رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
مريم بهدوء :مش موضوع خايفة من أهلي لكن دي خلوة ومتنفعش.
يوسف بهدوء:ممكن تركبي وراء وتفتحي الشبابيك كأنك راكبة تاكسي أتفضلي بقي عشان شكلنا بقي وحش.
مريم بهدوء :ثواني هكلم أهلي أستأذن منهم لتخرج هاتفها وتتصل بوالدها وتحكي له عن الموقف ليضطر أن يوافق فالوقت قد تأخر كثيرا لتغلق معه لينظر لها يوسف بتساؤل.
لتتحدث بهدوء:هركب وراء بعد إذن حضرتك.
يوسف بهدوء:براحتك.
لتركب بالخلف وتخبره بالعنوان ليقود السيارة بصمت تام حتي يصلوا.
لتنزل بهدوء وتقف لتشكره:شكرا لحضرتك يا دكتور.
يوسف بهدوء:ولا يهمك يا دكتورة بس بلاش تتأخري تاني للوقت ده.
مريم بهدوء :تمام يا دكتور ليغادر يوسف لتذهب هي إلي العمارة التي تقطن بها لكن ما كادت أن
تدخل لتصعق مما تري لتقف بصدمة ؟؟؟!!!!
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة السابعة
لتقف مريم صدمة لتجد فريد يصعد البوكس هو ووالدته وسط سباب حماتها السابقة وفريد شقيق طليقها السابق وندي تقف تبكي بشدة وصديقتها نهي تقف هي ووالدتها وأشقائها ينظرون لهم بشماتة لتنظر لهم بحسرة فهم من وصلوا أنفسهم لذلك لتصعد بعدها إلي شقتهم لتفتح الباب وتدخل لتجد والدها وشقيقها يجلسون ومعهم والدتها التي تحمل الصغيرة الغافية.
لتتحدث بحزن:السلام عليكم.
ليردوا عليها السلام.
ليتحدث شاكر بإستغراب:مالك يا بنتي في حاجة حصلتلك.
مريم بنفي :لأ.
شهاب بإستغراب:أمال مالك في أيه.
لتحكي لهم مريم كل ما حدث أثناء صعودها للشقة.
ليتحدث شهاب بفرحة:أحسن يستهالوا.
شاكر بهدوء:أيه يا شهاب وأحنا من إمتي وبنشمت في حد يا أبني.
شهاب بهدوء :يعني بعد إلي حصل لمريم منهم ومش عايزاني أفرح فيهم.
شاكر بهدوء :أيوة يا أبني حق أختك عند إلي خلقها إلي أقوي من الكل.
رقية بهدوء:أبوك عنده حق يا شهاب.
مريم بهدوء :طيب هنعمل أيه يا بابا مش هنساعدهم.
شهاب بصدمة:نعم ده إلي كان ناقص يا ست مريم .
شاكر بهدوء :بلاش يا بنتي لإنهم هيفهموا مساعدتنا ليهم غلط خلينا بعيد أفضل.
مريم بحزن :حاضر يا بابا بعد إذنكم هقوم أنام لتنهض وتأخذ الصغيرة الغافية إلي غرفتها تصبحوا علي خير.