رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

ليلي بنفي:لا يا أبني انا روحت أشوف مين إلي قدرت تخطف قلبك كان عندي فضول أشوفها أنا بثق فيك يا أبني اكتر ما بثق في نفسي.

 

يوسف بهدوء :وأيه رأيك في إختيار إبنك بقي يا ست الكل.

 

ليلي بهدوء:زي البدر المنور ومحترمة ماشاء الله.

 

يوسف بهدوء :الحمد لله أنها عجبتك.

 

ليلي بهدوء:طيب هتخطبها إمتي ولا ناوي علي ايه أنا حابة علاقتك معها تبقي رسمية مش كدة ممكن أي حد ياخد باله ويتكلم زي ست ميرا ما أتكلمت.

 

يوسف بهدوء :عندك حق يا أمي هتكلم معها في أقرب فرصة يلا هقوم أنام بعد إذنك.

 

ليلي بهدوء :أتفضل يا حبيبي.

……… بقلم زينب سعيد…………….

 

في شقة والد مريم.

 

تجلس مريم في غرفتها تنيم صغيرتها وهي تفكر فيما حدث اليوم وكيف تصالح يوسف لتقرر فعل شئ ما لتضع صغريتها علي الفراش بحنان وتخرج من غرفتها متجهة لغرفة شيقها.

……… بقلم زينب سعيد…………….

 

في غرفة شهاب.

 

يقف شهاب في التراس يتحدث مع خطيبته ليطرق الباب وبعدها تدخل شقيقته بإبتسامتها المعهودة.

 

لينهي حديثه مع خطيبته وينظر لشقيقته بإبتسامة :مريومة هانم عندي أيه الهنا ده كله.

 

مريم بإبتسامة:بس يا بكاش أطلع من دول.

 

لجلسوا سويا في البلكونة ويتحدث شهاب بهدوء :مالك يا مريم أيه الي مسهرك لغاية دلوقتي شكلك عايزة تقولي حاجة.

 

مريم بهدوء :عندك حق في حاجة شغلة بالي ومش عارفة أعمل فيها أيه.

 

شهاب بهدوء :أحكي إلي في قلبك يا مريومة.

 

مريم بهدوء :هو ممكن واحدة في ظروفي تتجوز وتعيش حياة طبيعبة من تاني.

 

شهاب بإستغراب :واحدة زيك وانتي مالك عشان مطلقة وطيب ودي فيها ايه يعني انتي مش آول ولا آخر واحدة تطلقي يا مريم.

 

مريم بهدوء :حتي لو واحد ما سبقش ليه الجواز قبل كده.

 

شهاب بهدوء :أيوة طبعا عادي جداً أنتي مفيش حاجة تعيبك يا مريومة عشان تخافي منها.

 

مريم بتوتر:طيب تفتكر هيتقبل بنتي.

 

شهاب بهدوء :لو بيحبك بجد هيقبلك بكل عيوبك قبل مميزاتك.

 

مريم براحة:شكر يا شهاب ريحت قلبي.

 

شهاب بمكر :طيب مش هتقوليلي مين ده.

 

مريم بتوتر: مفيش حد انا بسأل بس عادي.

 

شهاب بضحك: ماشي يا مريم هعمل نفسي مصدقك تصبحي علي خير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!