رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
خالد بحزن:فارس أنت كويس.
فارس ببرود :تمام.
خالد بحزن:طيب هتعمل أيه.
فارس ببرود: في أيه.
خالد بحزن: في كل حاجة.
فارس ببرود: وهو ينهض أطمئن الملف الي أتسرق كان نسخة هعديلها لسه النسخة التانية موجودة في الشنطة خلصها أنت وروح قدم الملف.
خالد بحزن: طيب هتعمل أيه مع حياة.
فارس ببرود: هترجع مطرح ما جت بعد إذنك.
ليغادر فارس ببرود لينظر له خالد بحزن وحسرة.
………….بقلم زينب سعيد……………
في فيلا فارس.
تجلس الدادة في الجنينة لتسلي وقتها فالمنزل فارغ اليوم لتفاجئ بسيارة فارس تدخل بسرعة والأغرب أن فارس هو من يقودها.
لتذهب له سريعا وتنتظره حتي ينزل من سيارته وتحدثه بلهفة :مالك يا فارس أيه إلي رجعك بدري.
فارس ببرود :حياة رجعت.
الداة بإستغراب ونفي: لا لسه هو في أيه.
فارس ببرود: هتعرفي لما ترجع أطلعي جهزي حاجات حياة كلها.
الدادة بإستغراب: ليه.
فارس ببرود :نفذي من غير ما كلام وياريت متنسيش نفسك أنتي مجرد واحدة شغالة عندي مش أكتر.
الدادة بصدمة وحزن :ماشي يا أبني زي ما تحب.
لتذهب الدادة إلي غرفة حياة من أجل جمع أغراض حياة كما طلب فارس.
………….بقلم زينب سعيد……………
بعد ساعتين.
تعود حياة وعلي وجهها وهي تحمل مالك وتداعبه بإبتسامة.
لتدخل الفيلا لتجد فارس يجلس وهو ينظر لها بتركيز تام والدادة تقف جانبا وتحني رأسها.
لتحاول التحدث بمرح:أيه ده شوفت يا مالك بابا رجع بدري قبلنا وشكله زعل أن أحنا أتأخرنا.
ليقف فارس ويتجه نحوها ببرود إستغربته هي ليقترب منها ويأخذ الصغير بعنف شديد ليبكي الصغير بشدة.
لتصدم هي من فعلته هذه وتحاول التحدث وأخذ الصغير الباكي ليوقفها بإشارة من يده .
فارس ببرود :دادة خدي مالك طلعيه أوضته.
الدادة بطاعة: حاضر لتأخذ الصغير الباكي الذي يرفرف بزراعيه من أجل العودة لحياة مرة آخري.
لتتحدث حياة بإستغراب :في أيه يا فارس أنا مش فاهمة حاجة.
فارس بسخرية: مش فاهمة مش فاهمة أيه بالظبط أنا إلي مش فاهم ليه تغدري بيا وتعملي كده للدرجادي الغدر والخيانة في دمك.
حياة بصدمة: أنت بتقول أيه.
فارس بسخرية :بقول أني عمري ما كنت أتوقع إنك تغدري بيا أبدا يا حياة ليه تعملي فيا كده عملتلك أيه قلبي وأبني وفلوسي سلمتهم ليكي عايزة أيه تاني .