رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في منزل والد مريم.
يجلس شاكر وزوجته أمام التلفاز ومعهم الصغيرة فرح.
ليأتي شهاب من الخارج ووجهي لا يبشر بالخير :السلام عليكم.
شاكر ورقية:وعليكم السلام.
شاكر بإستغراب :مالك يا شهاب رجعت من مشوارك ليه.
شهاب بضيق:مروحتش أصلاً.
رقية بإستغراب :ليه يا أبني.
شهاب بضيق :علي رجع.
رقية بصدمة :يا مص*بتي وده أيه إلي جابه.
شاكر بهدوء :عرفت منين.
شهاب بضيق:وأنا نازل قبلت سليم جارنا وقالي شافه جاي في نصف الليل إمبارح.
رقية بتوتر:طيب ومريم.
شاكر بهدوء :أنتو مكبرين الموضوع مفهاش حاجة أنه رجع ده وارد جدا أنه يرجع في أي وقت ومالها مريم مش هيقدر يقرب منها.
رقية بقلة حيلة:خايفة بنتك تزعل لما تشوفه أحنا مصدقنا نفسيتها تتحسن.
شهاب بهدوء :لا أطمني مريم طلعت علي من حسباتها للأبد.
رقية بلهفة :عرفت منين يا أبني.
شهاب بهدوء :لو كانت لسه بتفكر في علي ماكنتش أشتغلت ولا بقت ترجع لطبيعتها تاني.
شاكر بهدوء :عندك حق يا أبني ربنا يحميها ويصلح حالها ويرزقها بإلي يستهالها ويعوضها عن إلي شفته.
رقية وشهاب :اللهم أمين.
رقية بتساؤل:هو ممكن يطلب يشوف فرح.
شاكر بهدوء :معتقدش ده مكلفش خاطره يتصل يطمئن عليها لكن لو طلب هيشوفها ده أبوها مهما كان.
رقية بغيظ:أبوها منين هو كان سأل فيها أصلا من يوم ما أتولدت.
شهاب بهدوء :ماما عندها حق يا بابا.
شاكر بهدوء :علي كويس لكن مشكلته الوحيدة أنه إبن أمه فقط لا غير.
رقية بغيظ:أنت هتقولي دي عقر*بة.
شاكر بهدوء :يلا الحمد لله أننا خلصنا منها ربنا يسامحها.
رقية بهدوء:الحمد لله علي كل شئ يلا روح يا شهاب علي مشوارك يا أبني.
شهاب بهدوء :حاضر يا أمي يلا السلام عليكم.
شاكر ورقية :وعليكم السلام.
……………..بقلم زينب سعيد…………
في مكتب يوسف.
يفتح الباب وتدخل مريم بإرتباك لتفاجئ بوجود ميرا لتحاول التحدث في أي شئ:السلام عليكم.
ليرد يوسف بهدوء :وعليكم السلام.
مريم بإرتباك:تقارير عمر حضرتك شوفتها النهاردة.
يوسف بهدوء :أه كنت محتاج أناقشك فيها يا دكتورة.
مريم بتوتر:تمام يا دكتور.