رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
مريم بدموع:البيه بدل ما يطمئن علي بنته بيتصل بيهددني لو البنت ما أتسمتش علي إسم أمه مش هيصرف عليها.
شاكر بعصبية:ومين قاله أصلا أن أحنا عايزينه يصرف عليها أصلا.
شهاب بهدوء :خلاص يا مريم متزعليش نفسك بقي وتضيعي علينا فرحتنا بفروحة.
مريم بحزن :عندك حق يا شهاب.
……….بقلم زينب سعيد…………..
بعد مرور أسبوع .
ظلت الأوضاع فيها كما هي واليوم سبوع فرح والذي أصر شاكر أن يكون سبوعا كبير وقام بدعوة جميع أقاربه والجيران في المنطقة.
أما في شقة والدة علي.
فهي تموت غيظا مما حدث فالصغيرة لم تكتب بإسمها كما أنهم تحدوها وقاموا بعمل سبوع كبير للصغيرة وذعوا علي جميع الجيران في المنطقة مما جعل بعض جيرانها إلي أن يشمتون بها.
………..بقلم زينب سعيد……………
بينما في شقة نهي.
فهي في أسعد أوقاتها فحماتها في الأسفل تموت غيظا مما حدث وزوجها لا يريد الصغيرة من أجل ألا يضايق والدته فهي كانت تخشي أن يحن الي لمريم بعد والدتها ولكن خالف علي توقعاتها لتفرح بشدة.
……….بقلم زينب سعيد… …………
بعد مرور شهرين.
في شقة شاكر.
تجلس مريم وعائلتها مساء يداعبون الصغيرة لتتحدث مريم بهدوء:عملتلي أيه في الشغل يا شهاب.
شهاب بهدوء :أخو محمد صاحب دكتور جراحة مشهور ولسه راجع مصر من سنة وفاتح مستشفي وأنا كلمت محمد وكده عنك وإنك كلية علاج طبيعي لو في شغل ليكي في المستشفي فقالي هيكلم أخوه ورد عليا بعدها بيومين قالي تروح في أي وقت تقدم ورقها بس أنا قولتله ظروفك صعبة شوية كده وتروح يعني تقدري تروحي في أي وقت.
مريم بهدوء :تمام يا شهاب هروح بكره بإذن الله.
شهاب بهدوء :خلاص هكلم صاحبي وأقوله.
مريم بهدوء:تمام.
في الصباح.
تستيقظ مريم مبكرا وتجهز نفسها وعلي وجهها إبتسامة ثقة فستبدأ بداية جديدة من أجل صغيرتها لتقبل صغيرتها النائمة بحنان ثم تخرج من الغرفة للذهاب لعملها الجديد؟؟؟؟؟؟؟
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الخامسة
في الصباح في شقة والد مريم.
يجلس والدها ووالدتها يتناولون الإفطار لتخرج من غرفتها بعد أن أستعدت للذهاب إلى العمل وتتحدث بإبتسامة مشرقة: