رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
سعد بلهفة: طيب هتعملي أيه مش هتقوليلوا علي إلي كانوا بيعملوه في مريم.
نهي بهدوء: الصبر حلو أنا هخليه هو إلي بإيده هيرمي أمه وأخواته بره.
والدتها بلهفة :أحسن ده عيلة واطية.
ليضحك الجميع بصخب.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في منزل والدة علي
.
تحدد والدة علي موعد من أجل العريس المتقدم بخطبة ندي في مساء اليوم التالي ليذهب كل واحد إلي غرفته من أجل النوم.
في غرفة علي.
ينام علي سريره هو وشقيقه فريد فكانوا يتحدثون سويا وغلبهم النوم ليرن هاتف علي .
ليمسك علي هاتف بنوم ويرد:ألو أيوه مين ليستيقظ ويجلس يستمع لكلام المتحدث حتي ينهي كلامه.
ليرد أخيرا :طيب وأنا هستفيد أيه أيوه هو ده الكلام ماشي مع السلامة ليغلق هاتفه ويبتسم بسعادة.
ليجد شقيقه ينظر له بإستغراب:في أيه.
علي بهدوء :حوار كده بكره أحكيلك.
فريد بموافقة :تمام ليعودا للنوم مرة آخري.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في الصباح.
في مكتب مريم.
يطرق الباب ويدخل يوسف بطلته الجذابة وعلي ما يبدو أنه حضر للتو فهو لم يرتدي زي المستشفي حتي الأن.
ليدخل يوسف ويترك الباب مفتوح ويستند بكفيه علي مكتب رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الخامسة عشر
مريم بصدمة: أتجوزك.
يوسف بضحك: أيوة تتجوزيني .
مريم بتوتر: مش شايف أنك أتسرعت شوية في موضوع الجواز ده.
ليقف يوسف ويضع يده في بنطاله لا متسرعتش ولا حاجة أنا بحبك وأنتي بتحبيني أيه المشكلة بقي.
مريم بتوتر: في حاجات أنت لسه متعرفهاش عني يا يوسف وممكن لو عرفتها أنت إلي ترفض تتجوزني.
يوسف بنفي:مفيش أي حاجة في الدنيا ممكن تخليني أرفض أتجوزك يا مريم .
مريم بهدوء: أيا كانت .
يوسف بهدوء: إلي بيحب يا مريم ما بيفرقش معاها أي حاجة وأنا مش بحبك أنا بتنفسك يا مريم.
مريم بخجل: بس في حاجة مهمة لازم تعرفها وبعدها تقرر تكمل معايا ولا لأ.
يوسف بهدوء: قولي يا ستي إلي عايزة تقوليه أنا سامعك.
مريم بهدوء:؟؟؟!!
…………….بقلم زينب سعيد……………
في شقة والدة علي.
أستيقظ الجميع مبكرا وبدأت ندي ووالدتها تنظيف المنزل من أجل العريس المنتظر.