رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………..
أما في مكان آخر.
في سرادق عزاء كبير يقف بهيبة وشموخ يستقبل العزاء في زوجته المتوفاة وبجواره يقف والدها .
إقترب شخص ما منه بلهفة :
إيه إلي حصل يا فارس؟ أنا لسه راجع من السفر علي الخبر ده؟! البقاء لله يا حبيبي.
تنهد بشرود ورد:
سبحان من له الدوام أدخل يا خالد وبعدين نتكلم.
رد خالد بثبات:
تمام.
دلف إلي الداخل ليقدم واجب العزاء إلي والدها الذي طالعه ببرود وسلم عليه بإشمئزاز، جلس بعدها كأن الأمر لا يعنيه .
مر الوقت وإنتهي العزاء وغادر الجميع إلي منازلهم.
………..
في إحدت الڤيلل الفخمة .
دلف بطلنا بشموخ وآول من قابل كان مربيته تجلس ترتدي الأسود في إنتظاره وتحمل الصغير الذي لا حول له ولا قوة بين يديها بحنان.
إقترب منها وتسأل باهتمام:
خرج من الحضانة إمتي؟
ردت سهير بحنان:
من ساعتين أالحرس جابوه .
بسط ذراعيه وحمل الصغير بين أحضانه وقبله بحنان وهو يتمتم بنبرة جادة:
شوفي ليه مربية كويسة تقدر تخلي بالها منه.
أومأت بإيجاب:
حاضر يا أبني هاته عنك عشان ترتاح تحب أخليهم يحضروا ليك العشاء؟
أجاب بنفي ويعطيها الطفل مرة آخري :
لأ شكرًا مليش نفس أنا طالع أنام تصبحي علي خير.
ردت بحنان:
وإنتَ من أهل الخير يا أبني.
أخذت الصغير وقبلته بحنان وهي تشفق علي وضعه أصبح يتيم الأم من قبل أن يراها حتي فوالدته ماتت وهي تحاول قتله بلا رحمة رغم قيامها بعدة محاولات لقتله وباتت كلها بفشل وتوفت هي وظل هو علي قيد الحياة.
مستنية رأيكم في الكومنتات ؟؟؟؟
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة التانية
بعد مرور شهر في فيلا فارس المحمدي.
يستيقظ فارس صباحا ويرتدي بذلته ويخرج من غرفته للاطمئنان علي صغيره.
في إحدي الغرف الفخمة.
تجلس الدادة وهي تحمل الصغير الباكي.
ليفتح الباب ويدخل فارس بطلته الخاطفة للأنظار.
لتقف المربية بإحترام وهي تحمل الصغير الباكي.
فارس ببرود وهو ينظر للصغير بحنان:عامل أيه.
الدادة بإحترام:بخير يا أبني بس عمال يعيط.
فارس ببرود:يمكن تعبان.
المربية بحنان:لا يا أبني هو بخير بس العيال الصغيرة بتعيط كتير.