رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
مريم بإرتباك:أسفة يا دكتور بس .
ليقاطها يوسف ببرود:مبسش يا مريم عايزة أمضي علي إستقالتك سببها وأمشي براحتك وأنا همضي عليها بعد إذنك عندي مرور ليغادر تاركا أياها في مكتبه تقف في حيرة فيما تفعله .
لتنظر للإستقالة وتقوم بشقها ووضعها علي مكتبه وتعود إلي مكتبها تجر أزيال خيبتها علي ما أقترفته معه فهو لا يستاهل ما فعلته معه لتقرر التحدث معه عندما يروق وتطلب منه السماح.
…………بقلم زينب سعيد……………….
عند يوسف.
يقوم بالمرور علي المرضي بعصبية شديدة.
ليري ميرا تقف تتحدث مع أحد الممرضين ليذهب ليقف قابلتها بتحدي لتصرف هي الممرضة وتبادله نفس النظرة .
ليتحدث بتحدي:أنا مش بتهدد ولسه عند تهدي يا ميرا وكلمة واحد عن مريم مش هكتفي بطردك لا مش هتلاقي مستشفي تشتغلي فيها أصلا فاهمة ولا لأ.
ميرا بتحدي :تمام يا دكتور .
ليغادر يوسف من أمامها متجه إلي مكتبه ليدخل ويغلق الباب ويجلس علي كرسيه بتعب ويضع رأسه بين كفيه علي المكتب .
ليجد ورقة مقطعة ليمسكها ليجد إستقالة مريم ويبدو أنها قطعتها وتركتها له من أجل أنا يعرف أنها قد تراجعت عن قرارها .
ليضحك بسخرية :شكبي هتعب معاكي يا مريم بس لازم أعرف أيه السر إلي أنتي مخبياه مهما كان لأني الأول كنت بشك أنا مخبية حاجة لكن بعد إلي حصل بقي عندي يقين.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في مكتب مريم .
تجلس بحزن شديد لا تدري ماذا تفعل من أجل مصالحة يوسف.
ليطرق الباب وتدخل الممرضة لتخبرها بوجود حالة في غرفة الكشف.
لتومئ لها مريم وتذهب معها .
لتدخل الغرفة تجد سيده كبيرة في العمر يظهر عليها الوقار.
لتتحدث بأدب:السلام عليكم.
السيدة بهدوء وهي تنظر لمريم بتقيم : وعليكم السلام.
لتجلس مريم وتسألها عن حالتها لتجاوبها السيدة وتعطيها بعد الأشعة لتخبرها مريم عن التمارين والعلاج المناسب لحالتها.
لتستأذن بعدها الحالة وعلي وجهها إبتسامة رضا.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في البنك.
يجلس محمد يربط الأحداث ببعضها فمكالمة والدته وما أخبرته به وأيضا ضيق يوسف من حديثه مع شهاب لا يعني غير شئ واحد أن الفتاة التي تحدثت عنها والدته هي أخت صديقه شهاب ليقرر أن يتحدث مع أخيه في وقت لاحق ليعرف منه كل شئ ويصلح علاقته مع والدته.