رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لتحتج نانسي بزعر:لا يا فارس باشا والله ما كنت أعرف.
فرود الأمن بحزن:يا باشا والله مليش دعوة طيب انا راضي أطرد بس بلاش أسيب الشغل عشان خاطر عيالي.
لينظر لهم فارس بالامبالة:سمتعوا قولت أيه.
لينفذ فردي الأمن كلامه وسط سب وعصبية نانسي.
لينظر فارس للموجودين ببرود:علي مكاتبكوا يلا شوفوا شغلكم.
ليأخذ حياة ويدخل مكتبه ويجلس علي الأريكة ويجلس بجوارها يمسد علي زراعيها حتي هدأت تماما بين يديه.
ليتحدث ببرود:تقدري تتكلمي دلوقتي.
حياة بدموع :أنا اسفة علي إلي حصل والله لو كنت أعرف أن ده كله هيحصل ما كنتش جيت.
فارس ببرود:ده كله ما كنش هيحصل لو حضرتك قولتي أنتي مين.
حياة بحزن:أديك شايف أنهم أفتكروني شحاتة كنت عايزني أقولهم أني مراتك عشان أخلي شكلك وحش قدامهم.
فازس بصدمة:أنتي غب*ية صح فاكرة أني ممكن استعر منك مين قالك الجنان ده .
حياة بحسرة:أنت شكلك ناسي أنا مين وجاية منين وأنت أتجوزتني ليه انا مجرد واحدة غلبانة جبتها تربي إبنك يعني مربية بس وجودي شرعي شوية بكتب الكتاب وإحنا معملناش فرح ولا حد يعرفك أنك متجوز يبقي كانوا هيصدقوني أزاي.
فارس ببرود وهي يبتعد عن أحضانها ويقف ينظر للنافذة الزجاجية ببرود ثلجي:كل إلي يعرف فارس المحمدي يعرف أنه متجوز يا هانم هما ميعرفوش مين لكن عارفين أني متجوز لو مكنتش عايز اعرف حد أني متجوز كنت أتجوزتك ليه يا هانم مكنتش هكتب عليكي وخليتك مربية لأبني وبس لكن أنتي إلي عندك نقص وشايفة نفسك ملكيش قيمة فمكسوفة تقولي أنتي مين للناس عارفة طبعا أهل لارا كانوا أيه صح ولا غلط ومركز والدها.
حياة بحزن:عارفه.
فارس بسخرية: كويس انك عرفه يمركزها ده كله في أي مكان كانت تروحه تقول أنها لارا فارس المحمدي مش لارا عمران لكن انتي بتعملي أيه خايفة حتي تقولي للناس انتي مين .
حياة بحزن:غصب عني والله انت مش حاسس بيا.
فارس بسخرية:يلا يا حياة عشان أروحك .
حياة بحزن:طيب ممكن ترجعهم الشغل عشان خاطري.
فارس ببرود:قولت يلا.
ليمسك يدها ويغادر مكتبه ليظل يمسك يدها حتي ركبوا سيارة فارس فيترك يدها ببرود وينظر للخارج.
بينما هي تنظر له بحزن وتبكي لا تدري ماذا تفعل من أجل أن يسامحها.