رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
عز بتساؤل: هي مين حياة دي.
نهال بإبتسامة دي صحبتي الانتيم يا أبيه مليش صاحبة غيرها.
عز بهدوء: منين ومن عيلة مين.
نهال بهدوء: لا هي من عيلة علي قد حالها بس ظروفها صعبة جدا .
عز بإستغراب: أزاي يعني.
لتحكي له نهال كل شئ تعرفه عن حياة حتي زواجها من فارس.
عز بإنتباه: يعني اتجوزت راجل اعمال كبير.
نهال بهدوء :أه.
عز بإستفسار: اسمه أيه يمكن أعرفه.
نهال بتذكر: فارس الحمدي حاجة زي كده.
عز بلهفة: قصدك فارس المحمدي.
نهال بتعجب: أيوة أنت تعرفه.
عز بسخرية: عز المعرفة وحياتك يا نانا يلا بعد إذنكم عندي شغل..
نهال ونهلة: أتفضل.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في مكتب فارس.
ينتهي من الصفقة التي يتابعها ويضع الورق في أحد حقيبة عمله فهذه الصفقة مهمة له بشدة فإذا كسب الصفقة سيجعل عز عدوه اللدود يعلن إفلاسه أما إذا خسرها فسيسبب هذا أزمة مالية كبيرة له ليغلق مكتبه ويذهب لغرفته كي ينام فغد سيكون ملئ بالكثير من الأعمال.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في غرفة حياة.
تنام بسعادة فالغد ستقابل صديقتها نهال وستقضي معها اليوم لتفرح بشدة وتنام سريعا من أجل الإستيقاظ مبكراً والإستعداد هي ومالك من أجل الذهاب لمنزل نهال.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في فيلا عز.
يجلس في مكتبه يتحدث مع شخص ما:أيوة زي ما سمعتيني كده مش عايز تصوري الملف لا عايز الملف كله ملكيش دعوة أطمني مش هيشك فيكي أطمني ماشي مع السلام ليغلق الهاتف وعلي وجهه إبتسامة ماكرة.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في فيلا فارس.
في غرفة حياة.
تنام حياة بوجه متعرق بشدة كأنها تصارع وحش في أحلامهما لتفيق بفزع وهي تنهج بشدة وعيونها تزرف دموع فهي رأت كابوس بشع أنها في مكان ملى باللأفاعي وفارس يتركها وحيدة ويغادر لتشرب بعض الماء وتقرأ بعض أيات الذكر الحكيم لتحاول النوم مرة أخري لكن كأن النوم رفض زيارتها مجددا في هذه الليلة .
…………….بقلم زينب سعيد……………
في السادسة الصباح.
تنزل حياة من الغرفة بوهن فهي لم تنم طوال الليل من كابوسها فقط تجلس تفكر في حلمها حتي أذان الفجر قامت بالصلاة وبعدها جلست تقرأ وردها اليومي لتنزل لتجد الجميع ما زال نائم لتدخل مكتب فارس تتأمله قليلا لا تعلم لماذا لتجلس علي كرسي المكتب وتتلمسه بشرود لتنام بعدها علي المكتب.