رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
يجلس فارس والدادة سهير وحياة التي تحمل الصغير مالك.
لينظر فارس للدادة بمكر:أخبار خالد أيه يا دادة.
دادة بضحك:كويس يا فارس طالما أنت عارف كل حاجة ليه سكت ده كله.
فارس بهدوء :كنت عايز أعرف أنتو عايزيين توصلوا لأيه بإلي أنتو بتعملوه عشان عارف معزتي عندكم أيه يا دادة كويس وعارف إنكم يستحالة تعملوا حاجة ضدي.
الدادة بحنان:ربنا وحده إلي يعلم معزتك عندي أيه يا فارس يا أبني.
فارس بهدوء :تسلمي يا دادة ربنا يخليكي.
حياة بمرح :تحبوا أخد مالك ونطلع وأجيب ليكوا شجرة وأنتين ليمون.
فاس بضحك:شجرة ليه ما أنتي موجودة أهو.
حياة بغيظ:بقي كده يا فارس ماشي مش هخلي مالك يلعب معاك.
فازس بسخرية :يا سلام.
حياة بغيظ:وحياة عبد السلام يا أخويا.
فارس بضحك:لا والله أنتي هتر*دح*يلي كمان.
الدادة بضحك :الله يجازيكي يا حياة أنتي متبطليش ضحك ولا شقاوة خالص.
حياة بضحك:بزمتكوا البيت كان ليه حس قبل ما أنا أجيي.
الدادة بهدوء:لا يا بنتي بأمانة ربنا البيت كان جسد بلا روح.
حياة بمرح :عشان تقدروا قمتي بس.
فارس بعتاب مصطنع :أخص عليكي يا دادة أحنا كنا عايشين في هدوء قبل القلق دي ما تيجي.
حياة بغيظ:أنت أصلا بتقول كده عشان تغظني لكن أنت متقدرش تعيش من غيري أصلا يوم واحد.
فارس بإبتسامة:عندك حق مقدرش أعيش من غيرك يوم واحد مين هيضحكني غيرك.
حياة بغيظ:أنا طالعة أنيم مالك في أوضته أحسن ما أتشل لتغادر حياة تاركة إياهم يضحكون علي جنانها.
…………..بقلم زينب سعيد… …..
ليذهب بعدها فارس إلي مكتبه لمتابعة أعماله وصفقاته.
بينما تذهب الدادة للأعلي للجلوس مع حياة.
…………..بقلم زينب سعيد… …..
في فيلا عز المنياوي.
يجلس عز مع زوجته نهلة وشقيقته نهال يتناولون طعام العشاء بصمت تام.
لتقطع نهال هذا الصمت بمرحها المعتاد:أيه يا جماعة ساكتين ليه واكلين سد الحنك ولا أيه.
ليبتسم عز ونهلة علي دعابة نهال فهي فرحة هذا المنزل.
ليتحدث عز بإبتسامة :عايزة أيه ست نهال أنا عارفك مبتعمليش الشوية دول إلا لو عايزة حاجة.
نهال بتعجب:أيه ده هي نهلة مقالتش ليك.
نهلة بتذكر وأسف:نسيت يا نهال والله متزعليش.