رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
أم علي بغيظ:أطمئن يا علي أنا هخليها تجيلي راكعة.
علي بسخرية :ماشي يا أمي براحتك أنتي إلي أخترتيها أنا رايح أنام تحت.
أم علي بهدوء:ماشي يا حبيبي تعالي.
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
بينما في غرفة نهي.
تجلس علي السرير وتبتسم بخبث فهي قد فازت بعلي حب حياتها وأيضا أسرار مريم الغب*ية قد فادتها كثيرا وستفيدها بالتأكيد فيما بعد لتعود لنومها والإبتسامة تملئ وجهها.
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثالثة
بعد مرور ثلاث ساعات.
تستيقظ نهي من نومها وعلي وجها إبتسامة ماكرة لتقوم سريعاً وتلبس عباءة إستقبال وتضع بعض مستحضرات التجميل وتخرج بعض الخصل من طرحتها ثم تنظر لنفسها في المرأة بمكر ثم تغادر الشقة عازمة علي النزول لشقة حماتها.
…………….بقلم زينب سعيد……………
في الأسفل.
تجلس بغيظ وبجوارها إبنتها ندي تسب وتلعن في نهي بسبب ما فعلته مع والدتها بينما فريد يجلس ينظر لهم بالامبالاة .
أما علي فهو ينام بغرفته بمنزل والدته.
ليرن جرس الباب ليقف فريد ببرود ويفتح باب الشقة ليجد نهي عروسة أخيه من بالخارج ليبتسم لها بمكر:العروسة نازلة برجليها تصالح أمي طيب كان لزمته أيه تنزلي دلوقتي ما كنتي نزلتي معاها أكرملك.
نهي بسخرية وهي تدخل:ومين قالك يا عين ماما إني جاي أصالح أمك أو جاية لأمك أصلاً.
إنتصار بغيظ وهي تنهض من مكانها في إتجاه نهي:أمال جاية ليه طالما مش جاية تعتذري ليا.
نهى ببرود:جاية أخد عريسي عشان أهلي زمانهم جايين يجوا ميلاقوش العريس موجود يرضيكي كده يا حماتي.
إنتصار بغيظ:بت أنتي أطلعي من دول وأتعدلي جوزك ده أنا إلي جوزته ليكي وأنا بردو إلي في إيدي أطلقك منه.
تضحك نهي بصخب وتتحدث بتحدي:متقدريش يا حماتي أنتي مش قدي.
ندي بغيظ وهي تدافع عن والدتها:يعني أيه مش قدك ما تلمي نفسك شوية يا ست نهي.
نهي بتوعد:بلاش أنتي يا دودو متزعلينيش منك أنا زعلي وحش.
ندي بغيظ:علي نفسك يا ست نهي أنا مبتهددش.
نهي بمكر:أن مبهددش بس إلي بيته من أزاز ميحدفش الناس بالطوب مقولتليش أخبار أسماء صحبتك أيه أبقي سلميلي عليها.