رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
حسن بهدوء:كانت جارتنا زمان وكانت صاحبة أم حياة الله يرحمها.
صفية بغيظ:أه طيب تعالي بقي شوف عايزاك ليه قاعدة بقالها ساعة ومش راضية تتكلم.
حسن بهدوء وهو يجلس:خير إن شاء الله أيه فكرك بينا.
سهير بهدوء:خير إن شاء الله أنا جايبة عريس لحياة.
حسن بسخرية:عريس منين ده أنتي كنتي مطلقة عشان
مبتخلفيش جه منين بقي.
سهير بهدوء متغاضية عن سخريته:الباشا إلي أنا شغاله عنده.
حسن بلهفة:وده عرف بنتي منين.
سهير بهدوء:هو بيدور علي عروسة كويسة وطلب مني أدورله علي واحدة بنت حلال ملقتش غير بنت المرحومة ها قولت أيه.
حسن بلهفة :أكيد موافق مش هو هيدفع إلي هنطلبه.
سهير بسخرية:أه هيدفع إلي هتطلبوه.
حسن بلهفة:يبقي موافق ولا أيه رأيك يا صفية .
صفية بلهفة:طالما هيدفع إلي أحنا عايزه يبقي تمام أوي.
سهير بهدوء:بس في حاجة لازم تعرفوها.
حسن بإستفسار:حاجة أيه.
سهير بهدوء:كانت متجوز ومراته ماتت وعنده طفل رضيع.
حسن بلهفة:وأيه يعني موافق .
سهير بهدوء:شوف بنتك وإعمل حسابك لو موافقة مفيش فرح كتب كتاب بس وشوفوا طلابتكم أيه.
حسن بلهفة:علي خيرة الله .
سهير بهدوء وهي تنهض وتعطيه رقم هاتفها:ده رقم تلفوني لما بنتك توافق بلغني عشان أبلغ الباشا ونيجي.
حسن بلهفة:حاضر بعون الله.
لتغادر سهير لتتحدث صفية بخبث بنتك ممكن متوافقش يا حسن.
حسن بصدمة :أنتي بتقولي أيه هي إتجننت عشان ترفض جوازة زي دي طيب والعمل .
صفية بخبث :هقولك بس ليا الحلاوة.
حسن بلهفة:عنيا ليكي قولي.
هي بخبث حاضر لتسرد هي عليه خطتها من أجل إقناع حياة بالزواج.
ليبتسم حسن بخبث وجشع بعد سماع خطتها؟؟؟؟؟
……………………………….
في الصيدلية.
تجلس حياة بشرود تفكر في أمر تلك السيدة فهي تذكرتها كانت جارتهم وصديقة والدتها لكن علاقتها بهم أنقطعت بعد وفاة والدتها لما تذكرتهم الأن لتزفر بملل لتجد من يأتي لها لتقف بلهفة.
لتتحدث سهير بإبتسامة:جيت أسلم عليكي قبل ما أمشي يا حياة عايزة حاجة يا بنتي.
حياة بإبتسامة:شكرا يا طنط سعيدة جداً إني شوفتك.
سهير بإبتسامة وأنا أسعد يا بنتي يلا مع السلامة .