رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

نهي بغيظ:عشان العق*ربة حماتي ممكن تفكر ترجعك ليه وتغظني بيكي لكن علي بيحبني موت وبيخاف علي زعلي موت ويستحالة يفكر يتجوزك.

 

مريم بهدوء:تمام ممكن بقي أتفضلي وتسبيني أشوف شغلي.

 

نهي بسخرية: بقي جاية تشتغلي بردو ولا جاية تعلقي عريس من المستشفي الأوبهة دي.

 

مريم بعصبية:أخرسي هو أنا زيك خطا*فة رجالة.

 

نهي بغيظ:مين دي يا حلوة ده هو إلي جه يترجاني عشان أتجوزه أصلك مكنتيش ملية عينه يا عنيا.

 

مريم بعصبية:أخرسي يا نهي أنا إلي مش ملية عينه ولا حركاتك الرخيصة إلي عملتيها عشان يتجوزك فوقي نفسك الله يرحم أنتي ناسية خطيبك الأولاني سابك ليه عشان كنتي بتكلمي رجاله غيره أنتي مجرد واحدة رخيصة وأنا ندمانة إني مقطعتش صلتي بيكي.

 

نهي بعصبية وهي ترفع يدها عاليا كي تصفعها :أخر*سي.

 

لتغمض مريم عينها سريعا لكن طال إنتظارها فالصفعة لما تنزل لوجهها حتي الأن إنما يد نهي معلقة عاليا يقف أمامها شخص ما ويعطيها ظهره لا تعلم لما شعرت بالأمان تجاهه .

 

لينزل الشخص يد نهي بإشمئزاز ليلتفت بعدها للجسد الصغير الذي يختفي خلفه ويتحدث بهدوء:أيه إلي بيحصل ده يا دكتورة مريم.

 

مريم بصدمة من هويته:مفيش حاجة يا دكتور يوسف.

 

يوسف بهدوء:هو أيه إلي مفيش حاجة واحدة جاية اضربك بالقلم علي وشك وتقولي مفيش حاجة .

 

مريم بهدوء:دي كانت صحبتي وما بينا مشاكل فهي جاية تهددني .

 

يوسف بهدوء:أتفضلي علي شغلك يا دكتورة وبعد كده المشاكل الشخصية تكون بعيد عن الشغل.

 

مريم بأسف :أسفة يا دكتور بعد إذنك.

 

يوسف بهدوء:أتفضلي.

 

لتدخل مريم سريعا إلي عملها وهي تحاول أن توقف دموعها من النزول .

 

بينما نهي تقف تراقب ما يحدث في زهول تام.

 

ليلتفت لها يوسف ببرود:أتفضلي من هنا ومش عايز أشوف وشك هنا تاني المرة دي هسيبك تمشي بكرامتك المرة الجاية البوليس هيجي يا خدك أمشي يلا مستنيه أيه.

 

لتركض نهي سريعا وتقوم بإيقاف سيارة أجري وتغادر إلي منزلها وسط ضيقها من هذا الشخص الغريب الذي أنقذ مريم من براثنها فمن يكون هل يمكن أن يكون حبيب مريم لكن هذه ليست أخلاق مريم لتزفر بضيق فكل ما يهمها أن لا تعود مريم لعلي مرة أخرى.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!