رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
حياة بدموع: هما ليه بيكرهوني كده نفسي أعرف.
فارس بهدوء:أنسي يا حياة وشوفي نفسك وحياتك زي ما هما نسيوكي وشافوا حياتهم بعيد عنك أبعدي عنهم.
حياة بدموع:أنا خلاص مبقاش ليا أهل وبقيت لوحدي.
فراس بعتاب:وأنا روحت فين ومالك راح فين مش هو إبنك حبيبك بردو والدادة كلنا معاكي يا حياة أحنا أهلك.
حياة بحزن:ما هو ده إلي مصبرني أن أنتو جامبي.
فارس بمزاح:أمال عملة المناحة دي ليه وشغالة عياط وغرقتي قميصي .
حياة بخجل:أنا أسفة غصب عني.
فارس بمكر :ولا يهمك يا قمر لما تحبي تعطي أطلبيني وأنا أجي تعيطي في حضني.
حياة بصدمة وخجل: حضنك لتفيق أخيرا من حالتها وتقف سريعاً من محلها وتركض للحمام.
ليضحك فارس بصخب علي حالتها:أيه يا مجنونة هربتي روحتي فين.
لتدخل الدادة وهي تحمل العصير وتنظر له بتعجب:مالك يا فارس بتضحك كده ليه وفين حياة.
فارس بضحك :في الحمام بعد إذنك هنزل لخالد.
الدادة بتعجب :أتفضل يا أبني.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في الأسفل.
يجلس فارس مع خالد ليطمأنه فارس عن زوجته دون التحدث عن تفاصيل ليكموا باقي عملهم الذي تركوه في الشركة.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في غرفة حياة.
تطرق الدادة باب الحمام بهدوء.
لترد حياة بتوتر:مين.
الدادة بهدوء: أنا يا بنتي أفتحي.
حياة بخجل :فارس عندك.
الدادة بهدوء: لا نزل لصاحبه تحت أفتحي بقي.
لتخرج حياة بخجل وتوتر وتجلس مع الدادة وتحكي لها ما حدث أثناء زيارتها لأهلها .
لتحزن الدادة عليها كثير واطيب خاطرها أنهم معها.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
بعد ساعتين.
إنتهي فارس وخالد من العمل وجلسوا يتناولوا الطعام ومعهم الصغير مالك الذي أستيقظ للتو من غفوته .
ليغمز فارس لحياة خفية دون أن يلاحظه أحد لتخجل حياة وتنظر أرضا ليتنهي الغداء وتصعد حياة إلي غرفتها وبرفقتها مالك.
بينما الدادة ذهبت لتحضير القهوة لفارس وخالد وتخبر فارس بأن الشغالة الجديدة حضرت اليوم وأستلمت العمل بعد أن تأكدت من هويتها.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في منزل والدة حياة.
تجلس صفية مع زوجها تخبره بزيارة حياة مع تغيير الكلام وجعله يغضب من حياة لأنها جاءت وقام بمعايرتهم بأموال زوجها وقامت بتهزئ زوجته.