رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
عز بتساوؤل:خير عايزين أيه مش مستريح ليكوا أنتو الأتنين لما بتتفقوا عليا.
نهال بمرح:ده أحنا ملايكة يا أبني.
عز بسخرية:إبنك مش ملاحظة أني أكبر منك يا أوزعة المفروض تقوليلي يا أبيه.
نهال بمرح :يا أبني دي كلها شكليات.
عز بنفاذ صبر:خلينا في المهم عايزيين أيه.
نهلة بهدوء:نهال عايزنا نسافر نقعد مع ماما وبابا شوية.
عز بهدوء:وأنتي رأيك أيه عايزة تغيري جو ولا عايزة تشوفيهم.
نهلة بسخرية :وهتفرق أيه يعني.
عز بهدوء:تفرق لو عايزة تغيري جو نسافر أي مكان سوا عايزة تشوفيهم فعمي كلمني وقالي أنه هينزل الأسبوع الجاي.
نهال بفرح:بجد ده أحسن خبر سمعتواالنهاردة بس ده ما يمنعش أننا نسافر نغير جو.
نهلة بهدوء:زي ما تحبوا أنا طالعة أنام لتغادر إلي غرفتها لينظروا إليها بأسي.
لتتحدث نهال بحزن:صعبانة عليا أوي يا عز موضوع الخلفة مأثر عليها.
عز بتنهيدة:مش عارف أعملها أيه بس أنا تعبت بجد من معملتها دي.
نهال بحزن :أستحملها عشان خاطري عز.
عز بحسرة:عشان خاطرك نهلة دي روحي يا نهال حب عمري كله.
نهال بهدوء:ربنا يخليكم لبعض ويرزقكم بالزرية الصالحة يارب.
عز بهدوء:يارب يا نهال يارب.
…………..بقلم زينب سعيد… …..
في مكتب فرس.
يدق الباب وتدخل حياة وهي تحمل فنجان قهوة.
لينظر لها فارس بإبتسامة:أيه الجميل رضي عني ولا أيه.
حياة بعتاب:هو أنت عملت حاجة عشان أزعل منك.
فارس بضحك :طيب أقعدي يا بكاشة عايزة تقولي أيه.
لتجلس حياة بتوتر وتحاول التحدث لكن لا تعلم من أين تبدأ.
ليتحدث فارس بهدوء :قولي يا حياة إلي أنتي عايزة تقوليه .
حياة بإرتباك:عايزة أروح أزور بابا وأخواتي.
يستند بظهره علي المقعد ويتحدث بهدوء:زي ما تحبي خلي السواق يوصلك.
حياة بفرحة :بجد يا فارس أنت موافق.
فارس بهدوء :أه براحتك.
حياة بإرتباك :وطلب تاني.
فازس بملل: قولي.
حياة بتوتر:صاحبتي هتسافر بره مصر ممكن أروح أزوها قبل ما تسافر.
فارس بهدوء :تقدري تروحي يا حياة مكان ما تحبي بس خدي بالك متحاوليش في يوم من الأيام إنك تهزي ثقتي فيكي لإنك لو خسرتيها هتبقي بره حياتي للأبد .