رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
يوسف بصدمة :أنتي بتقولي أيه مين دي إلي متجوزة.
ليلي بسخرية :مريم هانم متجوزة وجوزها مسافر برة والهانم مقضياها هنا وعندها بنت كمان.
يوسف بصدمة: أنتي بتقولي أيه الكلام ده مش صح.
ليلي بسخرية :روح أسألها يا بيه يا كبير يا عاقل بقي بنت زي دي تضحك عليك الهانم كانت ناوية تطلق لما تضمن أنها هتتجوزك .
ليجلس يوسف بصدمة: أزاي بس الكلام ده مش صح يا أمي مريم يستحيل يطلع منها ده كله أنا مش مصدق
ليلي بسخرية :ولا أنا مصدقة دي عقربة مش باين عليها ده كله .
يوسف بإنتباه: أنتي عرفتي منين يا ماما.
ليلي بتوتر: مش مهم عرفت منين المهم أني عرفت.
يوسف بحزن:أول حاجة لازم أتأكد أن الكلام ده صح لو طلع صح هطلعها من قلبي للأبد يا أمي.
ليلي بحزن: ماشي يا حبيبي ربنا يصلح الحال وتطلع مظلومة فعلا عشان قلبك ما يتكسرش.
يوسف بتمني :يارب يا أمي مش هتحمل أعيش من غيرها.
ليلي بحزن :معلشي يا أبني إن شاء الله خير.
يوسف بهدوء:بعد إذنك يا أمي لازم أعرف الحقيقة بنفسي.
ليلي بحزن: أتفضل يا أبني.
…………….بقلم زينب سعيد……………
علي القهوة.
عند علي وفريد.
علي بهدوء:مش عارف يا فريد أيه حكاية البنت دي بس بعتت الفلوس فعلاً بس أنا مش مصدق أن مريم تعمل إلي هي بتقوله ده.
فريد بإستغراب: ولا أنا بقي مريم تخطف واحد من خطيبته مش مصدق أنا الموضوع ده خالص.
علي بهدوء:ولا أنا بس مش هتفرق أنا سمعت كلامها عشان لو حد في قلب مريم تسيبه عشان لما أروح أرجعها توافق.
فريد بمكر:بس المهم بعتت كام.
علي بهدوء:عشرة ألاف وزيهم لما أرجع مريم عشرة زيهم.
فريد بفرحة: طيب ما قولتش لامكليه.
علي بحسرة :أمك لو عرفت هتاخدهم مني وانا بقيت علي الحديدة عشان أقدر أجهز شقة لمريم.
فريد بمكر: بس أكيد مش هتنسي فريد حبيبك .
علي بضحك :عنيا هديك بكوين تدلع نفسك بيهم.
فريد بفرحة :حبيبي يا علوة يلا نجيب الطلبات.
علي بضحك: يلا بينا.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في مكتب مريم.
يطرق يوسف الباب ويدخل بهدوء لتفاجئ مريم من رجوعه لها بهذه السرعة.
ليتحدث يوسف بهدوء وهو واقف:قولتي أيه يا مريم .