رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليلي بإستغراب:أنت تعرفها منين.
محمد بهدوء :دي يا ستي أخت واحد صحبي إسمه شهاب هو إلي طلب مني يشغلها.
ليلي بلهفة :طيب هي كويسة وأهلها كويسين.
محمد بهدوء :أطمني يا أمي شهاب شاب محترم جدا وإبن ناس أهله ناس طيبين وأخته أنا متعملتش معاها بس أكيد إلي تنشأ في أسرة زي دي أكيد هتبقي بنت حلال.
ليلي بدعاء :يارب يا أبني عايز أفرح بشهاب قبل ما أموت.
محمد بلهفة :بعد الشر عنك يا ست الكل إن شاء الله هتفرحي به وبأحفادك كمان.
ليلي بضحك :قول بس أشوف أخوات زين وولاد أخوك حوليا بس.
محمد بضحك: بإذن الله يا ست الكل.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في مكتب مريم.
تجلس مريم في مكتبها بفرحة شديدة فيوسف يبادلها نفس المشاعر لا تنكر أنها أعجبت بيوسف من آول يوم رأته به لتتذكر ما حدث في مكتب يوسف مرة آخري بإبتسامة لكن لم تدوم الإبتسامة كثيرا فقد تذكرت أمر إبنتها.
لتحدث مريم حالها بحزن طيب وفرح يا تري يوسف هيعل أيه لما يعرف أني مطلقة بس هقوله أزاي يا ربي أعمل أيه لتفكر في شئ ما.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في مكتب يوسف.
يجلس يوسف في مكتبه والإبتسامة تعلو شفتيه فمريم تحبه مثلما يحبها.
ليقرر أن يأخذ خطوة إجابية في هذا الموضوع ليقرر التقدم لها في أقرب وقت ولكن بالآول سيفاتح مريم في موضوع إرتباطهم ويعرف رأيها وماذا تريد هل هي جاهزة أم تحتاج لبعض الوقت من أجل تقبل الأمر.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في مكتب ميرا.
تجلس ميرا بعصبية شديدة ومعها صديقتها سما تحاول تهدأتها دون فائدة.
سما بترجي: إهدي بقي يا ميرا وبطلي جنان.
ميرا بعصبية: أبطل جنان بقي يفضل البتاعة دي عليا أنا ده أنا مأسنتضفش أشغلها عندي.
سما بهدوء: يا بنتي إهدي القلب وما يريد يا ميرا قلوبنا مش بإيدينا.
ميرا بتملك :يوسف ده بتاعي أنا يا سما فاهمة يعني أيه ويستحيل أسيبه للي إسمها مريم دي.
سما بقلق :هتعملي أيه بس يا ميرا بطلي جنان.
ميرا بسخرية :هو أنتي لسه شوفتي جنان الجنان لسه جاي.
سما بقلق: ناوية علي أيه يا ميرا.
ميرا بشر: بعدين هتعرفي بس يوسف ليا سواء برضاه أو غصب عنه لتبتسم بشر بعد إذنك ورايا مشوار مهم.