رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
مريم باستغراب:هو حضرتك مش صاحب المستشفي.
الدكتور بنفي:لأ
صاحب المستشفي الدكتور يوسف الجرحى.
مريم بهدوء:تمام.
الدكتور بهدوء:أسيبك بقي تشوفي شغلك.
مريم بهدوء:تمام يا دكتور ليغادر إلي مكتبه تارك مريم من أجل الاستعداد لمباشرة عملها الجديد.
في مكان ما في أحد الكافيهات.
تجلس ندي هي وشخص ما يتحدثون في أمر ما.
ندي بتوتر:زي ما قولتلك تعرف الزفتة إلي إسمها أسماء.
هو بخير:سيبك منها هتعمل أيه يعني يا ندي.
ندي بتوتر:يعني أنت رأيك كده يا شريف.
شريف بهدوء:أه كبري منها وريحي دماغك يا ندي.
ندي بإرتباك:بس متنساش أن الست أسماء كانت بتحبك متنساش ده وبتكرهني كره العمى ممكن تقول إلي ما بينا ليها.
شريف بسخرية:لا طبعاً أطمئن متقدرش تفتح بوءها .
ندى بهدوء: ياريت يبقي كلامك صح.
بعد مرور شهر.
أستقرت الأوضاع كما هي علي نفس المنوال وأستفرت الأوضاع في عمل مريم ولكنها لم تري مدير المستشفى حتي الأن كل ما تعرفه عنه أنه صارم جدا في عمله وجميع من المستشفى يهابه وقد تعرفت علي عدة دكاترة ولكن معرفة سطحية تجلس معهم في وقت فراغها فقط.
في أحد الأيام.
كانت تجلس مريم في مكتبها ليأتيها إستدعاء في قسم جراحة الأطفال لتذهب علي الفور إلي الغرفة المريض حتي تصل وتطرق الباب وتدخل.
لتجد طفل صغير يرقد علي سريره ومحاطة بالمحاليل وبجواره والدته التي تجلس بجواره بدموع .
بينما يقف والده مع شخص يعطيها ظهره ومن الواضح أنه طبيب.
لتتحدث بهدوء:السلام عليكم.
ليرد عليها الجميع ليلتفت لها الطبيب بهدوء وهو ينظر لها بتقيم:حضرتك مين.
لتنظر له مريم بصدمة فمن هذا الشخص الذي آول مرة تصادفه هنا بعيونه الزرقاء وشعره الأسود الطويل لترد بهدوء:حضرتك أنا دكتورة مريم دكتورة العلاج الطبيعي وطلبوني هنا.
الطبيب بعملية:تمام ده تقرير الحالة هتابعي معاه وتبلغيني بالتطورات.
مريم بهدوء:تمام يا دكتور بس مكتب حضرتك فين.
الطبيب بسخرية:أفندم ليه هو حضرتك متعرفنيش.
مريم بإستغراب:مش فاهمه هعرف حضرتك منين .
الطبيب بسخرية:متعرفيش صاحب المستشفي إلي حضرتك شغالة فيها.
مريم بصدمة:هو حضرتك دكتور يوسف؟؟؟؟!!!!