رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
مريم بتوتر: ممكن تأجل الموضوع ده شوية.
يوسف ببرود :ليه أنا جاهز وعايز بشنطة هدومك يعني شهر واحد بالكتير.
مريم بصدمة: لأ طبعا ده بدري أوي وأنا محتاجة وقت افكر وأدبر أموري.
يوسف بسخرية :أمور أيه إلي تظبطيها ولا هتشوفي هتعملي أيه مع فرح وأبوها مثلا.
مريم بصدمة :فرح أنت عرفت منين.
يوسف بسخرية: يعني إلي هامك عرفت منين ومش همك أني كشفت حقيقتك الز*با*لة دي.
مريم بصدمة ودموع :والله كنت هقولك غصب عني كنت خائفة تسبني قبل ما تروح لوالدتك كنت هصارحك بكل حاجة.
يوسف بسخرية :حتي لو كنتي صرحتيني ماكنتش هتفرق كتير .
مريم بصدمة :يعني أيه.
يوسف ببرود: أنا ميشرفنيش أن واخدة رخي*صة زيك تشيل إسمي أه أنا مش هرفدك مبحبش أقطع الأرزاق بعد إذنك يا مدام مريم ليغادر إلي مكتبه تاركا مريم تبكي بصدمة وزهول مما حدث.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في مكتب يوسف.
يدخل مكتبه بعصبية ويغلقه خلفه ويغلق الباب بعصبية شديدة ويبدأ في تكسير المكتب بأكمله ليجلس بعدها أرضاً ويضع رأسه بين كفيه ويبكي بدموع علي ما حدث.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في مكتب مريم.
تبكي بعنف بعد حديث يوسف لتأخذ أغراضها بحزن وحسرة إلي ما وصلت إليه لتصل إلي منزلها وتدخل غرفتها غالقة الباب خلفها بعنف ولا ترد علي نداء والدتها ولا والدها ليحاولوا كسر الباب ولم يستطيعوا .
ليأتي شهاب سريعا من عمله بعد إتصال والدته به ليكسر الباب ويدخلوا لها يحاولوا تهدأتها دون جدوي حتي نامت من التعب وصغيرتها تبكي علي بكاء والدتها.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في المساء في شقة والدة علي.
يجلس علي ووالدته وإشقائه مع عائلة عريس ندي.
فقد جاء العريس المنتظر ووالدته وشيقاته البنات.
لتتحدث والدة العريس ببرود موجهة حديثها ا
لإنتصار :أمال فين عروستنا يا أم علي.
إنتصار بإبتسامة :عنيا يا حبيبتي عن إذنكم أنده ليها.
لتذهب لتنادي ندي لمقابلة حماتها.
لتنظر في أثرها والدة العريس بسخرية .
لتأتي إنتصار بعد فترة ومن خلفها ندي التي تحمل أكواب العصير لتبدأ في تقديمه.