رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
أم نهي بهدوء :ممكن جدا مريم بتفكر بقلبها ومتنسيش أن قبل ما تفكر في نفسها هتفكر في بنتها.
مريم بشر :ده علي جثتي أن ده يحصل.
سعد بتساؤل :ناوية علي أيه.
نهي بشر :ناوية. أطربقها علي دماغهم لتغادر سريعا لغرفتها تاركة إياهم ينظرون لها بإستغراب مما ستفعله.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
تجلس والدة يوسف تحمل حفيدها زين ويجلس معها إبنها محمد وزوجته .
ليتحدث محمد بحزن:قاعد لوحده بردو.
ليلي بحزن:أيوة يا أبني أنا تعبت والله مش عارفة أعمله أيه بس علي طول قاعد لوحده ومبيتكلمش معايا حتي أكله يا دوب لقمتين ويسبني ويقوم.
هبه بحزن :طيب ما تشوفيه ليه عروسة كويسة يا طنط يمكن ينشغل بيها وينسي إلي أسمها مريم دي.
محمد بهدوء :وذنبها أيه إلي هيتجوزها دي بس ويوسف أصلا مش هيقبل أنه يتجوز.
هبه بحزن :والله دكتور يوسف صعبان عليا يعني لما يحب ويقرر يتجوز يحصل معاه ده كله نفسي أفهم البنت دي ليه تعمل كده.
ليلي بحزن:والله ما عارفين يا بنتي يمكن عشان فلوس يوسف ومركزه.
محمد بهدوء :بس أنا لسه عند رأي في حاجة غلط وبالذات أن ميرا ليها يد في الموضوع متنسوش أن ميرا بتحب يوسف من زمان فأكيد. هتحاول تمنعه أنه يتجوز غيرها.
هبة بتفكير:بس مش أنت بتقول أن البنت أكدت الكلام ده.
محمد بتفكير :أيوة وقالت ليوسف أنها كانت هتحكي ليه.
هبه بتفكير:طيب لو هي مش كويس ليه قالت ليه أنها كانت هتحكيلوا إلا لو هي صادقة في حبه.
محمد بهدوء :ده إلي نفسي أعرفه.
هبة بتفكير:طيب ما تروح لصاحبك بيته وتسأله كده.
محمد بهدوء :لأ يا هبة أنا محرج أروحله البيت وبعدين أهله هيبقوا موجودين فمش هينفع.
ليلي بحزن:خلاص يا أبني النهاردة الخميس وهتقابلوا يوم الحد في الشغل.
محمد بهدوء :بإذن الله يا أمي أنا متفاءل خير بإذن الله.
ليلي بتمني :يارب يا أبني.
محمد بهدوء: يارب بعد إذنكم هطلع أطمن علي يوسف.
ليلي بهدوء :أتفضل يا أبني وناديله عشان نتعشي.
محمد بإيجاب: حاضر.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في منزل مريم.
يفتح شهاب الباب ويتفاجئ بعلي وعائلته من بالخارج ويقفون بكامل أناقتهم ويحملون العديد من الهداية.