اسكريبت مريض نفسي
الكاتبة زينب سعيد القاضي.
المدير بعصبية:
ألزمى حدودك يا دكتورة أنا مدير المستشفى.
رنا بضيق:
وإلى كان هيحصل ليا بسبب حضرتك الوقتِ ده عادى ؟! قدر كان موت بقى؟!
المدير ببرود:
يبقى نصيبك كده مقدر ومكتوب.
رنا بغيظ:
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.
قامت من علي الكرسي وقفت وأخيرًا شافت الشاب إلى سبب ليها الرعب ده كله شاب طويل جسمه متناسق كأنه شخص رياضي شعره أسود وناعم أوى وطويل وشه أمحي وعيونه رمادى زي عيون القطط شافته متربط علي السرير مسالم ومش بينطق لكن لفت نظرها جهاز صدمات الكهرباء وسمعت الدكتور بيقول للتمرجى:
ركب الأسلاك فى دماغه يلا.
عمر بصراخ:
لا كهرباء لا كهرباء لا مش هعمل كده تانى بس كهرباء لا.
الترمجي ركب الأسلاك فى رأسه فعلاً وهو بدأ ينتفض ويتشنج، ولسه الدكتور هيشغل الجهاز رنا قربت بسرعة وشدت الأسلاك من رأسه.
الدكتور بصدمة:
حضرتك بتعملي أيه يا دكتورة ؟!
رنا بضيق:
حضرتك إلي بتعمل أيه بالظبط ؟! ليه بتعمله صدمات كهرباء ؟!
الدكتور يتهكم:
هيكون ليه يا دكتورة ؟!
رنا بضيق:
جلسات الكهرباء يا دكتور نستخدمها مع حالات العلاج مش لعقاب المرضى والترهيب.
الدكتور بصدمة:
إنتِ إلي بتقولى كده؟! ده من لحظات كان هيقتلك لولا أنى لحقتك.
رنا بهدوء:
وده لأنه مريض يا دكتور يبقى ليه يتعاقب ؟! حضرتك مش شايف جسمه بيتنفض إزاى والرعب من قبل ما تعمل ليه صدمات كهرباء ؟! واضح جدًا إنها مش آول مرة.
الدكتور بنفاذ صبر:
ولازم نعمل حاجة تكون رادعة على أخطاءه عشان متتكررش.
رنا بعناد:
بجد؟! ما إلي أنا شايفاه وفهمته منكم الوقتِ أنه مش آول مرة يحاول يقتل حد فلو كل مرة حضرتك بتعاقبه وبس يبقي مفيش علاج من الأساس عشان كده المريض مش بيتحسن ومحاولاته للقتل هتكرر تانى وتالت كمان أنا الوقتِ فهمت ليه كلكم عندكم رهبة منه.
الدكتور ببرود:
خلصتى كلامك يا دكتورة ؟! أتفضلى بقى سبيني أشوف شغلى حلى مشكلتك مع المدير حاليًا وسيبيني أتعامل.
رنا بعناد:
والحالة دى حالتى وأنا إلي مسؤولة عنها.
المدير بلهفة:
يعني إنتِ هتكملى علاجها؟! أنا قُلت هتنسحبي وتقدمى استقالتك.
رنا بانزعاج:
والله ده إلي كنت ناوية عليه بس بعد ما شوفت معاملتكم الغير أدمية ليه مش همشي.
المدير بفرحة:
هايل بالتوفيق يلا دكتور ورايا سيبها هي تتعامل.
الدكتور بصدمة:
أسيبها فين هما معاه عشان يقتلها المرة دى؟!