رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
شاكر بعتاب:كده بردو يا بنتي تخبي علينا .
مريم بدموع:غصب عني يا بابا أنت عارف أني كنت بحب علي قد أيه وأنتوا كنتوا معترضية عليه وأنا وقفت قصدكوا كنت أجي بقي أقولكم أيه بس.
شاكر بعتاب:مهما كان يا بنتي بس أحنا أهلك وكنا هنجيب ليكي حقك.
شهاب بعصبية:كنا لا يا حج هجيبوا ليها دلوقتي.
مريم بدموع:عشان خاطري يا شهاب بلاش تعمل حاجة كفاية لغاية كدة.
الأم رقية بحنان : حاضر يا بنتي يلا روحي أوضتك عشان ترتاحي.
مريم بدموع: حاضر يا أمي.
ليمر اليوم بسلام ويأتي لها في اليوم التالي محضر بورقة طلاقها لتظل تبكي علي من أحبته وظنته رجلاً وتحدت أهلها من أجله لتمسك دموعها بعنف فليس هذا من يبكي عليه.
…………بقلم زينب سعيد……………….
بعد مرور أسبوع.
يدخل شهاب المنزل بعصبية شديدة ليجد والده ووالدته وشقيقته يجلسون أمام التلفاز ليجلس بعصبية شديدة.
لتتحدث رقية بلهفة:مالك يا أبني في أيه.
شهاب بعصبية:شوفتي الفراشة بتاع الفرح إلي تحت.
رقية بإستغراب:أه مالها.
شهاب بعصبية:ده فرح سي علي يا ماما.
مريم بصدمة:علي بيتجوز.
شهاب بسخرية:أه يا قلب أخوكي في نفس أسبوع طلاقك.
شاكر بهدوء:ربنا يساهله بعيد عننا .
شهاب بعصبية:يعني هنسكتله.
رقية بحزن علي بنتها يعني هنعمله أيه بس يا أبني ربنا يسامحك.
مريم ببرود : خلاص يا أمي أنا وعلي خلاص موضوعنا إنتهي وأنا عايشة عشان بنتي إلي جاية وبس.
شاكر بفخر:هي دي بنتي حبيبتي ربنا يحميكي يارب ويصلح حالك.
مريم بإبتسامة:يارب يا بابا هدخل أرتاح شوية.
رقية بحنان:أتفضلي يا بنتي .
…………بقلم زينب سعيد……………….
في غرفة مريم.
تجلس تبكي علي حالها فبهذه الدرجة رخيصة في نظر علي حتي يتزوج بعد تركها بخمسة أيام لكن من هي العروس ؟
يتبع………
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثانية
في غرفة مريم .
تجلس تفكر في هوية العروس فكيف له أن يجد عروس بتلك السرعة هذا غير معقول فبالتأكيد كان يعرف واحدة آخري عليها ولكن من هي فهو كان مسافر من آجل عودته منذ ستة أشهر ولم يعد سوي يوم طلاقهم فمن هي العروس المزعومة والأغرب أنه سيقيم لها فرح الذي رفض إقامته لها ،لتخرج من غرفتها بعبوث وهي تفكر في هوية العروس لكنها لم تجد أحد يجلس فسمعت صوتهم يأتي من المطبخ فدخلت لهم بهدوء لكن صدمت مما سمعته.