رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
حياة بإمتنان:شكرا يا فارس مش عارفة أقولك أيه بجد.
فارس بهدوء :بس يا هب*لة.
حياة بغيظ:أنا مش هب*لة أنتي إلي با*رد.
فارس بإستفزاز:مش هرد عليكي.
حياة بغيظ :أحسن.
الدادة بضحك:نفسي أعرف هتبطلوا الجنان ده إمتي.
فارس بضحك:هي إلي جننتني أنا طول عمري عاقل.
حياة بغيظ :مش هرد عليك.
فارس بضحك وتذكر:ثانية واحدة عشان كده جتيلي الشركة.
حياة بموافقة :أيوة.
فارس بهدوء :تمام يا حياة أوعدك أني هلاقيهم أطمني.
حياة بهدوء :يارب يا فارس.
……………..بقلم زينب سعيد…………
في منزل والد حياة.
يجلس حسن وصفية والأولاد يتناولون العشاء.
لتتحدث صفية بلهفة:أخبار المحل أيه يا حسن.
حسن بفرحة:شغال ماشاء الله يا صفية.
صفية بفرح :الحمد لله خلينا نطلع علي وش الدنيا.
حسن بابتسامة:عندك حق ربنا يخليكي يا حياة يا بنتي الخير ده كله بسببها.
صفية بإمتعاض:ليه يا أخويا إن شاء الله الرزق ده من عند ربنا مش من عند ست حياة بنتك.
حسن بهدوء:بس لو حياة متجوزتش فارس كنا هنفضل زي ما أحنا محلك سر.
صفية بسخرية” هي كانت تطول هتلاقيها غرقانة في العز ويا حسرة علينا خدنا من جوزها شوية ملاليم.
حسن بغيظ:بقي مليون جنيه ملاليم أحنا كنا لاقيين ناكل أصلا.
صفية بغيظ :أيه يا حسن ما تلم الدور أحسنلك.
حسن بغيظ :أديني أتكتم.
لينظر لهم مصطفي بحزن فهو أشتاق لحياة كثيرا لكن ما باليد حيلة فلو تحدث عنها فالبتأكيد والدته ستغ*ضب منه كثيرا لينظر لطعامه بصمت ويكمل طعامه فما باليد حيلة.
……………..بقلم زينب سعيد…………
في فيلا عز.
يجلس في مكتبه يباشر بعض أعماله ليرن هاتفه ليري المتصل ويرد بهدوء:أيو يا عمي أيه خير طيب تمام مفيش مشكلة خلاص تمام يا عمي هعبتلك البنات يقعدوا معاكم شوية وبعدين هحصلهم ماشي مع السلامة سلامي لطنط في رعاية الله ليغلق الهاتف مع عمه ويكمل عمله من جديد.
……………..بقلم زينب سعيد…………
في فيلا عمران.
يجلس تيم في مكتبه يفكر في كلام فارس فكلامه موافق مع كلام والده والطبيب لكن والدته لا توافق بل وتصر أن فارس هو السبب في موت أخته فماذا يفعل هل يسامح فارس وتعود علاقتهم مرة آخري كسابق عهدها أم يظل علي موقفه لكي لا تحزن والدته.