يصل عز إلي منزله لم يجد أحد بالأسفل ليصعد إلي غرفته ليجد زوجته وشقيقته يجلسون يتحدثون سويا. ليتحدث بمرح :أيه ده القمرات بتوعي بيعملوا أيه. نهلة بمرح: بنتفق عليك بس يا زيزو. عز بصدمة مصطنعة: أه يا خونة مراتي وأختي بيتفقوا عليا. نهال بضحك :أه يا زيزو. عز بإبتسامة: ماشي يا قلب زيزو كويس أنكم سوا عايزكم في موضوع مهم. نهلة بهدوء :خير يا حبيبي. ليجلس عز ويتحدث بهدوء :عايزكم تروحوا بكره تطمنوا علي حياة. نهال بفرحة: بجد فكرة حلوة. نهلة بغيرة: أيه إلي فكرك بيها يعني يا عز يا باشا. عز بضحك: بس يا هب*لة أنتي وبطلي غيرة لو عرفتي حياة تبقي مين أنتي إلي هتروحي ليها بنفسك. نهلة بغيرة: هتكون مين يعني. عز بهدوء :تبقي مرات أخوكي. نهلة بصدمة: أخويا. عز بهدوء: أيوة فارس المحمدي جوز حياة يبقى أخوكي. نهال بعدم تصديق: أيه الصدفة دي ولا في أحلام. عز بهدوء :أيه يا نهلة ساكتة ليه. نهلة بهدوء: بفكر. عز بهدوء: مش وقت تفكير ممكن تسمعوا كلامى وتنفذوه من غير كلام كتير وهفهمكوا بعدين. نهال بهدوء: خير يا عز سمعاك. عز بهدوء: نهلة لو مش موافقة براحتك. نهلة بهدوء:خير يا عز. عز بهدوء:هتروحوا ليها………………. نهال بإستغراب: بس ليه نعمل كده. عز بهدوء: من غير ليه هتعرفوا في الوقت المناسب. نهال بهدوء: تمام. نهلة بهدوء :تمام. عز بهدوء :تمام يا بنات يلا بقي تصبحوا علي خير هنزل أخلص شوية شغل في المكتب. نهلة ونهال :وأنت من أهله. ……………..بقلم زينب سعيد… ………. في فيلا فارس. يصل فارس إلي فيلته ويصعد إلى غرفة صغيره للإطمئنان عليه ليجده ينام ببرأة ليحمله بلهفة ويقبله ويتحدث بحزن:سامحني يا قلبي أنا عارف أن حياة وحشتك وواحشتني أنا كمان بس غصب عني والله أنا بعمل ده عشان خاطركم أنتو الاتنين عشان أحميكم لو حياة كانت فضلت الزفت خالد كان عايز يديها علاج متقدرش تخلف تاني مش هقدر أنها تتعذب بسببي حتي لو حمتها من العلاج ده كان ممكن يفكر يأذيها وأنا مش هتحمل ده خالد عرف أني بقيت أحب حياة وأنها بقت نقطة ضعفي وهو عايز يبعدها عني ويوجعني فيها لكن أنت في أمان لإنه فاكرك إبنه نفسي أعرف ليه خالد بيعمل كده حتي دادة عارف إنك بتحبها بس كان لازم حد يفضل مع حياة وتخلي باله منها فعشان كده قسيت عليها هي كمان ليقبل الصغير بحنان ويضعه في تخته ويذهب لمكتبه ويتذكر ما فعله من أجل أن يبعد حياة من المنزل. ……………..بقلم زينب سعيد… ………. فلاش باك. في المكان الذي يلتقي به الشباب. يحكي له تيم ما حدث مع والدته وصديقتها فقد قام تيم بتهكير هاتف والدته كي يستطيع معرفة ما تفعله معه ليحكي لهم عن المحادثة التي صارت من أجل حياة وأن خالد من ورائها. ليتحدث فارس بهدوء: لازم حياة تبعد عني. تيم بإستفسار: أزاي. فارس بهدوء :هطلقها. تيم وعز بصدمة: تطلقها. عز بإستغراب: أنت بتتكلم جد ولا بتهزر. فارس بهدوء: بتكلم جد طبعاً لازم أبعدها عني لمصلحتها. عز بتساؤل :أزي. فارس بتفكير :الصفقة الجديدة يا عز الي أنت دخلها هدخله ضدك والخساير هشيلها أنا أطمئن. عز بإستغراب :طيب ده أيه دخله بطلقها. فارس بهدوء: أنت هتجيب ليا واحدة مصدر ثقة يا عز هشغلها خدامة وهشغلها عندي. عز بإستغرب: ليه مش فاهم. فارس بهدوء :محدش بيدخل مكتبي غير حياة أو الداة وحياة عارفة كده كويس يبقي مين إلي ممكن يصور الملف غيرها لأنها المسموح ليها تدخل مكتبي فهمت ولا لا المشكلة أن لازم حياة تقابلك وتقف معاك ونقدر نصوركم سوا عشان نقدر نسبك الدور وبعدها أنا هطلقها بحجة أنها خانتني وأديتك صور الملف الملف وخسرتني . تيم بإستغراب :طيب وأيه لازمة الشغالة طالما أنت إلي هتعمل كل حاجة. فارس بهدوء :عشان تقدر تخلي بالها من مالك ده أولاً ثانياً أي حاجة خالد هيفكر يعملها في بيتي مش هيختار واحدة شغالة عندي من زمان وولاءها ليا لأ هيختار واحدة جديدة ومش بعيد هو إلي يجبلي واحدة بعد ما حياة تمشي عشان يبقي ولاءها ليه وأنا عايز أسبقه بخطوة. عز بهدوء: تمام بكره هشوفلك واحدة من الغالين عندي تكون ثقة. ……………..بقلم زينب سعيد… ………. في اليوم التالي فارس أخبر الدادة أنه يريد تعين خادمة جديدة من أجل أن تساعدهم بالإعتناء بمالك. لينتهز فرصة أن خالد بمنزله ويبعث لعز رسالة كي يبعث الخادمة. لتأتي الخادمة وتتأكد الدادة من هويتها وتذهب لإخبار فارس أثناء جلوسه مع خالد بمجيئها وإستلامها للعمل. بعدها يأخذ فارس ملف الصفقة ويخبر خالد أنه سيقوم بالانتهاء منه في المنزل ليأخذ الملف منه ويبدأ بمراجعته والإنتهاء منه. ليفاجئ بدخول حياة وإخباره أنها تريد زيارة صديقتها ليوافق علي الفور علها تكون فرصة كي تلتقي بعز. ليبعث بعدها رسالة لعز كي يتفقوا علي طريقة كي يلتقي بها عز. ليفاجئ بعدها برسالة من عز أن زوجته تكون صديقة شقيقته وأنها ستأتي في الغد وطلب من فارس معرفة مكان الملف فالأفضل سرقة الملف وليس تصويره ليوافق فارس علي حديثه ويخبره بالمكان لينفذوا خطتهم والتي تنتهي بطلاق حياة وطرده للدادة معها كي تدير باله عليها. عودة. يتبع……….. بقلم زينب سعيد.