رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………….بقلم زينب سعيد………….
في فيلا يوسف.
يعود هو وشقيقه للمنزل ليجدوا والدته تجلس بإنتظارهم بلهفة.
لتركض إتجاه يوسف وتحتضنه بحنان.
ليتحدث يوسف بهدوء :مالك يا أمي بس أنا بخير قدامك أهو.
ليلي بحزن: كده بردو تقلقني عليك يا قلب أمك.
يوسف بهدوء: أطمني يا أمي أنا بخير أنا رايح أنام.
ليغادر سريعاً تاركا والدته وشقيقه ينظرون في أثره بحزن.
لتجلس هي محمد إبنها ليحكي لها ما عرفه من يوسف ليسألها بهدوء:مين إلي قالك يا ماما وأطمني مش هقول لفارس.
ليلي بحزن:………
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة السابعة عشر
في منزل مريم.
تخرج والدة مريم من الغرفة بحزن شديد وتذهب وتجلس مع زوجها وإبنها.
شهاب بلهفة :خير يا ماما مريم مالها.
رقية بحزن :كلامك صح يا شهاب.
شهاب بخيبة أمل:ده إلي كنت خايف منه.
شاكر بحزن :أيه إلي حصل.
لتحكي لهم حديث مريم لتبكي بعدها بشدة:الله يعينك يا بنتي يا حسرة قلبي عليكي مش بتلحقي تفرحي.
شاكر بهدوء:إهدي يا رقية نصيبها كده وإن شاء الله ربنا هيعوضها.
شهاب بحزن: ماقلتش ليكي هو مين.
رقية بنفي :لأ بس شكله حد زميلها في الشغل.
شهاب بحزن :يلا الحمد لله نصيبها كده.
شاكر بحزن:خلاص يا جماعة إستهدوا بالله ويلا ننام ونرتاح شوية أحنا منمناش من إمبارح.
رقية بحزن:حاضر.
شهاب بهدوء:عندك حق يا بابا.
ليذهب الجميع للراحة من هذا اليوم العصيب.
………… بقلم زينب سعيد………………
في فيلا يوسف.
محمد بصدمة :ميرا.
ليلي بهدوء:أيوة ميرا.
محمد بإستغراب :وميرا عرفت منين أنا مش فاهم حاجة.
ليلي بحيرة :والله ما أعرف يا أبني من فترة أتصلت بيا وقالت لي أن يوسف طردها عشان شافته خارجة من عند دكتورة بتشتغل هناك وشكلها لترسم عليه ولما جندت تكلمه عددها بالطرد وأتخانقت مع يوسف لما رجع وروحت بنفس وأتعاملت مع البنت حستها طيبة وبريئة وأتكلمت مع يوسف وقالي هيرتبط بيها والكلام خلص علي كده ما بينا فجأة لقيت ميرا جاتلي وحكت ليا الكلام إلي قولتله لأخوك وراح يواجه مريم ومأنكرتش.