رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في شركة فارس.
في غرفة الإجتماعات يجلس فارس يترأسهم وعلي يمينه خالد وعلي يساره محامي الشركة وباقي الأعضاء من مدراء ورؤساء الأقسام يناقشون الصفقات التي سيقدمون بها.
ليستمعوا إلي صوت ضج*يج وصر*يخ وأصوات عالية بالخارج.
ليخرج فارس بسرعة ليري ما هذه المهزلة التي تحدث في شركته ويتبعه الجميع من الغرفة لمعرفة ما سيحدث.
ليخرج فارس بعصبية :أيه إلي بيحصل هنا ماكاد أن يكمل كلامه ليصدم مما يري؟؟؟!!!
يتبع……..
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الحادية عشر
ليتحدث فارس بعصبية:أيه إلي بيحصل هنا.
ليصدم مما يري فوجد زوجته تبكي بشدة وفرد أمن يمسكها من زراعها من أجل طردها وهي تنظر له بلهفة .
ليفيق من صدمته سريعا ويذهب بإتجاهها ويفك زراعيها منه بسرعة ويآخذها خلف ظهره يقوم ب*ض*رب الرجل بشدة.
ليفيق خالد من صدمته ويركض إتجاه فارس ويحاول إمساكه لينجح أخيرا لينظر فارس بغضب جحيمي ويتحدث بوعيد :أيه إلي بيحصل هنا بالظبط.
لترد ناسي السكرتيرة بزعر:مفيش حاجة يا فارس باشا بس البنت دي الأمن تحت رافض يداخلها ولما أصرت أنها تشوفك طلعها وجت هنا طالبة تشوفك ومش راضية تقول عايزاك ليه أفتكرتها محتاجة مساعدة من حضرتك بمنظرها ده رفضت وقالت أنا مش عايزة فلوس وأنها عايزه تقبلك وبس ورافضة تقول السبب فخليت بتاع الأمن يطردها بره الشركة قعدت تعيط وتصرخ وتقول ننادي لحضرتك.
لينظر فارس بهدوء لحياة التي تقف في أحد الأركان منزوية علي حالها وتبكي بشدة وهي تحتضن نفسها بزراعيها .
ليذهب لها بهدوء ويحتضنها وسط صدمة وذهول الموجودين ويأخذها إلي مكتبه.
………بقلم زينب سعيد…………….
في مكتب فارس.
يدخل فارس وهو يحتضن حياة الباكية ويجلسها علي الأريكة الموجودة بالمكتب.
ليتحدث بهدوء:خمس دقايق وراجعلك.
لتومئ له حياة بدموع دون أن تتحدث.
ليتركها ويخرج ويغلق المكتب عليها وينظر للموجودين ويتحدث ببرود:قولتيلي بقي يا نانسي أن كنت بتديها مساعدة ولما رفضت وأصرت تقابلني خليتي بتاع الآمن يطردها صح.
نانسي بإرتباك:صح يا باشا.
فارس ببرود وهو ينظر لفرد الأمن الذي يجلس أرضا ويتأوه:وحضرتك بتمسكها من إيدها عشان ترميها بره الشركة صح.