رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
بينما علي خرج هو وفريد لشراء بعض الأغراض من أجل الضيوف الذين سيحضرون في المساء .
ليقرروا الجلوس في القهوة يحتسون القهوة ويتناقشوا في أمر ما.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في فيلا يوسف.
تجلس والدة يوسف تقرأ وردها اليومي ليرن جرس الباب لتذهب الخادمة كي تفتح لتجد ميرا.
لتدخل ميرا بدموع وترتمي في أحضان ليلي.
لتأخذها ليلي في أحضانها بلهفة :مالك يا قمر بتعيطي ليه أيه إلي حصل.
ميرا بدموع وهي داخل أحضانها: زعلانة علي يوسف يا طنط
ليلي بزعر :يوسف أبني حصله حاجة .
ميرا بدموع: لسه يا طنط.
ليلي بقلق: في أيه يا بنتي طمنيني أليه إلي حصل.
ميرا بمكرهقولك يا طنط لتسرد لها شئ ما .
لتتحدث ليلي بإقضاب: متأكدة من كلامك ده يا ميرا.
ميرا بلهفة: طبعا يا طنط.
ليلي بإقتضاب: شكرا ليكي يا بنتي ويلا علي شغلك وأنا هتصرف.
ميرا بفرح: تمام يا طنط بعد إذنك.
ليلي بإقتضاب: أتفضلي .
لتغادرميرا بإنتصارتاركة ليلي مصدمة مما سمعته.
لتنتظر ليلي خروج ميرا وتمسك هاتفها بسرعة تحادث يوسف.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في مكتب مريم.
مريم بتوتر: بصراحة أنا.
ليرن هاتف يوسف لتصمت مريم.
يوسف بهدوء:ثانية واحدة ليرد علي المتصل أيوة يا أمي خير في أيه طيب تمام حاضر مسافة الطريق وجاي ليغلق معها وينظر لمريم بإعتذار معلشي يا مريم والدتي أتصلت وشكلها تعبانة هروح أطمئن عليها وأرجعلك.
مريم :بتفهم أتقضل.
ليغادر يوسف سريعا إلي والدته للإطمئان علي والدته.
لتأخذ مريم نفس عميق وتجلس تفكر فيما حدث هي كانت ستخبر يوسف لكن لا تعرف ما رد فعله هل سيوافق لأنه يحبها فعلي أيضاً كان يحبها وما النتيجة فقد تركها هي وإبنته حتي عندما عاد لم يفكر في زيارتها لرؤية إبنته.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في فيلا يوسف.
يصل يوسف سريعاً ويدخل ليجد والدته تجلس بعصبية شديدة وتنظر له بغضب .
ليتحدث بقلق:مالك يا أمي في أيه .
ليلي بعصبية: أنت أتجننت يا يوسف.
يوسف بإستغراب :في أيه يا أمي مالك أيه إلي حصل لده كله.
ليلي بعصبية: لما جنابك تروح تتجوز واحدة متجوز ومعها عيلة يبقي أجننت.