رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
عز بضحك: بس يا هب*لة أنتي وبطلي غيرة لو عرفتي حياة تبقي مين أنتي إلي هتروحي ليها بنفسك.
نهلة بغيرة: هتكون مين يعني.
عز بهدوء :تبقي مرات أخوكي.
نهلة بصدمة: أخويا.
عز بهدوء: أيوة فارس المحمدي جوز حياة يبقى أخوكي.
نهال بعدم تصديق: أيه الصدفة دي ولا في أحلام.
عز بهدوء :أيه يا نهلة ساكتة ليه.
نهلة بهدوء: بفكر.
عز بهدوء: مش وقت تفكير ممكن تسمعوا كلامى وتنفذوه من غير كلام كتير وهفهمكوا بعدين.
نهال بهدوء: خير يا عز سمعاك.
عز بهدوء: نهلة لو مش موافقة براحتك.
نهلة بهدوء:خير يا عز.
عز بهدوء:هتروحوا ليها……………….
نهال بإستغراب: بس ليه نعمل كده.
عز بهدوء: من غير ليه هتعرفوا في الوقت المناسب.
نهال بهدوء: تمام.
نهلة بهدوء :تمام.
عز بهدوء :تمام يا بنات يلا بقي تصبحوا علي خير هنزل أخلص شوية شغل في المكتب.
نهلة ونهال :وأنت من أهله.
……………..بقلم زينب سعيد… ……….
في فيلا فارس.
يصل فارس إلي فيلته ويصعد إلى غرفة صغيره للإطمئنان عليه ليجده ينام ببرأة ليحمله بلهفة ويقبله ويتحدث بحزن:سامحني يا قلبي أنا عارف أن حياة وحشتك وواحشتني أنا كمان بس غصب عني والله أنا بعمل ده عشان خاطركم
أنتو الاتنين عشان أحميكم لو حياة كانت فضلت الزفت خالد كان عايز يديها علاج متقدرش تخلف تاني مش هقدر أنها تتعذب بسببي حتي لو حمتها من العلاج ده كان ممكن يفكر يأذيها وأنا مش هتحمل ده خالد عرف أني بقيت أحب حياة وأنها بقت نقطة ضعفي وهو عايز يبعدها عني ويوجعني فيها لكن أنت في أمان لإنه فاكرك إبنه نفسي أعرف ليه خالد بيعمل كده حتي دادة عارف إنك بتحبها بس كان لازم حد يفضل مع حياة وتخلي باله منها فعشان كده قسيت عليها هي كمان ليقبل الصغير بحنان ويضعه في تخته ويذهب لمكتبه ويتذكر ما فعله من أجل أن يبعد حياة من المنزل.
……………..بقلم زينب سعيد… ……….
فلاش باك.
في المكان الذي يلتقي به الشباب.
يحكي له تيم ما حدث مع والدته وصديقتها فقد قام تيم بتهكير هاتف والدته كي يستطيع معرفة ما تفعله معه ليحكي لهم عن المحادثة التي صارت من أجل حياة وأن خالد من ورائها.
ليتحدث فارس بهدوء: لازم حياة تبعد عني.