رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
يجلس علي مكتبه بشرود تام ومعالم التعب والإرهاب ظاهرة علي وجهه بوضوح تام.
ليطرق الباب ليعتدل في جلسته ويأذن لمن بالخارج بالدخول.
لتدخل مريم الغرفة ببرود :صباح الخير يا دكتور.
يوسف بإبتسامة محت ألمه وإرهاقه:صباح الخير يا مريم أتفضلي أقعدي.
مريم ببرود:شكرا لحضرتك يا دكتور أنا كنت جاية النهاردة أقدم لحضرتك أستقالتي وهمشي علي طول .
ليقف يوسف بصدمة:إستقالتك ليه يا مريم أوعي تكوني زعلانة من هزاري بتاع إمبارح ولا حاجة.
مريم ببرود:لا يا دكتور مش زعلانة بس حابه أمشي من هنا.
يوسف بهدوء:في حد ضايقك قوليلي وأنا هتصرف معاه مش تسبيني لوحدي وتمشي.
مريم ببرود:لا مفيش حد زعلني بس حابه أسيب الشغل أيه المانع من كده.
يوسف بنفاذ صبر:مريم أيه إلي حصل عشان أنا علي أخري ومش ناقص جنان علي الصبح حد زعلك حد قالك حاجة ضايقتك قوليلي وأنا هتصرف معاه.
مريم بغيظ:طالما حضرتك مصر يبقي ليه يا دكتور يا محترم تروح تحكي مشكلتي أنا وصحبتي لأخويا عجبك المشاكل إلي حصلتي بسببك ودلوقتي أتفضل واقف علي الاستقالة.
يوسف بعدم فهم:أخوكي مين وخناقة أيه مش فاهم.
مريم بسخرية:مش فاهم لتحكي له ما قاله علي مشكلتها مع صديقتها وعن تدخله فمن غيره سيقول.
ليتحدث يوسف ببرود :أولا أنا معرفش اخوكي أصلا ولا عمري شوفته ثانيا لو تفتكري كان معايا واحد يومها ده محمد أخويا وصاحب أخوكي والموضوع أنتهي ومتكلمناش فيه معرفش بقي أنه راح قال لأخوكي حاجة.
مريم بسخرية:لا والله وأنت متخيل أني ممكن أصدقك أكيد قولتله يعرف من أخويا مين دي وسبب المشكلة أيه.
يوسف بصدمة وببرود:ده رأيك فيا تمام لحظة واحدة ليخرج هاتفه ويفتح الاسبيكر ويتحدث مع شقيقه أيوة يا محمد أنت روحت قولت لصاحبك عن خناقة أخته.
محمد بهدوء:أه قولتله إمبارح ليه حصل حاجة ولا أيه.
يوسف بهدوء وهو ينظر لمريم بتحدي:أنا قولتلك تسأله ولا تتكلم عن الموضوع ده أصلا.
محمد بنفي :لأ طبعا بس أنا حبيت أعرف حلوا المشكلة ولا لأ .
يوسف بتحدي :ماشي يا محمد مع السلامة دلوقتي .
محمد بإستغرب :مع السلامة.
ليغلق يوسف هاتفه ويقذفه علي المكتب وينظر لها بتحدي:أيه متفق مع أخويا كمان أني هكلمه.