رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لتنظر لها سما بخوف وتدعي الله أن يمر الأمر بسلام فوجه ميرا لا يبشر بالخير.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
مساء في فيلا يوسف.
يجلس يوسف ووالدته وشقيقه محمد وزوجته يتناولون العشاء سويا.
يوسف بإبتسامة :زين لسه نايم.
زوجة أخيه بإبتسامة :معلشي يا دكتور هو بينام دلوقي وبيصحي علي وش الصبح.
يوسف بلهفة :طيب متباتوا هنا عشان ألعب بيه شوية.
محمد بإبتسامة :عشان خاطرك يا يوسف نبات ياسيدي.
ليلي بمكر: أنا عندي حل أحسن يا يوسف.
يوسف بلهفة: أروح أصحيه.
ليلي بضحك: لا تتجوز وتجيب ليك نونو تلعب بيه براحتك.
يوسف بإبتسامة :حاضر يا ست الكل عنيا ليكي كلامك أوامر.
ليلي بلهفة :نويت خلاص.
يوسف بهدوء: عن قريب بإذن الله .
محمد بفرحة: مبروك يا جو.
زوجة محمد بإبتسامة: مبروك يا دكتور.
يوسف بإبتسامة: الله يبارك فيكم عقبال زين.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في منزل مريم.
تجلس مريم تداعب صغيرتها بمرح شريد وفرحة.
لينظروا لها أهلها بفرحة علي فرحتها .
ليتحدث شهاب بمكرمالك يا مريومة فرحانة كده ليه فرحينا معاكي.
مريم بتوتر:عادي يعني مفيش حاجة.
شهاب بمكر :علي شيبو يا مريم .
شاكر بإبتسامة: يا واد أسكت سيب أختك براحتها أنت تزعل أنها تبقي فرحانة.
شهاب بلهفة :لا طبعا بس أفرح معاها عادي.
رقية بضحك :أفرح لفرحها وخلاص مش لازم تحشر نفسك في إلي مالكش فيه.
شهاب بغيظ :عجبك كده يا ست مريم.
مريم بضحك: أحسن.
شاكر بضحك: المهم يا مريم في حاجة عايز أقولها ليكي.
مريم بهدوء :أتفضل يا بابا.
شاكر بهدوء :علي رجع يا مريم.
مريم ببرود :ما يرجع يا بابا هعمله أيه يعني.
شاكر بإبتسامة: هو ده الكلام إلي مستنيه من مريومة.
مريم بإبتسامة: تسلم يا بابا يلاهروح أنام أنا وفروحة تصبحوا علي خير.
عائلتها :وأنتو من أهله يا حبيبتي.
لتغادر مريم وطفلتها إلي غرفتها لينظر لها عائلتها بفرحة شديدة علي فرحتها.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في شقة علي سابقا ونهي حاليا.
تجلس نهي مع عائلتها يخططون لما سيفعوه مع علي ووالدته لتتحدث نهي بمكر :سيبوه كده شوية يموت بغيظه.