رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

في فيلا يوسف.

 

يجلس محمد مع شقيقه يوسف في التراس بصمت تام.

 

ليقطعه محمد بهدوء :أيه يا يوسف هنفضل ساكتين كده.

 

يوسف بهم:هنقول أيه يعني.

 

محمد بهدوء :تفضفض وتطلع إلي في قلبك.

 

يوسف بوهن:محمد معلشي سيبني براحتي مش حابب أتكلم .

 

ممحمد بتفهم: زي ما تحب طيب يلا ننزل نتعشي ومن غير رفض أنت عارف ماما لو منزلناش هتزعل.

 

يوسف بقلة حيلة: حاضر.

 

لينزلو سويا ويتناولون العشاء وهم يحاولون التحدث مع يوسف وإشراكه في عدة مواضيع .

 

لينتهي العشاء ويستأذن يوسف ليصعد لغرفته كي ينام ليتركوه علي راحته.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

في الأعلي .

 

في غرفة يوسف.

 

يجلس علي سريره ويضع يده علي قلبه فهو يحس بإنقباض شديد:أيه يا قلبي مالك مقبوض ليه حاسس أن فيكي حاجة يا مريم.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

 

في شقة والد مريم.

 

يدخل شهاب لشقيقته ليجدها مرتدية ملابسها فيبدو أنها كانت علي وشك الخروج لهم ليخرجا بصمت تام.

 

لتقف مريم أمام والدخا بهدوء:خير يا بابا.

 

شاكر بهدوء :علي عايز يرجعلك يا مريم أيه رأيك.

 

مريم… ………

 

يتبع……….

 

بقلم زينب سعيد.

بقلم زينب سعيد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!