رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
الجميع وأنتي من أهله.
………..بقلم زينب سعيد… …………….
في غرفة مريم.
تضع الصغيرة علي الفرش وتجلس علي السرير تفكر في حماتها وما حدث معها فرغم ما فعلته بها فبينهم عشرة وهي ليست هي من يخون العشرة.
………..بقلم زينب سعيد… …………….
في أحد الفلل الفخمة.
ينزل يرسف من سيارته ليدخل الفيلا ليجد والدته تجلس بإنتظاره وعلي وجهها إبتسامة رضا:حمد الله علي السلامة يا حبيبي.
يوسف بإبتسامة:الله يسلمك يا ست الكل عاملة أية يا أم يوسف.
ليلي والدة يوسف:الحمد لله يا حبيبي أتأخرت ليه.
يوسف بهدوء:كان عندي شغل يا ست الكل يلا هقوم أنام عايزة حاجة.
ليلي بلهفة :مش هتأكل يا قلب أمك.
يوسف بهدوء:لأ يا أمي مليش نفس تصبحي علي خير.
ليلي بهدوء :وأنت من أهله يا أبني.
………..بقلم زينب سعيد… …………….
في غرفة يوسف.
غرفة تمتاز بالرقي والفخامة يجلس يوسف علي سريره يفكر في تلك الطبيبة الجميلة ههذه آول مرة تجذبه بنت في حياته رغم جمالها الهادئ فهو يعلم جيداً أنها تخفي شئ ما لكن ما هو لا يدري ليقرر معرفة كل شئ بالغد من شقيقه فبالتأكيد هو يعرف كل شئ عنها فهو صديق شقيقها لينام بعدها فقد أرهق نفسه اليوم كثيرا في العمليات الجراحية ولي متابعة الحالات التي يباشرها.
………..بقلم زينب سعيد… …………….
في قسم الشرطة.
تقف إنتصار وفريد أمام الظابط.
بينما تجلس نهي ووالدتها علي المقاعد.
لتتحدث نهي بمكر:زي ما قولت لحضرتك يا باشا حماتي وأبنها أتهجموا عليا أنا وأخواتي البنات وأنا عايزة أعمل ضدهم محضر بعدم التعرض لو سمحت أنا خايفة يعمولوا فينا حاجة.
إنتصار بعصبية:دي كدابة يا حضرة الظابط متصدقهاش.
الظابط بعصبية:بس يا ست أنتي مسمعش صوت ليكي لبدل محضر هتباتي في التخشيبة النهاردة سامعة ولا لا.
فريد بخوف:خلاص بقي يا أمي أسكتي.
كل هذا يحدث تحت نظرات نهي ووالدتها الشامتة.
ليتحدث الظابط بهدوء:أتفضلي يا مدام نهي أنتي ووالدتك وأنا هكتبهم محضر بعدم التعرض أطمني حضرتك.
نهي بفرحة:تمام يا حضرة الظابط متشكرين جدا لحضرتك.
لتغادر نهي ووالدتها تاركين فريد وإنتصار نظرات الشر تطاير من عيونهم.