رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

مريم بلهفة:وأنت من أهله لتركض سريعا لغرفتها فهي تعلم جيدا أنها لو بقيت أكثر من ذلك فستعترف بكل شيء له لكن هذا ليس الوقت المناسب.

 

بينما شهاب ينظر في آثرها بإبتسامة فأخيرا شقيقته قد تخطط علي وستفتح قلبها من جديد .

……… بقلم زينب سعيد…………….

 

في فيلا يوسف.

 

يجلس يوسف في غرفته يفكر فيما حدث اليوم وما فعلته مريم وأيضا ما فعلته والدته وكلامها صحيح يجب أن يكون هناك رباط رسمي بينهم سيفاتحها في هذا الامر ولكن ليس في الوقت الحالي سيتركها قليلا ليري هل ستأتي له وتستمحه فلو جاءت هذا يعني أنها تبادله الحب ولكن إذا لم تأتي فهذا يعني أنه لا يعنيها فسينسحب بهدوء من حياتها فهذا هو أسلم حل لينام بعدها كي يرتاح.

……… بقلم زينب سعيد…………….

 

في شقة والدة علي.

 

في الصباح تستيقظ والدة علي مبكرا وتذهب من أجل إيقاظ علي الغافي بلهفة فهذه فرصتها حي تنتقم من نهي ولن تدعها تمر.

……… بقلم زينب سعيد…………….

 

في غرفة علي.

 

ينام بعمق من تعب السفر ليسيقظ علي صوت والدته التي تقف بجواره وتصيح به كي يستيقظ.

 

علي بنعاس ومازال نائم علي وضعه:خير يا أمي.

 

إنتصار بغل:قوم يا روح أمك أنت جي تنام ليا هنا قوم أطرد إلي فوق دول.

 

علي بتعب:هرتاح يا أمي بس شوية عشان خاطري.

 

إنتصار بشر:قوم يا علي أخلص أحسنلك.

 

ليقوم علي ويجلس علي سريره بتعب :طيب ممكن تعمليلي كوباية قهوة.

 

إنتصار بغل:القهوة دي هشربها في عزاك يا أخويا قوم أخلص.

 

ليقف علي بتعب ويخرج من الغرفة ومن ورائه والدته.

……… بقلم زينب سعيد…………….

 

في الأعلي.

 

تجلس نهي وعائلتها المكونة من والدها ووالدتها وشقيقتين وشقيقين يتناولون الإفطار.

 

ليرن جرس الباب ليقف شقيق نهي الأكبر سعد ويفتح الياب ليجد علي ووالدته من بالخارج.

 

ليتحدث ببرود:نورت يا جوز أختي أتفضل بس لوحدك الست دي ملهاش دخول هنا.

 

ليتحدث علي بعصبية:هي مين دي إلي ملهاش دخول هنا ده بيتي وبيت أمي .

 

سعد بسخرية :بقولك أيه يا أبو نسب عايز تدخل أدخل مش عايز بالسلامة خلي أمك تنفعك دي شقة أختي.

 

إنتصار بعصبية :شقة مين يا أخويا دي شقتنا أحنا ويلا بقي خد أختك وأهلك في طريق السلامة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!